تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لا انتخاب ولا توافق!

Lebanon 24
12-05-2015 | 23:50
A-
A+
لا انتخاب ولا توافق!
لا انتخاب ولا توافق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اليوم دعوة الى الجلسة الثالثة والعشرين، لانتخاب رئيس للجمهورية، ولا انتخاب في الأفق، ولا جلسة. هل يبقى الانتخاب معلّقاً، حتى حصول توافق على اختيار رئيس ينقذ البلد؟ ... وينقذ الجمهورية؟ قبل سنوات كان في البلاد، اختلاف على الجمهورية، وعلى شخص رئيس الجمهورية. اليوم، أصبح الفريقان في لبنان، ٨ و١٤ آذار، في خلاف على هوية الجمهورية. وعلى شخصية رئيس الجمهورية. معظمهم يريدونه قوياً. لكنهم ليسوا متّفقين على صفات القوة. وأكثرهم يطرحون أمامه، صفات الحكمة. إلاّ أن للحكمة مذاهب وأنواعاً. وباختصار، كان المرشح القوي له صفات لا تتوافق عليها جماعة ٨ و١٤ آذار. إلاّ أن العالم مشغول بقضاياه. وعنده همومه وحروبه. ومع ذلك، فإن اللبنانيين يعلّقون آمالهم على نصيحة دولية، تهبط عليهم، ويسيرون بها، على العمياني. اليوم، زعيم تيار المستقبل في موسكو. والرئيس الأميركي باراك أوباما ينتظر زعماء دول الخليج في كامب دايفيد. ومعركة القلمون بدأت، ولو بالتقسيط. والمتفائلون لا يتوقعون وجود رئيس جمهورية قبل ثلاثة أشهر. ثمة فرصة سانحة للاتفاق على رئيس جمهورية. إلاّ أن قضايا أكثر حدّة تواجه النواب اليوم، عندما ينزلون الى ساحة النجمة. ومنها استحقاقات أمنية. والاتفاق على قادة الأجهزة الأمنية. والرئيس اللبناني، يبدو للمرة الأولى عصب السياسة في البلاد. ثمة حوار قائم، بين تيار المستقبل وحزب الله. وآخر بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية. وبين الهاربين من التطرّف الى الاعتدال. والرئيس العتيد هو رمز الوجود المسيحي في المنطقة العربية. لماذا ينتظر جماعة ٨ و١٤ آذار من الخارج، ان يقترح عليهم اسم الرئيس المقبل. حتى الأستاذ وليد جنبلاط ينتظر نصيحة الخارج، كما قال، على الرغم من ان عنده مرشحاً رئاسياً هو النائب هنري حلو. لماذا لا يساعد اللبنانيون الخارج، ويقترحون عليه شخصاً يحظى بصفات القوة والحكمة والقانون. هل انعدمت الرؤية اللبنانية أمام الصعوبة السياسية. وهل ضاقت سبل التفاهم على رئيس يتمتع بمواصفات مطلوبة أساساً ممن هو مفترض به، أن يقود الجمهورية الى جمهورها المتلهّف عليه. آراء ٨ آذار لا تقبل بها جماعة ١٤ آذار. ومواقف الفريق الثاني، لا تواكب تطلعات الفريق الأول. لا أحد يعرف لماذا يخاف الفريقان، من رئيس مشهود له بالحنكة والقوة؟ كان روبرت مورفي في العام ١٩٥٨، يقول للرئيس دوايت ايزنهاور، ان تفاهمه مع الرئيس جمال عبدالناصر، على اسم فؤاد شهاب، كان أسهل مما حققه، وان كان الحلم قبلة أنظار رواد الحكمة، في بلد الحكمة والحوار. هل يستطيع المجتمعون في موسكو وكامب دايفيد، أن يطرحوا حلاً مغايراً لما طرحه ريتشار مورفي على اللبنانيين في العام ١٩٧٦
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك