تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المشنوق يلتقي الجبير في جاكرتا: خطوات المملكة لم تستهدف حكومة لبنان

Lebanon 24
07-03-2016 | 17:00
A-
A+
المشنوق يلتقي الجبير في جاكرتا: خطوات المملكة لم تستهدف حكومة لبنان
المشنوق يلتقي الجبير في جاكرتا: خطوات المملكة لم تستهدف حكومة لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم تأزم العلاقات اللبنانية - الخليجية على خلفية موقف لبنان في الجامعة العربية التي بحثت في الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، ونأي وزير الخارجية جبران باسيل بلبنان عن التضامن العربي، والذي اثار اعتراضات وتسبب بإجراءات سعودية وخليجية في حق لبنان، سجّل لقاء جمع وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ووزير البيئة اللبناني محمد المشنوق في جاكرتا امس، خرج الوزير اللبناني بعده بانطباع أن «لا تصعيد مرتقباً في الأجواء وأن التوتر بين لبنان والسعودية بات وراءنا»، وفق ما جاء في بيان وزعه مكتب وزير البيئة الإعلامي الذي اشار الى ان البحث تناول «العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة في ضوء الغيمة التي رافقت العلاقات في الفترة الأخيرة». وأضاف البيان: ان «نتائج الاجتماع كانت ايجابية، وتم عرض مجريات المواقف في المرحلة السابقة، وأوضح الجبير أن السلاح الذي تم شراؤه من فرنسا بموجب الهبة السعودية سيبقى في عهدة الجيش السعودي، ولفت الى أن الخطوات التي لجأت إليها المملكة لم تكن تستهدف الحكومة اللبنانية بل هناك تقدير لرئيسها تمام سلام وللمواقف التي يتخذها». وفي بيروت عرض رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مقره مع السفير السعودي لدى لبنان علي بن عواض عسيري، الأوضاع في لبنان والمنطقة. كلمة لبنان في القمة الإسلامية وكان المشنوق مثّل سلام في القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة في جاكرتا. وألقى كلمة أمل فيها بأن «تكون نتائج هذه القمة نقطة تحول إيجابي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس»، مؤكداً «أن أية تسوية تسمح بتوطين الفلسطينيين على غير أراضيهم هي تسوية مرفوضة رفضاً باتاً، إذ إن مثل هذه التسوية تأتي على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ومصالح الدول المعنية ومنها لبنان حيث يتعارض التوطين مع مقدمة الدستور اللبناني والوفاق الوطني». وقال: «نحن في لبنان كان لنا شرف مشاركة إخواننا الفلسطينيين الكثير من معاناتهم بحكم الرابط القوي، كما اننا ذقنا طعم الاحتلال وما زلنا نعاني احتلال بعض من أرضنا، ومن هنا أؤكد تمسكنا بحق العودة». وطالب باسم لبنان «الأسرة الدولية بالضغط على اسرائيل لرفع الحصار اللاإنساني عن غزة والقطاع». وقال: «لبنان الذي دفع أثماناً كبيرة نتيجة الحروب والاعتداءات المتكررة على ارضه، يطالب بتطبيق مبدأ المساءلة القانونية على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها اسرائيل، ومنعها من الإفلات من العقاب وإرغامها على التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي سببتها ولا زالت للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة وللشعب اللبناني خصوصاً». وناشد المشنوق «المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل كي نتوصل إلى ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ومتفرعاتها»، محمّلاً «اسرائيل مسؤولية افشال كل المساعي الرامية إلى ايجاد التسوية السلمية على أساس حل الدولتين»، ومؤكداً «ضرورة قيام حل عادل وشامل ودائم للصراع في الشرق الأوسط على أساس قرارَي مجلس الأمن 242 و338 ومرجعيات مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية التي أقرّت في قمة بيروت عام 2002». وكان المشنوق أجرى على هامش القمة سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وجرى تأكيد «حق العودة للشعب الفلسطيني وأن فلسطين وعاصمتها القدس ملك للفلسطينيين وقيمة روحية وذاكرة لكل شعوب الأرض». مقبل يأمل باستعادة الهبة وفي بيروت، أبدى نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل «تفاؤلاً حذراً في اتجاه عودة المياه إلى مجاريها وزوال التشنج في العلاقات بين لبنان والسعودية»، منطلقاً من «كلام وزير الخارجية السعودي من فرنسا السبت الماضي لجهة تسليم سلاح الهبة المستمر تصنيعه في فرنسا إلى الجيش السعودي». واستند مقبل في تفاؤله إلى «علاقات الأخوّة بين الدولتين الشقيقتين التي لا يمكن إلا أن تستوي وإلى المدى الزمني لتسليم سلاح الهبة وفق لائحة مطالب قيادة الجيش بعد ثلاثة أشهر ستكون خلالها «غيمة الصيف» عبرت والعلاقات عادت إلى سابق عهدها». وجزم مقبل لـ «المركزية» بأنه لم يراجع قرار وقف الهبة مع أي مسؤول في الخارج، ما دام يدرك أن خلفياته سياسية وليست عسكرية أو تقنية، ويراهن في هذا المجال على محبة الخليجيين، وخصوصاً السعوديين للبنان لتبديد الالتباس واستعادة الجيش هبة المملكة. وإذ أكد مقبل أن «موفداً من وزارة الدفاع الفرنسية يرجح أن يكون مستشار الوزير لوي فاسي سيزور بيروت قريباً لمتابعة ملف الهبة السعودية للبنان»، كشف عن «تسلم دفعة جديدة من السلاح الأميركي للجيش بعد نحو ثلاثة أشهر من بينها طائرات «سوبر توكانو» الهجومية الخفيفة المختصة بالإسناد الجوي للعمليات البرية». وأشار إلى أنه «سيزور بريطانيا قريباً للتشاور مع المسؤولين في إمكانات مد الجيش بالدعم العسكري، علماً أن بريطانيا قدمت سابقاً أبراج مراقبة حدودية مجهزة بأحدث التقنيات وأثبتت فاعليتها، غير أن لبنان ما زال يحتاج إلى الكثير منها لضبط الحدود بالكامل».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك