تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بايدن يبدأ جولته بالتعهّد بـسـحق «داعش» ومصر تُرشّح أبو الغيط رسمياً

Lebanon 24
07-03-2016 | 18:23
A-
A+
بايدن يبدأ جولته بالتعهّد بـسـحق «داعش» ومصر تُرشّح أبو الغيط رسمياً
بايدن يبدأ جولته بالتعهّد بـسـحق «داعش» ومصر تُرشّح أبو الغيط رسمياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أنّ الجامعة العربية تلقّت أمس مُذكّرة رسمية من مصر تتضمّن ترشيح وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط لتولّي منصب أمين عام الجامعة خلفاً لنبيل العربي الذي تنتهي ولايته هذا العام، في وقتٍ تعهّدَ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بـ»سحق» تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا، في أبو ظبي، وذلك في مستهلّ جولة إقليمية بدأها أمس. أعوام، مضيفاً: «يجب أن يكون ذلك واضحاً للجميع». وتطرّقَ بايدن إلى اتفاق وقفِ الأعمال القتالية في سوريا، الذي بدأ تطبيقه الشهر الماضي برعاية أميركية - روسية. وقال: «يبدو أنّ وقفَ الأعمال القتالية صامد. ليس مثالياً، أنّه هشّ... لكنّ مستوى العنف انخفضَ بشكل كبير» في المناطق السورية. ولم يُغفل بايدن ملفّ إيران، وقال: «نفهَم بوضوح التحديات التي تفرضها نشاطاتها في المنطقة»، مُضيفاً: «لذا، بَذلنا جهوداً لإنجاز اتّفاق نووي مع إيران. بقدر خطورة نشاطاتها، كانت الخطورة لتتضاعف لو امتلكت طهران سلاحاً نووياً». وأكّد أنّه مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ «أغلقنا بشكل ناجز كلّ درب كان يمكن لإيران سلوكه لتطوير سلاح نووي، والمنطقة باتت أكثر أمناً بفضل ذلك». وأعاد بايدن طمأنةَ دوَل الخليج من موقف بلاده في المنطقة، مُجدّداً التأكيد أنّ «الولايات المتحدة ستواصل الوفاء بالتزاماتها في المنطقة». من جهته، انتقد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير ما وصَفه بـ»التدخّل الإيراني» في المنطقة. وقال: «لا بدّ أن نضع حدّاً للتدخّل الإيراني، إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي ينصّ دستورها على تصدير الثورة، والذي معناه تصدير الطائفية». وأضاف: «إيران تستطيع أن تكون دولة جارة، ودولة صديقة للمنطقة ولكن ليس بهذه الأفعال. ونعتقد أنّ الجهد الكبير الذي بَذله وزير الخارجية الألماني خلال مفاوضات 5+1 مع إيران، أوضَح أنّ إيران قابلة لحوار مع العالم، ولكن عليها أن توضح لنا كجيرانها أنّها قابلة لحوار مع إقليمها». من جهة أخرى، ضَبطت سفينة تابعة للبحرية الأسترالية كمّية كبيرة من الأسلحة التي يُشتبَه أنّ مصدرها من إيران، كانت متّجهةً إلى اليمن عن طريق الصومال، وفق ما أعلنَت السلطات الأسترالية أمس. وقالت البحرية الأسترالية إنّ إحدى سُفنها التي تقوم بدوريات في المنطقة، اعترضَت سفينة صيدٍ صغيرة، على بُعد نحو 170 ميلاً بحرياً قبالة ساحل عمان، وعلى متنها عَثرت السلطات على أكثر من ألفَي قطعة من الأسلحة، شَملت أكثر من 1.9 ألف رشاش «AK-47» ومائة قذيفة صاروخية. وأشار اللفتنانت إيان ماكونوهي في البحرية الأميركية لشبكة «سي أن أن»، أنّه وفقاً لتقييم الولايات المتحدة «أُرسلت الأسلحة في البداية من إيران وكان متلقّيها هم الحوثيون في اليمن»، مضيفاً: «إنّ القيادة المركزية الأميركية لا تزال تَجمع المزيد من المعلومات لتحديد الوجهة النهائية للأسلحة». (وكالات)نَقلت الوكالة الرسمية عن نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي قوله: «إنّ الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكّرة المصرية على الدول الأعضاء في الجامعة بشأن المرشّح المصري». وحتى الآن فإنّ أبو الغيط (74 عاماً)هو المرشح الوحيد لتولّي المنصب. وسيُنتخَب الأمين العام الجديد يوم 15 أيار المقبل. وشغلَ أبو الغيط منصبَ وزير خارجية مصر منذ عام 2004 وحتى عام 2011، حين أُقيل بعد أسابيع من الانتفاضة الشعبية، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. وقبل تولّيه الخارجية شَغل عدة مناصب دبلوماسية مهمّة، من بينها منصب مندوب مصر لدى الأمم المتحدة. توازياً، أعلنَ مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، في مؤتمر صحافي أنّ الهدف من تمرين رعد الشمال هو رفعُ جهوزية القوات المشاركة فيه. ولفتَ إلى أنّ «الهدف من هذا التمرين يمكن ربطه بما يَحدث في المنطقة»، مشيراً إلى أنّه يؤهّل القوات المشاركة لكيفية مواجهة الإرهاب وطرق حروب العصابات». وأكّد أنّ «دوَل الخليج ستتّخذ كافة الإجراءات لحماية أمنِها القومي»، معلناً أنّ «إيران وهي أوّل مَن استخدمَ الميليشيات للتدخّل في شؤون دوَل المنطقة ودول الخليج ستتّخذ كافة الإجراءات لحماية أمنِها القومي. ومِن أبو ظبي، قال بايدن: «علينا أن نسحق «داعش» في العراق وسوريا، لئلّا يتمكّن (التنظيم) من الاستمرار في بثّ سمومه في المنطقة والعالم»، وذلك خلال لقائه مئات الجنود الأميركيين المتواجدين في قاعدة عسكرية في الإمارات. وأضاف: «القتال سيَستغرق وقتاً، إلّا أنّنا ملتزمون بإتمامه حتى نقضي على هذا الشر... وسنقضي على هذا الشر». وتقود الولايات المتحدة منذ صيف 2014 تحالفاً دولياً ينفّذ ضربات جوّية ضد الجهاديين، الذين يسيطرون على مساحات واسعة في العراق وسوريا. وكانت السعودية والإمارات وتركيا، المنضوية في هذا التحالف، أبدت استعدادها إلى إرسال قوات برّية لقتال التنظيم في سوريا، شرط أن يكون ذلك في إطار التحالف الذي تقوده واشنطن. واعتبَر بايدن في مقابلة مع صحيفة إماراتية نشرت أمس، أنّ الحلّ السياسي هو «الطريق الوحيد» لوضع حدّ للعنف في سوريا. وقال لصحيفة «ذا ناشونال» الصادرة بالإنكليزية: «بقدر ما هو أمرٌ صعب، علينا أن نواصل السعي للوصول إلى تسوية سياسية»، مضيفاً: «نعمل حاليّاً لإعادة نظام الرئيس السوري بشّار الأسد والمعارضة إلى طاولة المفاوضات. لأنّه في نهاية المطاف، لم يتغيّر الهدف. الحلّ السياسي بين الأطراف المتنازعة هو الطريق الوحيد لإنهاء العنف ومنحِ الشعب السوري الفرصة لإعادة بناء بلده». وتأتي تصريحات بايدن قبل أيام من جولة جديدة من المفاوضات مرتقَبة هذا الأسبوع في سويسرا، بين النظام السوري والمعارضة، بعد تعليق جولة مفاوضات الشهر الماضي من دون نتيجة تُذكر. واستبعَد بايدن أيّ حلّ عسكري للنزاع السوري المستمر منذ خمسة أعوام، مضيفاً: «يجب أن يكون ذلك واضحاً للجميع». وتطرّقَ بايدن إلى اتفاق وقفِ الأعمال القتالية في سوريا، الذي بدأ تطبيقه الشهر الماضي برعاية أميركية - روسية. وقال: «يبدو أنّ وقفَ الأعمال القتالية صامد. ليس مثالياً، أنّه هشّ... لكنّ مستوى العنف انخفضَ بشكل كبير» في المناطق السورية. ولم يُغفل بايدن ملفّ إيران، وقال: «نفهَم بوضوح التحديات التي تفرضها نشاطاتها في المنطقة»، مُضيفاً: «لذا، بَذلنا جهوداً لإنجاز اتّفاق نووي مع إيران. بقدر خطورة نشاطاتها، كانت الخطورة لتتضاعف لو امتلكت طهران سلاحاً نووياً». وأكّد أنّه مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ «أغلقنا بشكل ناجز كلّ درب كان يمكن لإيران سلوكه لتطوير سلاح نووي، والمنطقة باتت أكثر أمناً بفضل ذلك». وأعاد بايدن طمأنةَ دوَل الخليج من موقف بلاده في المنطقة، مُجدّداً التأكيد أنّ «الولايات المتحدة ستواصل الوفاء بالتزاماتها في المنطقة». من جهته، انتقد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير ما وصَفه بـ»التدخّل الإيراني» في المنطقة. وقال: «لا بدّ أن نضع حدّاً للتدخّل الإيراني، إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي ينصّ دستورها على تصدير الثورة، والذي معناه تصدير الطائفية». وأضاف: «إيران تستطيع أن تكون دولة جارة، ودولة صديقة للمنطقة ولكن ليس بهذه الأفعال. ونعتقد أنّ الجهد الكبير الذي بَذله وزير الخارجية الألماني خلال مفاوضات 5+1 مع إيران، أوضَح أنّ إيران قابلة لحوار مع العالم، ولكن عليها أن توضح لنا كجيرانها أنّها قابلة لحوار مع إقليمها». من جهة أخرى، ضَبطت سفينة تابعة للبحرية الأسترالية كمّية كبيرة من الأسلحة التي يُشتبَه أنّ مصدرها من إيران، كانت متّجهةً إلى اليمن عن طريق الصومال، وفق ما أعلنَت السلطات الأسترالية أمس. وقالت البحرية الأسترالية إنّ إحدى سُفنها التي تقوم بدوريات في المنطقة، اعترضَت سفينة صيدٍ صغيرة، على بُعد نحو 170 ميلاً بحرياً قبالة ساحل عمان، وعلى متنها عَثرت السلطات على أكثر من ألفَي قطعة من الأسلحة، شَملت أكثر من 1.9 ألف رشاش «AK-47» ومائة قذيفة صاروخية. وأشار اللفتنانت إيان ماكونوهي في البحرية الأميركية لشبكة «سي أن أن»، أنّه وفقاً لتقييم الولايات المتحدة «أُرسلت الأسلحة في البداية من إيران وكان متلقّيها هم الحوثيون في اليمن»، مضيفاً: «إنّ القيادة المركزية الأميركية لا تزال تَجمع المزيد من المعلومات لتحديد الوجهة النهائية للأسلحة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك