تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوغدانوف ينوّه بالاتصالات مع واشنطن... و«إلتباس» يخيّم على موقف المعارضة

Lebanon 24
07-03-2016 | 18:24
A-
A+
 بوغدانوف ينوّه بالاتصالات مع واشنطن... و«إلتباس» يخيّم على موقف المعارضة
 بوغدانوف ينوّه بالاتصالات مع واشنطن... و«إلتباس» يخيّم على موقف المعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الذي يزور طهران حالياً، مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، التنسيق الثنائي بشأن تسوية الأزمة بسوريا. تزامن ذلك، مع دعوة وُجهت للحكومة السورية للمشاركة في محادثات جنيف. وفي وقت، أكّد أحد المتحدثين بإسم الهيئة العليا للمفاوضات، نعسان آغا، موافقة المعارضة الذهاب الى جنيف للمشاركة في المباحثات، أكّد المنسق العام للهيئة رياض حجاب أنّ المعارضة لم تحسم خيارها بعد. داود أوغلو: إتفقنا مع الإيرانيين على دعم بقاء سوريا موحّدةأفاد مصدر سوري قريب من الوفد الرسمي المفاوض لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ الحكومة السورية تلقت دعوة من الامم المتحدة للمشاركة في محادثات جنيف في 14 آذار الحالي. ولم يحدّد المصدر موعد وصول الوفد الحكومي السوري. في المقابل، قال احد المتحدثين بإسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أمس «أنّ المعارضة وافقت بعد التشاور على الذهاب الى جنيف»، مضيفاً: «من المتوقع أن يصل الوفد التفاوضي الى جنيف الجمعة». وبعد ساعات، قال المنسق العام للهيئة رياض حجاب في مؤتمر عبر الهاتف «إنّ المعارضة سَتُقيم الهيئة الوضع في الأيام المقبلة وستأخذ القرار المناسب بشأن الذهاب الى جنيف». وأضاف: «أنّه سيُصار الى تقييم الوضع حول إمكانية تمديد الهدنة مع قادة الفصائل وكذلك مع الاصدقاء وعلى ضوء ذلك سنتّخذ موقفنا». وتابع: الأسد يجب أن يغادر سوريا في بداية العملية الانتقالية ويمثل أمام العدالة الدولية ويُحاسَب على ارتكاب جرائم حرب. وأكّد أنّ المعارضة السورية ترفض إقتراح روسيا إقامة دولة فدرالية في سوريا. واتهم الجيش السوري بارتكاب «مذبحة» في حقّ العشرات في هجوم استخدم خلاله غارات سامة وبراميل متفجرة في مدينة حلب. من جهته، أكّد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أنّ بلاده ترفض أن تقسّم سوريا لدويلات، مشيراً إلى انه إتفق مع المسؤولين الإيرانيين في طهران على دعم بقاء سوريا موحَّدة. وأكّد «أنّ اتفاقية سايكس بيكو قسمت المنطقة قبل مئة عام، وينبغي ألّا نسمح بتقسم جديد». ولفت إلى أنّ البنية السياسية في سوريا الجديدة ينبغي أن تمثل السوريين كافة من دون إقصاء أحد. من جهة اخرى، قال الكرملين في بيان إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أكّدا في إتصال هاتفي أمس على أنّ مكافحة الإرهاب يجب أن تستمر ليس فقط في سوريا ولكن في ليبيا واليمن أيضاً. كما تناولت المحادثات تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار في سوريا. إلى ذلك، أوضحت وزارة الخارجية الروسية أنّ اللقاء بين بوغدانوف، ونظيره الإيراني، عقد امس في طهران، مضيفة: «شهدت المشاورات تبادلاً صريحاً للآراء حول حزمة من المسائل الملحة على جدول الأعمال الشرق أوسطي، وأولى الطرفان اهتماماً خاصاً مهمات ضمان نظام وقف إطلاق النار في سوريا، والجهود المشتركة للتصدي لتنظيم «داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى». كما أكد الدبلوماسيان، على أهمية مواصلة التنسيق الفعال بين موسكو وطهران، بما في ذلك جهودهما المشتركة في إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا. ورفض بوغدانوف الاتهامات الموجّهة ضدّ روسيا بخرق الهدنة في سوريا. وأشار إلى أنّ ذلك جزء من حرب إعلامية جارية. وقال: «إنّ موسكو راضية بشكل عام عن التعاون مع واشنطن فيما يتعلق بالملف السوري». ونوّه بوجود إتصالات وتبادل للمعلومات بين العسكريين من الدولتين. وأكّد أنّ موسكو مستعدة لبذل الجهود الضرورية من أجل تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران. وفي سياق متصل، أشار مركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم، أمس، إلى أنّ الجانب الروسي في مركز حميميم عقد اجتماعاً عبر الهاتف مع ممثلين عن مجموعة دعم سوريا في جنيف، ومركز التنسيق الأميركي في عمان، ووزارة الدفاع الأميركية. وأكّد أنّ عدد الجماعات المسلحة التي أعلنت التزامها بالهدنة في سوريا وصل إلى 35. في المقابل، أعلن المركز أنّه رصد خلال الساعات الـ 24 الأخيرة 8 خروقات للهدنة في سوريا. وشهدت المناطق المشمولة بالهدنة أمس الاول يوماً هو الاكثر هدوءاً منذ بدء وقف الأعمال القتالية، وفق ما أّكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن. من جهتها، أكّدت وزارة الدفاع الروسية أنّ الهدنة في سوريا صامدة بشكل عام، موضحة أنّ الطائرات الروسية تواصل غاراتها فقط ضد مواقع تنظيمَي «داعش» و»النصرة». وأوضح الناطق بإسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف تأكيده أنّه في الظروف الراهنة تكتسب المهمات المتعلقة لإعادة السكان المدنيين إلى بيوتهم وإيصال المساعدات الإنسانية، الأولوية، مضيفاً أنّ وزارة الدفاع الروسية قد نقلت إلى سكان أرياف حماة وحمص واللاذقية ودرعا ودير الزور وحلب ودمشق أكثر من 620 طناً من المساعدات الإنسانية والأدوية والمستلزمات الأخرى. وذكر بأنه قد تمّ إنزال ما يربو عن 30 طناً من المساعدات الروسية من الجوّ لإغاثة سكان دير الزور المحاصرة. وأضاف المسؤول أنّ مركز التنسيق الروسي المعني بشؤون المصالحة أعدّ قائمة تتضمن البلدات التي تحتاج إلى المساعدات بصورة ماسة، وسلم تلك القائمة للأمم المتحدة. وتابع: «أنّ المنظمة الدولية المعنية بإرسال المساعدات إلى سوريا، تواجه مشكلات لوجستية كثيرة»، مؤكداً استعداد وزارة الدفاع الروسية لتقديم الدعم الضروري للمنظمات الدولية في هذا المجال. وللمرة الثالثة منذ وقف الأعمال القتالية، توجهت قافلة مساعدات أمس الى بلدات محاصرة من قوات النظام في الغوطة الشرقية في ريف دمشق. واوضح المتحدث بإسم برنامج الأغذية العالمي في دمشق حسام الصالح لوكالة الصحافة الفرنسية «أنّ 22 شاحنة محمّلة بالحصص الغذائية والطحين والمواد الطبية دخلت الى مخيم الوافدين على اطراف دمشق». الى ذلك، كشفت صحيفة «دايلي ميل» أنّ الاستخبارات الخارجية البريطانية تجري تحقيقاً حول ممارسات موسكو العسكرية في سوريا مع تزايد الاتهامات باستهدافها مدنيين، وحسب ما أفادت صحيفة «دايلي ميل» فإنّ هذه الاستقصاءات تسمح بإدانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بجرائم حرب. وتكشف الصحيفة عن تواجد عناصر أمن بريطانيين في لبنان يتابعون تطوّر الأحداث السورية عبر استقصاءات قد يحصلون عليها من هاربين من مناطق الصراع أو غيره. الى ذلك، نفت وزارة الدفاع الاميركية أمس المعلومات التي اشارت الى قيامها بتجهيز مطارَين في شمال سوريا في إطار المعركة ضد تنظيم «داعش». ميدانياً، قال المسؤول بوحدات حماية الشعب الكردية السورية ريدور خليل امس إنّ المدفعية التركية قصفت مقاتلي الوحدات في محافظة حلب الشمالية. تزامناً، قالت قوة المهام المشتركة إنّ الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 18 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أمس الأحد في إطار ضرباتهم الجوية اليومية. الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن مسلّحين إسلاميين هاجموا القوات الحكومية السورية وسيطروا على بعض المناطق في جنوب مدينة حلب. تزامن ذلك، مع غارات عدّة للطائرات السورية على مواقع المسلحين في حماه والحسكة وتدمر وحمص وحلب. الى ذلك، خرجت تظاهرات ضد النظام السوري للنظام في الجانب الذي تسيطر عليه المعارضة في مدينة حلب السورية.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك