تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دمشق دُعيت إلى جنيف في١٤ آذار والمعارضة تُحدِّد موقفها لاحقاً

Lebanon 24
07-03-2016 | 18:28
A-
A+
 دمشق دُعيت إلى جنيف في١٤ آذار والمعارضة تُحدِّد موقفها لاحقاً
 دمشق دُعيت إلى جنيف في١٤ آذار والمعارضة تُحدِّد موقفها لاحقاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامناً مع استمرار الهدوء في اليوم العاشر على سريان الهدنة بالرغم من انتهاكات خطيرة في اكثر من منطقة ،اعلن النظام السوري تلقيه امس دعوة رسمية للمشاركة في مفاوضات السلام في جنيف بدءا من 14 آذار، فيما قالت المعارضة انها ستححد موقفها لاحقا. ميدانياً،ساد الهدوء الى حد بعيد في معظم المناطق المشمولة بوقف اطلاق النار. واعلنت موسكو ان وقف اطلاق النار صامد «بشكل عام» بغض النظر عن «استفزازات وقصف محدود»، مشيرة الى استمرار طائراتها في قصف تنظيم «الدولة الاسلامية» و«جبهة النصرة» المستثنيين من تطبيق الاتفاق. غير ان أخطر خرق للهدنة كان غارة جوية إما سورية أو روسية قتلت 12 شخصا في سوق بشمال غرب سوريا امس لتزيد الضغط على اتفاق وقف الأعمال القتالية المراد به فتح الطريق لاستئناف مباحثات السلام. وفي تصعيد آخر للعنف قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة ومسلحين إسلاميين آخرين غير مشمولين باتفاق الهدنة هاجموا قوات النظام في حلب. وقال المرصد إن عدد قتلى الغارة الجوية على سوق لبيع الوقود في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة مرشح للزيادة لكنه لا يعرف إن كان المسؤول عن الغارة القوات السورية أم الروسية. وقال رياض حجاب منسق الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل فصائل معارضة إن «عشرات» الأشخاص قتلوا فيما وصفها بالمذبحة. وأفاد المرصد بأن جبهة النصرة وجماعة جند الأقصى الإسلامية هاجمتا القوات الحكومية قرب قرية العيس في ريف حلب الجنوبي امس وسيطرتا على بعض الأراضي من خلال اشتباكات عنيفة. وقال المرصد إن القوات الحكومية قصفت أيضا مدينة جسر الشغور الواقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة إدلب. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها رصدت ثمانية انتهاكات لاتفاق وقف الهدنة في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. من جهة ثانية، قال حجاب إن المعارضة ستقرر بحلول نهاية الأسبوع الحالي إن كانت ستحضر المباحثات التي ترغب الأمم المتحدة في إطلاقها في مطلع الأسبوع المقبل. وقال عضو آخر بالهيئة العليا للتفاوض إن الهيئة تميل للذهاب إلى المفاوضات. وقال حجاب خلال اتصال هاتفي مع صحفيين إنه أرسل خطابا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يشكو بشأن خريطة المجموعات المسلحة التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية لمواقع المعارضة المسلحة. وقال حجاب إن الخريطة غير دقيقة. وقال رياض نعسان أغا عضو الهيئة العليا للتفاوض إن القرار النهائي بشأن المشاركة في محادثات جنيف سيتوقف على أمور منها مدى الالتزام بالهدنة والتقدم بشأن تخفيف الأوضاع الإنسانية. وأشار نعسان أغا إلى التراجع في انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة السورية وحلفائها خلال اليومين الماضيين وقال «توجهاتنا هي الذهاب إن شاء الله.» وأضاف: سيبدأ التوافد (على جنيف) يوم الجمعة القادم إن شاء الله ... نأمل أن لا يحدث شيء يمنعنا من الذهاب.» وتابع قوله «بدأنا أن نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر... إذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات.» ومضى يقول: «نحن نريد أن ندخل في مفاوضات مباشرة في موضوع هيئة الحكم الانتقالي» تمشيا مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مضيفا أن المعارضة لن تقبل الدخول في قضايا خارج ما يحدده القرار. وتنص قرارات الأمم المتحدة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة تحت إشراف المنظمة الدولية خلال 18 شهرا دون تحديد مصير الأسد. لكن حجاب أصر على رفض مشاركة الاسد في الانتخابات. وقال رياض حجاب إن الشعب السوري لن يقبل بوجوده أو وصوله لتلك المرحلة مؤكدا أن القتال لن يتوقف إلا إذا أُزيح عن السلطة. كما رفض منسق المعارضة السورية اقتراحا روسيا بامكان توصل المحادثات إلى تشكيل كيان اتحادي لسوريا.وقال حجاب إن أي ذكر (للنظام) الاتحادي الذي قد يمثل الاتجاه لتقسيم سوريا غير مقبول على الإطلاق. بالمقابل ،اعلن النظام السوري تلقيه امس دعوة رسمية للمشاركة في مفاوضات السلام في جنيف بدءا من 14 آذارا. وتأتي دعوة وفد النظام الى جنيف بعد يومين على اعلان موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا ان المفاوضات ستنطلق عمليا في العاشر من الشهر الحالي، اي الخميس المقبل. وقال مصدر قريب من وفد النظام «تلقى الوفد المفاوض دعوة من الامم المتحدة الاحد للمشاركة في المفاوضات في جنيف في 14 آذار الحالي». ولم يعرف اذا كان المقصود بدء المحادثات غير المباشرة بين وفدي المعارضة والنظام في 14 آذار، على ان تشهد الايام التي ستسبقها اجتماعات بين دي ميستورا وكل من الوفدين خارج اطار التفاوض. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك