تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات السلام السورية في 14 الجاري والمعارضة لم تحسم خيارها

Lebanon 24
08-03-2016 | 18:16
A-
A+
محادثات السلام السورية في 14 الجاري والمعارضة لم تحسم خيارها
محادثات السلام السورية في 14 الجاري والمعارضة لم تحسم خيارها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الأمم المتحدة عزمها بدء محادثات السلام الأساسية حول سوريا في حلول 14 آذار. وفي وقت أكّد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي السوري، صالح مسلم، أنّ حزبه لم يتلق دعوة حتى الآن لحضور المحادثات المقبلة، أفاد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، أنّ الهيئة لم تتخذ قرارها بعد بشأن المشاركة في المحادثات. جنرال أميركي طلب إذناً بإحياء جهود أميركية لتدريب مقاتلين في المعارضة السوريةأعلنت المتحدثة باسم المبعوث الأممي إلى سوريا، جيسي شاهين، أنّ ستيفان دي ميستورا، يريد، كما خَطّط، استئناف المفاوضات مع الأطراف السورية ابتداء من النصف الثاني من يوم 9 آذار، لكنّ الوفود السورية ستحضر في 12 و13 و14 آذار، بسبب جملة من المشاكل اللوجستية المرتبطة بمعرض السيارات الدولي في جنيف. وأعلنت شاهين أنّ المبعوث الدولي دعا وفود الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات وبعض المشاركين في لقاءات موسكو والقاهرة، ولن توجّه دعوات أخرى. في سياق متصل، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد غداء رسمي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، أنّ «مفاوضات جنيف تستأنف غداً (أمس)». وأضاف: «أنا أدعو كل الأطراف إلى تنفيذ التزاماتها لأنّ الشعب في سوريا بحاجة إلى بلده». من جهتها، أكّدت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، جدية النظام السوري حول وضع حدّ لِما وَصفته بـ»العنف وسفك الدماء» وعزم النظام على إيجاد حل سياسي للأزمة، وأنّ «المهم بالنسبة للدولة هو القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والأمان ووحدة الأراضي والشعب السوري الذي لن يقبل إلّا بسوريا موحدة». وأشادت بعلاقات دولتها مع روسيا، قائلة: «ليس هناك من تناقض بين السياسة السورية والحليف الروسي». تزامناً، أعلن رئيس حزب «الإرادة الشعبية»، قدري جميل، أنّ وفد مجموعة موسكو القاهرة ينوي الذهاب إلى الجولة الثانية لمفاوضات جنيف قبل 14 آذار. وأضاف: «انّ الرئيس المشارِك لمجلس سوريا الديموقراطي، هيثم مناع، ما زال يرفض المشاركة بدون الأكراد». بدوره، أكّد رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي السوري، صالح مسلم، لوكالة «رويترز» في مقابلة هاتفية، إنّ حزبه لم يتلق دعوة حتى الآن لحضور المحادثات المقبلة. وأضاف: انّ الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة من السعودية تعرقل الجهود بوَضع شروط مُسبقة، في إشارة إلى مطلب الهيئة بتحديد جدول أعمال يركّز على تشكيل «هيئة حكم انتقالي» تؤدي إلى عزل الرئيس السوري بشار الأسد. وعن التصريحات الروسية بأنّ النظام الاتحادي قد يكون نموذجاً محتملاً لسوريا، قال مسلم: «التسمية ليست مهمة، قلنا مراراً وتكراراً إنّنا نريد سوريا لامركزية، من الممكن تسميتها إدارات، أو فيدرالية، كل الاحتمالات واردة». توازياً، أعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، «أنّ وَقف إطلاق النار لم يصل إلى مرحلة التزام، وشابَهُ العديد من الخروقات من قبل النظام». ولفت الى أنّ «هناك توجهات إيجابية من حيث المبدأ، بخصوص المشاركة في محادثات جنيف المزمَع عقدها في 14 آذار الجاري»، من دون أن يستبعد حدوث اختراق وتغيّر في التوجهات، في حال لم يتمّ تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، وخصوصاً تلك المتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين لدى النظام. وفي سياق متصل، إنتقد الائتلاف الوطني السوري تَساهُل المجتمع الدولي تجاه الخروقات المستمرة للهدنة. وحذّر من أنّ الخروقات ستؤدي، في حال استمرارها، إلى انفجار الهدنة وانهيارها بشكل قد لا يكون من الممكن إصلاحه. وأكّد الائتلاف، في بيان، أنّ إجراءات بناء الثقة لن تكتمل من دون تنفيذ بند إطلاق سراح المعتقلين. من جهته، شدد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، على أنّ فشل مساعي إيجاد حل سياسي وسلمي في سوريا لن ينعكس عليها فقط، وإنّما على جميع دول المنطقة، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة تَخلّت عن خطة تقسيم سوريا كخطة بديلة. وحذّر من أنّ النار ستلتهم الجميع إذا لم تحلّ الأزمة السورية. تزامناً، أفادت وسائل إعلامية تركية أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتوجّه إلى الولايات المتحدة الأميركية أواخر الشهر الحالي. الى ذلك، قتل مدنيان بينهم طفل أمس في جنوب تركيا جرّاء سقوط قذائف صاروخية أطلقت من منطقة في سوريا يسيطر عليها تنظيم «داعش»، ورَدّت المدفعية التركية فوراً على مصادر النيران. في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، إنّها سجّلت سبعة انتهاكات لاتفاق وقف القتال في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. من جهة أخرى، ذكر مركز تنسيق الهدنة في قاعدة «حميميم» أنّ عدد المجموعات التي دخلت الهدنة في سوريا ارتفع إلى 37، عقب انضمام مجموعتين جديدتين. في الوقت نفسه واصَل مركز الهدنة الروسي تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان سوريا، وجرى تسليم 4,2 أطنان من المواد الغذائية لسكان بلدة التل في ريف دمشق. الى ذلك، قال الجنرال الأميركي، لويد أوستن، إنه طلب إذناً بإحياء جهود أميركية لتدريب مقاتلين في المعارضة السورية لقتال تنظيم «داعش»، لكن على نطاق أصغر من برنامج فاشل سابق ألغي العام الماضي. وأعلن قائد العمليات الخاصة الجنرال جوزف فوتل خلال جلسة إستماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أمس، أنّ التحالف الدولي لا يخطط حالياً لاستعادة مدينة الرقة السورية، معقل تنظيم «داعش». وأضاف: «لدينا استراتيجية للذهاب إلى الرقة وعزلها» لكن «لم نخطط» لاستعادة المدينة، ولا «للسيطرة» عليها بمواجهة هجوم محتمل للجهاديين. وأعلن مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز» أنّ القيادي البارز في تنظيم «داعش» أبو عمر الشيشاني ربما قُتل في ضربة جوية في الرابع من آذار نفّذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب بلدة الشدادي السورية. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، حسین أمیر عبد اللهیان، إنّ «الجيش السوري مُنهك بعد سنوات من الحرب، وإنّ الهدنة فرصة له لكي يعمل على إعادة هيكليته». وأكّد عبداللهيان أنّ «وقف إطلاق النار یوفّر الأرضیة الخصبة للعملیة السیاسیة لتوجیه التطورات علی الساحة السوریة»، على حد تعبيره. ميدانياً، أعلن التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، في بيان صادر أمس، أنّ التحالف شَنّ 24 غارة جوية قرب 15 مدينة في العراق وسوريا استهدفت تنظيم «داعش». إلى ذلك، إتهمت وحدات حماية الشعب الكردية السورية في بيان أمس إسلاميين وجماعات معارضة أخرى، بقصف حي سكني تقطنه غالبية كردية في مدينة حلب الشمالية بمواد كيماوية. وقال البيان: «إن القصف جاء من مجموعة واسعة من كتائب المعارضة بما في ذلك جماعة أحرار الشام الإسلامية وجماعات معارضة رئيسية أخرى، مثل الجبهة الشامية واللواء 13 ونور الدين الزنكي. تزامناً، شنّت المقاتلات الروسية سلسلة غارات على مواقع للمعارضة في ريفَي إدلب واللاذقية، وتقدمت قوات النظام في ريف دمشق، بينما انسحب تنظيما جبهة النصرة وجند الأقصى من بلدات في ريف حلب الجنوبي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك