تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن ترجح مقتل أبو عمر الشيشاني وتنفي خطة للسيطرة على الرقة

Lebanon 24
08-03-2016 | 18:21
A-
A+
 واشنطن ترجح مقتل أبو عمر الشيشاني وتنفي خطة للسيطرة على الرقة
 واشنطن ترجح مقتل أبو عمر الشيشاني وتنفي خطة للسيطرة على الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلنت متحدثة باسم الوسيط الاممي الى سوريا امس ان جولة جديدة من المحادثات السورية تحت رعاية الأمم المتحدة ستبدأ في جنيف في 14 اذار كابعد تقدير بهدف وضع حد للنزاع في سوريا،حيث ما زالت الهدنة صامدة على الرغم من انتهاكات متعددة ومتفرقة. وكان الموفد الاممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا اعلن استئناف هذه المفاوضات الاربعاء (اليوم)الواقع في 9 الجاري لكن وفدي المعارضة والنظام قررا المجيء الى جنيف خلال عطلة نهاية الاسبوع المقبل. واعلنت جيسي شاهين المتحدثة باسم الوسيط الاممي ان دي ميستورا وفريقه «مستعدان لاستقبال جميع المشاركين اعتبارا من هذا اليوم (الاربعاء) وسيعقدون اجتماعات تحضيرية قبل المحادثات بحد ذاتها». واضافت «ان الموفد الخاص سيبدأ في 14 اذار كأبعد تقدير لقاءاته الاساسية مع اولئك الذين سيكونون في جنيف». وقد اكد النظام السوري مشاركته. اما المعارضة فلم تقرر بعد مشاركتها او عدم مشاركتها في هذه المفاوضات التي ستجري في قاعات منفصلة وليس حول طاولة واحدة. وصرح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية ان الهيئة سترسل في البداية وفدا صغيرا الى جنيف للقاء مجموعة العمل التي تراقب وقف اطلاق النار. واوضحت شاهين انه من المقرر عقد اجتماع لمجموعة العمل هذه الذي يشارك في رئاستها الاميركيون والروس، اليوم في جنيف. كما ستجتمع ايضا اليوم مجموعة عمل اخرى تعنى بالمساعدة الانسانية شكلتها موسكو وواشنطن لتنظم مع الامم المتحدة توزيع المساعدات في المدن المحاصرة في سوريا. ميدانياً،قتل وأصيب مدنيون سوريون بينهم أطفال بنيران قوات النظام في إدلب ودرعا, بالتزامن مع غارات جوية روسية، شملت مناطق واسعة في اللاذقية وحلب وإدلب وحمص ودرعا وريف دمشق, في خرق جديد للهدنة السارية منذ أكثر من أسبوع. وقد احصت موسكو امس تسعة خروق للهدنة. من جهة ثانية، استعادت قوات النظام امس السيطرة على بلدة العيس والتلال الاستراتيجية المحيطة بها في محافظة حلب في شمال البلاد، بعد ساعات من سيطرة مقاتلي جبهة النصرة وفصائل اسلامية عليها. وقتل مدنيان بينهم طفل في مدينة كيليس جنوب تركيا في سقوط قذائف صاروخية اطلقت من منطقة في سوريا يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، وردت المدفعية التركية فورا على مصادر النيران. وفي واشنطن، قال مسؤولون أميركيون إن القيادي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية أبو عمر الشيشاني- وهو مواطن من جورجيا متمركز في سوريا- ربما قتل في ضربة جوية في الرابع من اذار نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب بلدة الشدادي السورية. وعرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الشيشاني الذي قال مسؤولون إنه وزير الحرب فعليا في التنظيم. الى ذلك، قال ضابط اميركي رفيع ان التحالف الدولي لا يخطط حاليا لاستعادة مدينة الرقة السورية، معقل تنظيم الدولة الاسلامية. واضاف قائد العمليات الخاصة الجنرال جوزف فوتل خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ «لدينا استراتيجية للذهاب إلى الرقة وعزلها» لكن «لم نخطط» لاستعادة المدينة، ولا «للسيطرة» عليها بمواجهة هجوم محتمل للجهاديين. من جهته، قال الجنرال لويد اوستن قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط ان «هدفنا هو تجنيد المزيد من العرب والتركمان»السوريين لكن في شكل مختلف عن البرنامج السابق الذي اصيب بفشل ذريع. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك