تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إختتام «رعد الشمال» في السعودية اليوم بحضور زعماء عرب وإسلاميين

Lebanon 24
09-03-2016 | 18:24
A-
A+
إختتام «رعد الشمال» في السعودية اليوم بحضور زعماء عرب وإسلاميين
إختتام «رعد الشمال» في السعودية اليوم بحضور زعماء عرب وإسلاميين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع عدد من زعماء الدول العربية والإسلامية، اليوم، في المملكة العربية السعودية في احتفال ختام تدريبات مناورات «رعد الشمال»، وهو العرض العسكري الأضخم من نوعه ويُقام في مدينة الملك خالد العسكرية في حفر الباطن. بايدن يلتقي نتانياهو وعباس، وفرنسا تسعى لإحياء المحادثات الإسرائيلية الفلسطينيةورَفضه لقاء الرئيس باراك اوباما. ولم يتطرّق بايدن او نتانياهو الى هذه المسألة أثناء التصريح الصحافي. وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ بداية تشرين الأول موجة من المواجهات وأعمال العنف والعمليات. ومعظم القتلى الفلسطينيين نفّذوا هجمات ضد إسرائيليين أو حاولوا تنفيذها. ووقعت 6 هجمات منفصلة قبل وصول بايدن وبعده، في زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وشهدت القدس والضفة الغربية صباح أمس هجمات جديدة، قُتل فيها المنفذون الفلسطينيون الثلاثة، وأصاب أحدهم شخصاً بجروح. وفي الضفة الغربية، قُتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز بعد أن حاول طعن جنود، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي. ويتساءل المعلقون الإسرائيليون حول تزامن هذا التصعيد في أعمال العنف مع زيارة بايدن؟. وتبدو آفاق التوصّل الى حلّ سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي مسدودة تماماً. ويشعر الفلسطينيون بالإحباط مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتكثف الإستيطان وجمود عملية السلام وتعثّر الجهود الدولية لإزالة التوتر. وفي سياق متصل، سعى وزير الخارجية الفرنسية Jean-Marc Ayrault للحصول على دعم الدول العربية أمس لمبادرة تهدف إلى إعادة إطلاق المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحلول الصيف، ومنع ما وصَفه دبلوماسي بخطر انفجار «برميل بارود». وبعد انهيار جهود الولايات المتحدة للتوصّل الى حلّ الدولتين منذ نيسان 2014 وتركيزها على الانتخابات الرئاسية هذا العام، بدأت باريس في حشد دعم الدول للمشاركة في مؤتمر قبل أيار يطرح حوافز، ويقدّم ضمانات للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات. ومن شأن ذلك أن يمهّد الطريق لمحادثات مباشرة بين الطرفين قبل شهر آب المقبل. وقال دبلوماسي فرنسي كبير، قبل زيارة الوزير إلى مصر لبحث القضية مع وزراء عرب: «إنّه برميل بارود ينتظر الانفجار»، في إشارة إلى العنف المتزايد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأضاف قائلاً: «الكلّ يراه... ومع ذلك لا يفعل أحد أي شيء. نعلم أنّ القضية لن تحلّ في ثلاثة أشهر، لكن من الضروري منح العملية أفقاً سياسياً جديداً». يذكر أنه في العام الماضي فشلت فرنسا في الحصول على تأييد الولايات المتحدة لقرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يضع معايير للمحادثات بين الطرفين ويحدد موعداً نهائياً للتوصّل إلى اتفاق. (وكالات)وصل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس إلى محافظة حفر الباطن لرعاية المناورة الختامية لتمرين «رعد الشمال» والعرض العسكري للقوات المسلحة السعودية، والقوات المشاركة من دول التحالف الإسلامي. كما وضعَ حجر الأساس لمشروع إنشاء قاعدة الملك سعود الجوية. وفور وصول سلمان، إستمع إلى شرح عن مشروع المخطط العام لقاعدة الملك سعود الجوية في القطاع الشرقي، ومرافق القاعدة. كذلك شاهدَ فيلماً عن تصاميم المشروع ومرافقه. وأفادت مصادر مصرية أنّ السيسي سيشهد العرض مع الملك سلمان وعدد من قادة الدول، منهم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وملك الأردن عبدالله الثاني وملك البحرين الشيخ حمد بن خليفة والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي والرئيس السوداني عمر البشير وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وعدد من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان وكبار المسؤولين في عدد من الدول الإفريقية والعربية والإسلامية. وأشارت المصادر إلى أنّه من المقرّر أن يعقد الملك سلمان جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس المصري لبحث تعزيز التعاون الثنائي، ومناقشة قضايا المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في سوريا ومنطقة الخليج واليمن وجهود مكافحة الإرهاب. توازياً، وجّه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس انتقاداً ضمنياً للقادة الفلسطينيين لعدم إدانتهم الهجمات ضد الإسرائيليين، وذلك تعليقاً على أعمال العنف التي تواصلت في اليومين الماضيين. وقال بايدن، بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «هذا النوع من العنف الذي شهدناه بالأمس، والفشل في إدانته، والخطاب الذي يحضّ على العنف والانتقام الذي يَنجم عنه، كل هذا يجب أن يتوقف». من جانبه، طالبَ نتنياهو المجتمع الدولي بإدانة صمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسبقَ وصول بايدن الى إسرائيل إعلان نتنياهو نيّته عدم التوجّه الى واشنطن، ورَفضه لقاء الرئيس باراك اوباما. ولم يتطرّق بايدن او نتانياهو الى هذه المسألة أثناء التصريح الصحافي. وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ بداية تشرين الأول موجة من المواجهات وأعمال العنف والعمليات. ومعظم القتلى الفلسطينيين نفّذوا هجمات ضد إسرائيليين أو حاولوا تنفيذها. ووقعت 6 هجمات منفصلة قبل وصول بايدن وبعده، في زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وشهدت القدس والضفة الغربية صباح أمس هجمات جديدة، قُتل فيها المنفذون الفلسطينيون الثلاثة، وأصاب أحدهم شخصاً بجروح. وفي الضفة الغربية، قُتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز بعد أن حاول طعن جنود، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي. ويتساءل المعلقون الإسرائيليون حول تزامن هذا التصعيد في أعمال العنف مع زيارة بايدن؟. وتبدو آفاق التوصّل الى حلّ سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي مسدودة تماماً. ويشعر الفلسطينيون بالإحباط مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتكثف الإستيطان وجمود عملية السلام وتعثّر الجهود الدولية لإزالة التوتر. وفي سياق متصل، سعى وزير الخارجية الفرنسية Jean-Marc Ayrault للحصول على دعم الدول العربية أمس لمبادرة تهدف إلى إعادة إطلاق المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحلول الصيف، ومنع ما وصَفه دبلوماسي بخطر انفجار «برميل بارود». وبعد انهيار جهود الولايات المتحدة للتوصّل الى حلّ الدولتين منذ نيسان 2014 وتركيزها على الانتخابات الرئاسية هذا العام، بدأت باريس في حشد دعم الدول للمشاركة في مؤتمر قبل أيار يطرح حوافز، ويقدّم ضمانات للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات. ومن شأن ذلك أن يمهّد الطريق لمحادثات مباشرة بين الطرفين قبل شهر آب المقبل. وقال دبلوماسي فرنسي كبير، قبل زيارة الوزير إلى مصر لبحث القضية مع وزراء عرب: «إنّه برميل بارود ينتظر الانفجار»، في إشارة إلى العنف المتزايد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأضاف قائلاً: «الكلّ يراه... ومع ذلك لا يفعل أحد أي شيء. نعلم أنّ القضية لن تحلّ في ثلاثة أشهر، لكن من الضروري منح العملية أفقاً سياسياً جديداً». يذكر أنه في العام الماضي فشلت فرنسا في الحصول على تأييد الولايات المتحدة لقرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يضع معايير للمحادثات بين الطرفين ويحدد موعداً نهائياً للتوصّل إلى اتفاق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك