تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«جنيف-٣» السوري بين ١٤و٢٤ آذار والمرحلة الإنتقالية تتصدر

Lebanon 24
09-03-2016 | 18:33
A-
A+
 «جنيف-٣» السوري بين ١٤و٢٤ آذار والمرحلة الإنتقالية تتصدر
 «جنيف-٣» السوري بين ١٤و٢٤ آذار والمرحلة الإنتقالية تتصدر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار صمود اتفاق الهدنة في سوريا في يومه الثاني عشر، على الرغم من الانتهاكات المتعددة، اعلنت الامم المتحدة امس ان الجولة الجديدة من المحادثات(جنيف-٣) الهادفة لوقف النزاع في سوريا ستعقد في جنيف من 14 الى 24 اذار، فيما يبحث وزراء خارجية الولايات المتحدة واربع دول اوروبية الوضع في هذا البلد الاحد في باريس. وقال مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا في تصريح صحافي في جنيف ان «الوفود ستصل في الايام المقبلة وستبدأ المحادثات الجوهرية الاثنين (14) ولن تستمر الى ما بعد 24 اذار». واضاف «سيكون هناك توقف لمدة اسبوع الى عشرة ايام ثم تستأنف المحادثات بعد ذلك». وقال المبعوث الخاص للامم المتحدة ان المحادثات ستجري في قاعات منفصلة مع ممثلي النظام السوري والمعارضة. واضاف دي ميستورا «سينصب التركيز على تشكيل حكومة جديدة وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في مهلة 18 شهرا»، مشددا على ان «الانتقال السياسي هو الحل» لوضع حد لنزاع مستمر منذ خمس سنوات في سوريا وادى الى سقوط اكثر من 270 الف قتيل ونزوح ملايين الاشخاص. وفي اول تعليق على الاعلان الاممي، قالت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن فصائل المعارضة ،إنها ترى جدول الأعمال المقترح من قبل الأمم المتحدة لمباحثات السلام إيجابيا وإنها لاحظت تراجعا في انتهاكات القوات الحكومية للهدنة في اليوم السابق. وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات إنها ستتخذ قريبا قرارا نهائيا بشأن المشاركة في المفاوضات المقررة في جنيف. وقال المسلط إن من الإيجابي البدء في طرح فكرة الانتقال السياسي. وأضاف «استمعنا إلى كلام السيد دي ميستورا وفيه نقاط على الأرض نلاحظ انها تمشي بشكل إيجابي.. في أمور إيجابية.. ولو أنها ليست كاملة.» وفي إشارة لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في 27 شباط «الهدنة كانت المخالفات كبيرة في بدايتها ولكن بالأمس كانت أقل بكثير.. هناك ربما بعض الأمور الإيجابية التي نشهدها.» لكنه طالب بضرورة رفع حصار القوات الحكومية عن منطقة داريا في دمشق بوصفه إجراء «سيمهد الطريق لبدء هذه المفاوضات.» وأضاف أن هذا ليس شرطا لحضور المباحثات لكنه مطلب إنساني. وعقدت مجموعة العمل لمراقبة وقف اطلاق النار التي يترأسها الاميركيون والروس اجتماعا بعد ظهر امس في جنيف.وقد سبقه اجتماع منفصل لمجموعة عمل اخرى تعنى بالمساعدة الانسانية شكلتها موسكو وواشنطن ايضا لتنظيم عمليات توزيع المساعدات في المدن المحاصرة في سوريا. واعلن دي ميستورا ان الامم المتحدة وشركاءها تمكنوا خلال اربعة اسابيع من نقل مساعدات الى 238845 شخصا يعيشون في مناطق محاصرة او يصعب الوصول اليها في سوريا. واكد «انها نتيجة جيدة. العام الماضي كان صفرا». من جهة ثانية،اعلنت باريس عن اجتماع حول سوريا يعقد عشية استئناف المفاوضات بمشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا في العاصمة الفرنسية الاحد. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت خلال زيارة الى القاهرة امس انه سيبحث مع الوزراء مدى صمود الهدنة في سوريا وما «اذا كانت الامور تتقدم كما نأمل (...) لتشجيع المعارضة على العودة الى المفاوضات». واكد ان الاوروبيين سيطلبون ايضا من واشنطن «المشاركة عن كثب في مراقبة تطبيق وقف اطلاق النار في سوريا». واضاف ان الاوروبيين يريدون التأكد من ان الغارات الروسية المستمرة تستهدف فقط تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وليس مقاتلي المعارضة المعتدلة. وقال آيرولت «يجب ان نظل متيقظين». الى ذلك،عبّر الجنرال جوزيف فوتل المرشح لقيادة المنطقة الوسطى الأميركية (التي تشمل الشرق الأوسط ضمن نطاق صلاحياتها) أمام مشرعين أميركيين امس عن قلقه من الافتقار إلى شريك يُعتمد عليه في سوريا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية مشيرا إلى أنّه سينظر بإمعان في استراتيجية واشنطن إذا ما تم اختياره للمنصب. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك