تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التحالف يأسِر المسؤول الكيماوي لـ «داعش»... والنظام يُعِدّ لاستعادة تدمر

Lebanon 24
10-03-2016 | 18:57
A-
A+
التحالف يأسِر المسؤول الكيماوي لـ «داعش»... والنظام يُعِدّ لاستعادة تدمر
التحالف يأسِر المسؤول الكيماوي لـ «داعش»... والنظام يُعِدّ لاستعادة تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعد المعارضة والنظام السوريان لبدء جولة مفاوضات جديدة بحثا عن تسوية سياسية للأزمة السورية المستمرة منذ خمس سنوات، في وقت وفّر صمود اتفاق وقف إطلاق النار جوا جديدا يمكن الاستفادة منه والبناء عليه رغم تعرضه للانتهاكات المتعددة. وامس قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن إعلان جنيف يشكل «الكتاب المقدس» للمفاوضات السورية، مشيرا إلى استبعاد التقسيم مع إمكانية مناقشة خيار الفدرالية، كما أبدى تفاؤله بجولة المفاوضات المقبلة. وقال دي ميستورا في مقابلة مع قناة الجزيرة إن إعلان جنيف يشكل «الكتاب المقدس» للمفاوضات بشأن حل الأزمة السورية، وإنه قد تم اختيار مصطلح «الحكم» بعناية في النصوص. وأضاف أن «كل السوريين يرفضون التقسيم ولكن يمكن نقاش الفدرالية في المفاوضات»، معتبرا أن حظوظ التوصل إلى تسوية للأزمة السورية هي الأعلى منذ أي وقت مضى في ظل الزخم الراهن. وبانتظار وصول الوفود، الذي من المتوقع أن يكتمل يوم الاثنين تزامنا مع انطلاق المشاورات التمهيدية؛ أفيد أن هناك خلافا ما زال قائما في مرجعية المفاوضات، فالوفود التي ستصل تباعا ليست متفقة على رؤية واحدة، حيث تصر الهيئة العليا للمفاوضات (المعارضة) على التمسك ببيان جنيف الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي، في وقت تتقبل شخصيات أخرى محسوبة على المعارضة طرح النظام تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو الطرح الذي يدعمه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. وقالت المصادر إن هناك انطباعا بأن الوفدين الاميركي والروسي سيحملان إلى جنيف للمرة الأولى تصورا واضحا للتسوية وسيحاولان فرضه على كل الأطراف. ووصف عضو الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس تصريحات دي ميستورا بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا بالانقلاب السياسي على كل مرجعيات المفاوضات، وقال إن إعلان جنيف نص صراحة على تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تضم ممثلين عن المعارضة وشخصيات من النظام ليست ضالعة في عمليات القتل. وكان دي ميستورا صرح الأربعاء بأن محادثات جنيف غير المباشرة ستبدأ بمن يحضر أولا من الوفود، معتبرا أن اليوم الأهم في المحادثات سيكون الاثنين المقبل، حيث ستطرح قضايا عديدة منها الحكومة الجديدة والانتخابات. ميدانياً، شهدت الهدنة في سوريا انتهاكات عدة ابرزها هجوم كبير لفصائل مسلحة تضاربت الانباء عن انتماءاتها، على قواعد للنظام في ريف حماه. فيما قصفت قوات النظام والطائرات الروسية مدينة دوما بريف دمشق الشرقي وكذلك ريف إدلب. كما افاد المرصد السوري ان ما لا يقل عن 20 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا امس بالاضافة الى 50 آخرين جرحوا في 35 غارة سورية وروسية على الأقل استهدفت احياء في مدينة تدمر. وتحدثت معلومات عن استعدادات للنظام وحلفائه لشن هجوم واسع لاستعادة المدينة بتغطية جوية روسية. على صعيد آخر، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) امس إنها أسرت مسؤول الأسلحة الكيماوية في تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق في عملية نفذت في فبراير شباط. وقال البنتاغون في بيان إن أسر سليمان داود البكار الذي يعرف أيضا باسم أبو داود «يزيح زعيما مهما للتنظيم من ساحة المعركة». وأضاف أن أبو داود نقل إلى مكان احتجاز تابع للحكومة العراقية في وقت سابق امس. وذكر البنتاغون أنه علم من أبو داود تفاصيل بشأن منشآت وإنتاج الأسلحة الكيماوية التابعة للدولة الإسلامية والأفراد المعنيين بذلك. وأضاف أن تلك المعلومات أدت لتوجيه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عدة ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية. الى ذلك، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه غير نادم على التراجع عن «الخط الاحمر» الذي وضعه في حال استخدم نظام الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيميائية، قائلا انه «فخور» بهذا القرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك