تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المناورة الختامية لـ«رعد الشمال» تجسيد لمعركة ضد الإرهاب

Lebanon 24
10-03-2016 | 21:13
A-
A+
 المناورة الختامية لـ«رعد الشمال» تجسيد لمعركة ضد الإرهاب
 المناورة الختامية لـ«رعد الشمال» تجسيد لمعركة ضد الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مدينة الملك خالد العسكرية بالمنطقة الشمالية بحفر الباطن صباح أمس، بحضور قادة ومسؤولين من 20 دولة، المناورة الختامية لتمرين «رعد الشمال»، أكبر التمارين التي تستضيفها المملكة في تاريخها. وعلى وقع هدير الطائرات الحربية والمروحيات، وتقدم متناسق للدبابات والمدرعات وفي منصة زجاجية فرش خارجها السجاد الاحمر، استضافت «مدينة الملك خالد العسكرية» في مدينة حفر الباطن (شمال)، الملك سلمان وضيوفه كأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ونظيره القطري تميم بن حمد آل ثاني والرؤساء المصري عبد الفتاح السيسي والسوداني عمر حسن البشير واليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء الاماراتي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونظيره الباكستاني نواز شريف، ومسؤولين حكوميين وعسكريين من الدول المشاركة، بينها تركيا والمغرب وسلطنة عمان والبحرين وتشاد والسنغال وماليزيا. وتابع المسؤولون عرضا لنحو ساعتين يجسد معركة شاركت فيها طائرات حربية مقاتلة، ومروحيات هجومية واخرى مخصصة لنقل القوات. وتحركت الآليات العسكرية وسط سحب دخان متصاعدة من ضربات جوية ورمايات من رشاشات ثقيلة من البر عبر مدرعات ودبابات، ومن الجو باستخدام مروحيات من طراز «آباتشي«. كما نفذت قوات خاصة محمولة جوا، انزالا من المروحيات على اهداف «ارهابية»، تزامنا مع تقدم قوات من المشاة لمطاردة الاهداف نفسها، وتنفيذ عمليات تشمل تحرير رهائن، او اقتحام مخابئ لعناصر مفترضين. ووصف رئيس هيئة الاركان العامة للقوات السعودية قائد التمرين الفريق اول ركن عبد الرحمن البنيان المناورات بانها «أحد أكبر التمارين العسكرية من حيث عدد القوات المشاركة واتساع منطقة العمليات العسكرية التي تغطي مسرح عمليات المنطقة الشمالية» عند الحدود مع العراق والكويت. وتشكل هذه المناورات الضخمة احد مظاهر دور اقليمي متزايد وسياسة خارجية اكثر جسارة، منذ اعتلاء الملك سلمان العرش قبل اكثر من عام. وكان الاعلام الرسمي السعودي قال عند انطلاق المناورات التي شاركت فيها قوات برية وجوية وبحرية، انها تهدف الى التدرب على مواجهة قوات غير نظامية وجماعات «ارهابية«. وتأتي المناورات في ظل اوضاع مضطربة في منطقة الشرق الاوسط لا سيما مع تنامي نفوذ التنظيمات المتطرفة، ونزاعات في اكثر من بلد لا سيما سوريا واليمن، وتوتر اقليمي حاد مع ايران. وكان الاعلام الرسمي السعودي اشار عند الاعلان عن المناورات الى انها ستركز على «تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الارهابية، والانتقال من نمط العمليات التقليدية الى ما يسمى العمليات منخفضة الشدة«. وذكرت وكالة (واس) في حينه الى ان المناورات تأتي «في ظل تنامي التهديدات الارهابية وما تشهده المنطقة من عدم استقرار سياسي وامني»، وان الدول المشاركة ترغب «في الحفاظ على امن واستقرار المنطقة«. كما تأتي المناورات في خضم دور سعودي اقليمي متزايد، يشمل المشاركة في التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم «داعش» الذي اعلنت المملكة استعدادها للمشاركة بقوات برية في قتاله في سوريا، شرط ان يكون ذلك في اطار التحالف الدولي. واعلنت الرياض في كانون الاول الماضي تشكيل تحالف عسكري اسلامي ضد «الارهاب»، وتقود منذ آذار 2015 تحالفا عربيا ضد المتمردين الحوثيين في اليمن دعما لقوات الحكومة الشرعية. المناورات تتزامن أيضا مع تزايد التوتر بشكل حاد بين السعودية وايران، مع قطع الرياض علاقتها الدبلوماسية بطهران اثر الاعتداء على بعثات لها في طهران ومشهد من دون أن تتدخل الشرطة الإيرانية لمنع هذا الاعتداء. وفي مؤتمر صحافي عقده في حفر الباطن الاثنين، اكد المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد الركن احمد عسيري ان المناورات تركز على مواجهة التهديد «الارهابي»، وانها لا تستهدف ايران. كما قال عسيري ان المناورات غير مرتبطة بالتحالف الاسلامي العسكري الناشئ، والذي من المقرر ان يجتمع مسؤولون عسكريون من دوله في السعودية خلال الشهر الجاري. واورد الحساب الرسمي للمناورات على موقع «تويتر» ان هدفها «ابراز القدرات القتالية العالية» للجيوش المشاركة، وقدرتها على «العمل في بيئة العمليات المشتركة»، واظهار انها «تقف صفا واحدا لمواجهة التحديات«. وسبق لقوات حرس الحدود السعودية وقوات اخرى تابعة لوزارة الداخلية، ان نفذت في آذار من العام الماضي مناورات عند الحدود العراقية استمرت اسبوعا. وبحسب «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية»، يعد الجيش السعودي الافضل تجهيزا من بين دول الخليج. وعلى هامش ختام المناورات، عقد خادم الحرمين اجتماعا مع الرئيس المصري. وجرى خلال الاجتماع استعراض مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأحداث في المنطقة . حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. (أ ف ب، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك