تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل جنرال إيراني في حلب وخامنئي لا يقبل برحيل الأسد

Lebanon 24
10-03-2016 | 21:14
A-
A+
 مقتل جنرال إيراني في حلب وخامنئي لا يقبل برحيل الأسد
 مقتل جنرال إيراني في حلب وخامنئي لا يقبل برحيل الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن بشار الأسد يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهو «لا يقبل برحيله«، في وقت يتواصل نزف الجنرالات والجنود الإيرانيين على يد المعارضة السورية، وآخرهم العميد حسن علي شمس آبادي الذي قتل في حلب. وفي مقابلة مع مجلة «ديثبلوماسي» الإيرانية، أشار عبداللهيان إلى أن الولايات المتحدة باتت تؤمن اليوم بضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أن «النظام السياسي في سوريا وبشار الأسد خط أحمر بالنسبة لإيران». كما قال: «هكذا أبلغنا المرشد الأعلى علي خامنئي»، مضيفاً أن «دمشق كادت تسقط مرتين إحداهما عام 2013 بعد تقدم مسلحي المعارضة السورية«. ولفت المسؤول الإيراني إلى أن «بشار الأسد لا يمكنه مواجهة مطالب طهران»، وقال: «ضغطنا من أجل تنفيذ بعض الإصلاحات في الأشهر الأولى من الأزمة التي اندلعت في آذار 2011، وكذلك من أجل العفو عن السجناء«. وميدانياً، أعلنت وكالات إيرانية مقتل جنرال آخر من الحرس الثوري، وهو العميد حسن علي شمس آبادي، الذي لقي مصرعه بمعارك ريف حلب، وهو من مدينة شمس آباد التابعة لمحافظة خراسان. ووفقا لوكالة «بولتن نيوز»، لقي شمس آبادي مصرعه الاثنين في أثناء تأديته «مهمة استشارية»، حيث تم إرساله إلى سوريا، بعد يوم من تقاعده من الحرس الثوري. كما نشرت وكالات إيرانية تقارير مصورة عن تشييع العقيد أحمد كودرزي، وهو من «فيلق 27» التابع للحرس الثوري في طهران، الذي قتل في معارك، السبت الماضي. ونشرت مواقع إيرانية خبرا عن مراسم تكريم للعقيد حمزة كاظمي، والذي قتل أثناء معارك ميليشيات الحرس الثوري مع فصيل من (الجيش الحر) في تلة الطامورة، بريف حلب. وفي لندن، نظمت امس وقفة احتجاجية امام مقر السفارة الايرانية في لندن شارك فيها جنسيات مختلفة تندد بالتدخل الايراني السافر والمستمر في شؤون الدول العربية ودعمها المستمر للجماعات الارهابية، اضافة الى استهدافها للمسلمين وتضييق الخناق عليهم داخل إيران والتحريض ضدهم خارجها. وندد المتظاهرون بالجرائم التي ترتكبها ميليشيات الاسد المدعومة من النظام الإيراني في سوريا التي راح ضحيتها أعداد ضخمة من الضحايا من الأطفال والرجال والنساء، كما رفعوا شعارات مناهضة لنظام بشار الاسد وتنظيم «داعش» الارهابي اللذين يستهدفان بالسلاح والعتاد القرى والمدن وينشران الدمار في طريقهما ويحاولان تدمير مقدرات الأمة الإسلامية وإضعافها. وأشار المتظاهرون إلى أن التحالف الاسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد الارهاب الذي لا دين له أعاد للأمة الاسلامية هيبتها ومكانتها بين الأمم، مشيدين بالوقفة الشجاعة التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في نصرة أخوانه وأشقائه من الدول العربية والإسلامية، موضحين أن مناورات «رعد الشمال» تعد بشارة كبرى للأمة الاسلامية ودليلا على نجاح هذا التحالف في تفتيت الإرهاب ودحر انتشاره قائلين أن هذه المناورات التي اشتركت فيها الدول العربية والإسلامية ترسل رسالة قوية وواضحة للاعداء بتوحيد كلمة المسلمين واستعدادهم للدفاع عن الحرمين الشريفين اللذين هما ركيزة الامة الاسلامية ومهد حضارتها. (العربية.نت، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك