تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الهيئات الاقتصادية» تزور الخليج رفضاً للإساءة الى دوله وعلاقات لبنان

Lebanon 24
11-03-2016 | 16:48
A-
A+
«الهيئات الاقتصادية» تزور الخليج رفضاً للإساءة الى دوله وعلاقات لبنان
«الهيئات الاقتصادية» تزور الخليج رفضاً للإساءة الى دوله وعلاقات لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قوبلت المواقف التي أطلقها زعيم «تيار المستقبل» الرئيس سعد الحريري في المقابلة التي أجرتها معه أول من أمس «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، بارتياح لدى الأوساط السياسية والشعبية والديبلوماسية، وهذا ما عبّر عنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وزعيم «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية ورئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل الذين أجمعوا في اتصالاتهم به على الإشادة بهذه المواقف، خصوصاً أنه أبقى الأبواب مفتوحة أمام التواصل حتى مع الذين هم على خصومة معه. ونقل نواب ارتياح معظم السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى لبنان، للمواقف المسؤولة التي أوردها الحريري معتبرين أنها تصالحية وتصب في دعم الجهود الرامية إلى ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية. ووضع رئيس «الهيئات الاقتصادية» في لبنان، عدنان القصّار، ورئيس اتحاد الغرف اللبنانيّة رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان، محمّد شقير، الرئيس الحريري في صورة التحرّكات والجولة التي تعتزم الهيئات الاقتصاديّة القيام بها على دول مجلس التعاون الخليجي، لتوضيح موقف رجال الأعمال اللبنانيين في ضوء الحملات التي تتعرّض لها دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيّما المملكة العربيّة السعوديّة، وأدّت إلى توتّر العلاقات اللبنانيّة – الخليجية، ومنع دول مجلس التعاون رعاياها من المجيء إلى لبنان، ووقف المملكة الهبة المقدّمة إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وأوضح القصّار أن البحث تركّز أيضاً على «الفراغ الرئاسي، وأثنينا على المواقف المهمّة والبارزة التي أطلقها الرئيس الحريري في مقابلته التلفزيونية، حيث غلب على كلامه صوت الاعتدال والمنطق والحكمة والرويّة ونبذ التطرّف والتعصّب، وضرورة الحوار والتلاقي بين كل المكونات اللبنانيّة، ونأمل بأن ينجح في مساعيه الحميدة، مع الغيورين على مصلحة الوطن، وبأن يكون للبنانيين رئيس مع حلول نيسان (أبريل) المقبل على أبعد تقدير، وفق ما بشّر ووعد به الرئيس الحريري، ما يساعد على إخراج لبنان من دائرة المراوحة التي يعيشها، خصوصاً أن كل المؤشرات الاقتصاديّة تشير إلى تراجع كل نشاطات القطاعات الإنتاجيّة، لا سيّما قطاعي السياحة والتجارة». وكانت الهيئات الاقتصادية اجتمعت استثنائياً، وأكدت أن «لبنان واللبنانيين يرفضون أي إساءة إلى الأشقاء العرب، لا سيما الخليجيين، ويريدون أفضل العلاقات مع دول مجلس التعاون، ونعتبر أن المواقف التي تصدر من هنا وهناك في حق المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون تتعارض مع العلاقات الأخوية التي تربط لبنان وهذه الدول، لا سيما أن لبنان لم يجد منها سوى الخير والدعم في جميع المراحل والظروف والأحداث التي عصفت بلبنان، إلى جانب اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، فقدمت الدعم المالي إلى لبنان، فضلاً عن احتضانها آلاف العائلات والعمال اللبنانيين على أراضيها». وأعربت عن «رغبتها في تشكيل وفد اقتصادي يجول على دول مجلس التعاون بغية البحث في تعزيز العلاقات المميزة التي لطالما تكرست مدى العقود والسنوات الماضية». وشدّدت على «أهمية إبعاد لبنان عن النار المشتعلة في المنطقة العربية، وعدم إدخاله في سياسة المحاور الإقليمية، ما يستوجب تعميق التلاقي بين القوى والأطراف السياسيين»، مشيرة الى أن «لبنان الذي ينعم بالحد الأدنى من الاستقرار الأمني مقارنة بالأوضاع التي تعيشها البلدان العربية المجاورة، أضاع الكثير من الفرص بسبب عدم وصول القيادات السياسية الى مواقف موحدة من القضايا المطروحة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك