تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صاروخ للمعارضة يسقط «ميغ 21»

Lebanon 24
12-03-2016 | 18:18
A-
A+
صاروخ للمعارضة يسقط «ميغ 21»
صاروخ للمعارضة يسقط «ميغ 21» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تميّز الحراك السوري دولياً وداخلياً بعلامتين بارزتين أمس، إحداهما محاولة نظام بشار الأسد تفجير مفاوضات جنيف قبل البدء بها أول هذا الأسبوع، من خلال رفضه أي بحث في «مقام الرئاسة» واعتبار «بشار الأسد خطاً أحمر» بحسب تصريح لوزير خارجية دمشق وليد المعلم، وقيام المعارضة السورية بخرق عسكري نوعي تمثل بإسقاط مقاتلة من طراز «ميغ 21» بصاروخ حراري كانت تحلق فوق قرية كفرنبودة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي. فقبل يومين من جولة المفاوضات الجديدة بين النظام السوري والمعارضة في جنيف، اعلن وزير الخارجية السوري ان بشار الاسد الذي تصر المعارضة على انه لا دور له في المرحلة الانتقالية للبلاد، «خط احمر» ومصيره خارج إطار البحث. وفي هذا الوقت، وصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، الى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات تختلف عن سابقاتها، إذ إنها تترافق مع اتفاق هدنة لا يزال صامدا منذ أسبوعين. وعقد مسؤولون أميركيون وروس مشاورات حول الانتهاكات التي حصلت خلال فترة الهدنة. وفي مؤتمر صحافي في دمشق، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم «نحن لن نحاور احدا يتحدث عن مقام الرئاسة، وبشار الاسد خط احمر وهو ملك للشعب السوري، واذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى جنيف». ويعتبر مصير الاسد نقطة خلاف محورية بين طرفي النزاع والدول الداعمة لكل منهما، إذ تتمسك المعارضة بأن لا دور له في المرحلة الانتقالية، في حين يصر النظام على ان مصير الاسد يتقرر فقط من خلال صناديق الاقتراع. وتبدأ الاثنين جولة جديدة من المفاوضات من المفترض ان تستمر عشرة ايام لتنتهي في الـ24 من الشهر الحالي، وسيتم فيها، بحسب المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، بحث ثلاث مسائل هي تشكيل حكومة جديدة جامعة، ودستور جديد واجراء انتخابات في الاشهر الـ18 المقبلة اعتبارا من موعد بدء المفاوضات. وتطرق المعلم الى تصريحات دي ميستورا والتي قال فيها ان الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستجري خلال 18 شهرا. واعتبر ان «الانتخابات البرلمانية هو نص موجود في وثائق فيينا، اما الرئاسة فلا يحق له ولا لغيره كائناً من كان ان يتحدث عن انتخابات رئاسية(...)، فهي حق حصري للشعب السوري». ووصل رئيس الوفد المفاوض الممثل للمعارضة السورية أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش إلى جنيف بعد ساعات من تحذير النظام بأنه لن ينتظر وصول وفد المعارضة أكثر من 24 ساعة. وأكد المعلم ان وفد بلاده الذي سيتوجه الأحد إلى جنيف «لن ينتظر اكثر من 24 ساعة» وصول المعارضة الى مبنى الامم المتحدة، غير أن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية حسن عبد العظيم رد على تلك التحذيرات قائلا إن «النظام كان يراهن على عدم حضور المعارضة الى جنيف(...) لكنها حاضرة وستحضر وتوحد خطابها ورؤيتها واستراتيجيتها التفاوضية». وقال محمد علوش عضو وفد المعارضة في مباحثات السلام السورية للصحافيين في جنيف إن الفترة الانتقالية لا يمكن أن تبدأ في ظل وجود بشار الأسد في السلطة. وأضاف علوش أن المعارضة تعتبر أن الفترة الانتقالية تبدأ بسقوط الأسد أو موته. ولا يمكن ان تبدأ بوجود هذا النظام او رأس هذا النظام في السلطة«. ووصف علوش تصريحات المعلم بـ»البهلوانية، وتدل على أن النظام غير جاد في العملية السياسية». وفي وقت لاحق، قالت عضو الوفد التفاوضي المعارض سهير الأتاسي لدى وصولها إلى جنيف برفقة عضوي الوفد جورج صبرا وفؤاد عليكو والمستشار نصر الحريري، «كان واضحا أن النظام لم يكن جديا كل الفترة الماضية في العملية السياسية، والمهم حاليا هو المعارضة التي جاءت لتطرح كيفية تنفيذ بيان جنيف». ووصف كبير المفاوضين محمد علوش تصريحات المعلم بـ»البهلوانية، وتدل على أن النظام غير جاد في العملية السياسية». وفي وقت لاحق، قالت عضو الوفد التفاوضي المعارض سهير الأتاسي لدى وصولها إلى جنيف برفقة عضوي الوفد جورج صبرا وفؤاد عليكو والمستشار نصر الحريري، «كان واضحا أن النظام لم يكن جدياً كل الفترة الماضية في العملية السياسية، والمهم حاليا هو المعارضة التي جاءت لتطرح كيفية تنفيذ بيان جنيف». وحول اعتبار وزير الخارجية السوري أن الأسد «خط أحمر»، أكدت الأتاسي أن «المهم هو ما يقوله الشعب السوري. في كل التظاهرات الماضية كان الشعب يجدد العهد بالقول «الشعب يريد إسقاط النظام«. فالمهم فعلياً هو إرادة الشعب السوري». وعشية استئناف محادثات السلام في جنيف، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري من السعودية أن مراقبين أميركيين وروساً سيعقدون لقاءات في جنيف وعمان لتقويم انتهاكات الهدنة السورية. وقال كيري خلال زيارة قصيرة إلى السعودية إن «مستوى العنف تراجع بنسبة ثمانين او تسعين في المئة وهذا امر مهم جدا». وأدلى كيري بتصريحاته قبيل توجهه الى باريس حيث يلتقي الأحد نظراءه الفرنسي والألماني والبريطاني والإيطالي لبحث الموضوع السوري. ودعا كيري روسيا وإيران، الحليفتين الرئيسيتين لنظام دمشق، إلى العمل بما يضمن أن «يحترم نظام الأسد الاتفاق» على وقف الأعمال القتالية، وعدم خرق الهدنة لتحقيق مكاسب ميدانية. واعتبر أن محادثات جنيف تمثل «خطوة حاسمة للتوصل إلى حل سياسي» للنزاع المستمر منذ أكثر من خمسة أعوام وأسفر عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص، وتهجير الملايين، ونشوء كارثة إنسانية. ميدانياً وفي حدث بارز، أسقطت حركة احرار الشام الاسلامية طائرة حربية تابعة للنظام السوري في محافظة حماة في وسط البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «حركة احرار الشام اطلقت صاروخين حراريين على طائرة حربية للنظام السوري كانت تحلق فوق قرية كفرنبودة» الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي. واشار الى ان «صاروخا واحدا فقط اصاب الطائرة التي سقطت في مناطق واقعة تحت سيطرة النظام في محافظة حماة، الا ان مصير طاقمها لا يزال مجهولا». وتناقلت صفحات مؤيدة للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي ان قائد الطائرة وهي من طراز «ميغ 21» نجح في الخروج بأمان وانقذته قوات الاسد على الارض. كما سقطت ثلاث قذائف صاروخية على الاقل اطلقت من سوريا في مدينة كيليس في جنوب تركيا متسببة بأضرار مادية من دون ان توقع ضحايا، وفق ما اعلن مكتب الحاكم المحلي. وذكرت وكالة إعلام روسية أن مركزا لوزارة الدفاع الروسية في سوريا تلقى تقارير عن قصف تركي لمواقع كردية في محافظة حلب السورية. ونقلت الوكالة عن الوزارة الروسية تسجيل 10 انتهاكات لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في حين وافقت 42 جماعة مسلحة على الهدنة الجزئية حتى الآن. وقال مصدر أمني تركي إن الجيش التركي استهدف مواقع لتنظيم «داعش» في سوريا حيث أطلقت الوحدات المتمركزة في منطقة كلس النيران على أهداف في محيط بلدة أعزاز التي تبعد نحو خمسة كيلومترات عن الحدود التركية. وقالت وكالات أنباء تركية في وقت سابق إن صاروخين أطلقا من الأراضي السورية سقطا في كلس لكنهما لم ينفجرا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك