تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقاتلات روسية تغادر سوريا ... والمــــعارضة للتفاوض المباشر مع النظام

Lebanon 24
15-03-2016 | 19:13
A-
A+
مقاتلات روسية تغادر سوريا ... والمــــعارضة للتفاوض المباشر مع النظام
مقاتلات روسية تغادر سوريا ... والمــــعارضة للتفاوض المباشر مع النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت طائرات حربية روسيّة بمغادرة سوريا أمس، فيما قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا إنه يأمل أن يكون للخطوة الروسية تأثيرٌ إيجابي على محادثات السلام المنعقدة في جنيف. في وقتٍ أبدت المعارضة السورية استعدادها أمس للجلوس مع الوفد الحكومي على طاولة مشتركة، إذا حقّقت مفاوضات جنيف تقدّماً، وفقَ ما أكّد متحدّث باسمها لوكالة «الصحافة الفرنسية» تزامُناً مع بدء اجتماعها الرسمي الأوّل مع المبعوث الخاص إلى سوريا. كيري: نشهد أفضل فرصة لتحقيق السلام في سوريابدوره، اعتبَر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أنه ينبغي النظر إلى خطوة روسيا كإشارة إيجابية لوقفِ إطلاق النار. تزامُناً، رحّب محقّقو الأمم المتحدة بـ»التراجع الملحوظ» للعنف، وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للامم المتحدة الخاصة بسوريا باولو بينيرو: «الآن، للمرّة الاولى، هناك أمل بالتوصّل إلى نهاية» النزاع. في سياق متّصل، وصَف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا الخطوة بأنّها «تطوّر مهمّ» وعبّر عن أمله في أن تُحدث تقدّماً باتّجاه حلّ وانتقال سياسي سِلمي في سوريا. وفي ختام محادثاته مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات، أعربَ دي ميستورا، عقبَ لقائه وفدَ المعارضة السورية في جنيف عن تفاؤله إزاء نتائج المفاوضات حول الأزمة السورية. وأوضَح المبعوث الأممي أنّه ناقشَ أثناء لقائه مع وفد المعارضة السورية موضوع الانتقال السياسي في سوريا، مضيفاً أنّ المحادثات تناولت أيضاً مسألة المعتقلين تعسّفياً وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها. وأفاد دي ميستورا بأنّ جلسة حوار صباحية ستَجري اليوم مع وفد الحكومة السورية. وشدّد دي ميستورا في هذا السياق على ضرورة انتظار وقت مناسب لإطلاق المفاوضات المباشرة». تزامناً، طالبَ مفاوضون من المعارضة السورية أمس بأن توضحَ الحكومة السورية بالتفصيل أفكارَها بشأن الانتقال السياسي، وقالوا إنه لا يوجد أيّ تقدّم بشأن إطلاق سراح المعتقلين الذين ذكروا أنّه يتمّ إعدام 50 منهم يومياً. وقال المفاوض عن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثّل المعارضة في المحادثات جورج صبرا إنّ وفد المعارضة قدّم لوسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا اقتراحاً بشأن حكومة انتقالية تتمتّع بسلطات تنفيذية كاملة. من جهته، قال المتحدّث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف واسعة من المعارضة سالم المسلط، «نحن مستعدّون في المرحلة المقبلة للدخول في مفاوضات مباشرة مع النظام، على غرار ما جرى في جنيف 2». وأكّد المسلط أنّ الخطوة التي اتّخذها بوتين لخفض عدد قواته في البلاد يمكن أن تمهّد الطريق لوضع نهاية للحرب التي بدأت قبل أكثر من خمس سنوات، على الرغم من أنّ موسكو لم تبلّغها بالقرار. وتابع المسلط: «إنّ المطلب الرئيسي للهيئة العليا للمفاوضات هو تشكيل حكومة مؤقّتة دون وجود الأسد في إطار خريطة طريق ترعاها الأمم المتحدة. وقال «حَرصنا أن تبدأ هذه المفاوضات اليوم (أمس) بمناقشة هيئة الحكم الانتقالي. وإثر القرار الروسي، أعلنَ قيادي ميداني في جبهة النصرة، لوكالة «الصحافة الفرنسية» أنّ الجبهة ستشنّ هجوماً في البلاد خلال 48 ساعة. وأضاف: «الروس انسحبوا لأنّ النظام خَذلهم، ولم يحافظ على المناطق التي سيطر عليها، وليس هناك جيش، وميليشياتُه مرهقة»، مشيراً إلى أنّه «لولا الطيران الروسي لكُنّا الآن في مدينة اللاذقية». وفي الذكرى الخامسة لاندلاع العنف في سوريا، أعلن الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، في بيان أنّ الحرب في سوريا كان من الممكن تجنّبها لو أنّ القوى الاقليمية لم تستغلّ النزاع كميدان معركة لتصفيةِ حساباتها. وحذّر بان من أنّه في حال فشل محادثات السلام فإنّ «العواقب على الشعب السوري والعالم ستكون مخيفة لدرجة تَصعب تخيّلها». وأضاف: «أنّ الحكومة السورية كان من الممكن أنّ تردّ بطريقة سلمية على الدعوات للتغيير». وتابع: « بعد أن اجتمعت الدول الكبرى في مسعى لإنهاء العنف أحدثَت الدبلوماسية أخيراً فرقاً في الحياة اليومية للسوريين الذين طالت معاناتهم». ودعا بان الاطراف المشاركة في محادثات جنيف الى العمل من أجل التوصل الى تسوية سلمية وإنهاء «الكارثة الانسانية غير المسبوقة». وجدّد دعوته لمجلس الامن الدولي لإحالة الملف السوري الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب. إلى ذلك، رأى رئيس مرکز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اکبر ولايتي، خلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ «ايران وسوريا في جبهة واحدة منذ انتصار الثورة الاسلامية وعلاقاتهما تتأصّل يوماً بعد يوم وآثارها مشهودة في کل المنطقة». وأشار ولايتي الى انّ «ايران هي البلد الثاني لأصدقائنا السوريين»، معتبراً أنّه «إذا لم تتعاون ايران وسوريا والأصدقاء في «حزب الله» والعراق»، سيكون الوضع في المنطقة مختلفاً عمّا هو عليه الآن»، لافتاً الى أنّ «انضمام روسيا الى محور المقاومة، يُعدّ تطوّراً أساسياً في المنطقة». ميدانياً، قصَفت مروحيات روسية أمس مواقع لتنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر في وسط سوريا غداة إعلان موسكو سحبَ الجزء الاكبر من قوّاتها من البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس «تقصف مروحيات روسيّة ومقاتلات يرجّح أنّها روسيّة مواقعَ تنظيم «داعش» في محيط تدمر» في ريف حمص الشرقي، مشيراً إلى أنّ قوّات النظام السوري حقّقت تقدّماً لتصبح على بُعد أربعة كيلومترات من المدينة الأثرية. وقال مصدر ميداني سوري إنّ «الجيش السوري سيطر على تلة غرب تدمر في ريف حمص الشرقي إثر اشتباكات عنيفة مع مسلّحي تنظيم داعش وتحت غطاء الطائرات المروحية والحربية للقوات الروسية». تزامناً، ذكرت وكالة الإعلام الروسية أنّ وزارة الدفاع الروسية قالت إنّها سجّلت 15 انتهاكاً لاتفاق وقف الاقتتال في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. (وكالات)روسيا ستُبقي على نظام الدفاع الجوّي «إس 400» في سوريا عرضَ التلفزيون الروسي لقطات تُظهر أوّل دفعة من طائرات سوخوي-34 وهي تعود من سوريا وتهبط في قاعدة جوية في جنوب روسيا أمس. واستقبلَ ما بين 200 و300 من العسكريين والصحافيّين والنساء، الطيّارين العائدين، ملوّحين بالورود والأعلام الروسية والبالونات الحمراء والبيضاء والزرقاء، وهي ألوان علم روسيا. وحضَر اثنان من القساوسة المراسم أيضاً. وشوهِد ستة طيّارين على الأقل يرتدون خوذات بيضاء وسترات طيران وهم يَنزلون من ثلاث طائرات. وأحاطت بهِم الحشود قبل أن تقذفَهم عالياً في الهواء احتفالاً بعودتهم. لكنّ روسيا قالت إنّها ستُبقي في سوريا على أكثر نظمها الدفاعية الجوّية تطوّراً، وهو النظام إس-400. وأكّد الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أنّ قسماً من العسكريين الروس سيبقون في قاعدتَي حميميم وطرطوس، كما رفضَ بيسكوف التعليق على احتمال استئناف العملية العسكرية الروسية في سوريا. وأكّد أنّ المهمة الرئيسية لموسكو في سوريا تكمن في المرحلة الراهنة، في المساهمة بمنتهى الفعالية في عملية التسوية السلمية. ونفى بيسكوف أن يكون قرار سحب القوات الروسية الأساسية من سوريا يستهدف ممارسة الضغط على الرئيس السوري بشّار الأسد. مِن جهته، أكّد مساعد وزير الدفاع الروسي، الجنرال نيكولاي بانكوف، أنّه «من المبكر جداً الحديث عن انتصار على الارهابيين». وأضاف: «الطيران الروسي لديه مهمّة تقوم على مواصلة الغارات ضد أهداف إرهابية». وتابع بانكوف: «هناك فرصة حقيقية لوضعِ حدّ لسنوات من العنف»، مؤكّداً أنّ القوات الروسية والسورية تمكّنَت من «إلحاق أضرار مهمّة بالإرهابيين وأربَكت تنظيمهم وقوّضَت قدراتهم الاقتصادية». وفي سياق متصل سعى ألكسي دروبينين مساعد السفير الروسي في إسرائيل إلى طمأنة الدولة العبرية بأنّ أمنَها لن يمسّه ضَرر إذا ما بدأت موسكو إنهاءَ تدخّلها العسكري في سوريا. وعن اللقاء المتوقّع بين الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين ونظيره الروسي في موسكو، قال دروبينين إنّ الاجتماع سيكون «فرصة جيّدة لتبادل الآراء وتوفير الإجابات عن أيّ أسئلة يمكن أن يطرحها الجانب الاسرائيلي.» من جهتها، رفضَت الحكومة الإسرائيلية التعليق على الموضوع، غير أنّ قائد الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال جادي ايزنكوت، قال لأعضاء الكنيست: «التواضع والحذر مطلوبان في هذه المرحلة لمحاولة فهمِ الأطر التي سيتطور المسرح السوري على أساسها مع خروج القوات الروسية». إلى ذلك، جدّدت موسكو والرباط حرصَهما على وحدة أراضي سوريا، وتسوية أزمتها بالوسائل السياسية، وذلك في أعقاب محادثات القمّة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل المغربي محمد السادس. وفي ردود الفعل الدولية، أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أنّ سحب القوات الروسية من سوريا ساهمَ في التوصل إلى «مرحلة مهمّة جداً» في عملية تسوية الأزمة هناك. وأعلن كيري أنه ينوي زيارة موسكو الأسبوع المقبل من أجل مناقشة الأزمة السورية مع بوتين. وفيما يخصّ الموقف الأميركي من حلّ الأزمة في سوريا، أكد كيري على ضرورة «انتقال سياسي» مع تشكيل حكومة جديدة هناك. ومع وصول أولى الطائرات إلى روسيا، رحّبت فرنسا، ولكنْ بحذر، بالقرار، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: «لقد أخَذنا علماً بإعلان الرئيس بوتين، وفي حال ترجِم إلى وقائع فسيكون تطوّراً إيجابياً. بدوره، اعتبَر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أنه ينبغي النظر إلى خطوة روسيا كإشارة إيجابية لوقفِ إطلاق النار. تزامُناً، رحّب محقّقو الأمم المتحدة بـ»التراجع الملحوظ» للعنف، وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للامم المتحدة الخاصة بسوريا باولو بينيرو: «الآن، للمرّة الاولى، هناك أمل بالتوصّل إلى نهاية» النزاع. في سياق متّصل، وصَف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا الخطوة بأنّها «تطوّر مهمّ» وعبّر عن أمله في أن تُحدث تقدّماً باتّجاه حلّ وانتقال سياسي سِلمي في سوريا. وفي ختام محادثاته مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات، أعربَ دي ميستورا، عقبَ لقائه وفدَ المعارضة السورية في جنيف عن تفاؤله إزاء نتائج المفاوضات حول الأزمة السورية. وأوضَح المبعوث الأممي أنّه ناقشَ أثناء لقائه مع وفد المعارضة السورية موضوع الانتقال السياسي في سوريا، مضيفاً أنّ المحادثات تناولت أيضاً مسألة المعتقلين تعسّفياً وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها. وأفاد دي ميستورا بأنّ جلسة حوار صباحية ستَجري اليوم مع وفد الحكومة السورية. وشدّد دي ميستورا في هذا السياق على ضرورة انتظار وقت مناسب لإطلاق المفاوضات المباشرة». تزامناً، طالبَ مفاوضون من المعارضة السورية أمس بأن توضحَ الحكومة السورية بالتفصيل أفكارَها بشأن الانتقال السياسي، وقالوا إنه لا يوجد أيّ تقدّم بشأن إطلاق سراح المعتقلين الذين ذكروا أنّه يتمّ إعدام 50 منهم يومياً. وقال المفاوض عن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثّل المعارضة في المحادثات جورج صبرا إنّ وفد المعارضة قدّم لوسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا اقتراحاً بشأن حكومة انتقالية تتمتّع بسلطات تنفيذية كاملة. من جهته، قال المتحدّث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف واسعة من المعارضة سالم المسلط، «نحن مستعدّون في المرحلة المقبلة للدخول في مفاوضات مباشرة مع النظام، على غرار ما جرى في جنيف 2». وأكّد المسلط أنّ الخطوة التي اتّخذها بوتين لخفض عدد قواته في البلاد يمكن أن تمهّد الطريق لوضع نهاية للحرب التي بدأت قبل أكثر من خمس سنوات، على الرغم من أنّ موسكو لم تبلّغها بالقرار. وتابع المسلط: «إنّ المطلب الرئيسي للهيئة العليا للمفاوضات هو تشكيل حكومة مؤقّتة دون وجود الأسد في إطار خريطة طريق ترعاها الأمم المتحدة. وقال «حَرصنا أن تبدأ هذه المفاوضات اليوم (أمس) بمناقشة هيئة الحكم الانتقالي. وإثر القرار الروسي، أعلنَ قيادي ميداني في جبهة النصرة، لوكالة «الصحافة الفرنسية» أنّ الجبهة ستشنّ هجوماً في البلاد خلال 48 ساعة. وأضاف: «الروس انسحبوا لأنّ النظام خَذلهم، ولم يحافظ على المناطق التي سيطر عليها، وليس هناك جيش، وميليشياتُه مرهقة»، مشيراً إلى أنّه «لولا الطيران الروسي لكُنّا الآن في مدينة اللاذقية». وفي الذكرى الخامسة لاندلاع العنف في سوريا، أعلن الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، في بيان أنّ الحرب في سوريا كان من الممكن تجنّبها لو أنّ القوى الاقليمية لم تستغلّ النزاع كميدان معركة لتصفيةِ حساباتها. وحذّر بان من أنّه في حال فشل محادثات السلام فإنّ «العواقب على الشعب السوري والعالم ستكون مخيفة لدرجة تَصعب تخيّلها». وأضاف: «أنّ الحكومة السورية كان من الممكن أنّ تردّ بطريقة سلمية على الدعوات للتغيير». وتابع: « بعد أن اجتمعت الدول الكبرى في مسعى لإنهاء العنف أحدثَت الدبلوماسية أخيراً فرقاً في الحياة اليومية للسوريين الذين طالت معاناتهم». ودعا بان الاطراف المشاركة في محادثات جنيف الى العمل من أجل التوصل الى تسوية سلمية وإنهاء «الكارثة الانسانية غير المسبوقة». وجدّد دعوته لمجلس الامن الدولي لإحالة الملف السوري الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب. إلى ذلك، رأى رئيس مرکز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اکبر ولايتي، خلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ «ايران وسوريا في جبهة واحدة منذ انتصار الثورة الاسلامية وعلاقاتهما تتأصّل يوماً بعد يوم وآثارها مشهودة في کل المنطقة». وأشار ولايتي الى انّ «ايران هي البلد الثاني لأصدقائنا السوريين»، معتبراً أنّه «إذا لم تتعاون ايران وسوريا والأصدقاء في «حزب الله» والعراق»، سيكون الوضع في المنطقة مختلفاً عمّا هو عليه الآن»، لافتاً الى أنّ «انضمام روسيا الى محور المقاومة، يُعدّ تطوّراً أساسياً في المنطقة». ميدانياً، قصَفت مروحيات روسية أمس مواقع لتنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر في وسط سوريا غداة إعلان موسكو سحبَ الجزء الاكبر من قوّاتها من البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس «تقصف مروحيات روسيّة ومقاتلات يرجّح أنّها روسيّة مواقعَ تنظيم «داعش» في محيط تدمر» في ريف حمص الشرقي، مشيراً إلى أنّ قوّات النظام السوري حقّقت تقدّماً لتصبح على بُعد أربعة كيلومترات من المدينة الأثرية. وقال مصدر ميداني سوري إنّ «الجيش السوري سيطر على تلة غرب تدمر في ريف حمص الشرقي إثر اشتباكات عنيفة مع مسلّحي تنظيم داعش وتحت غطاء الطائرات المروحية والحربية للقوات الروسية». تزامناً، ذكرت وكالة الإعلام الروسية أنّ وزارة الدفاع الروسية قالت إنّها سجّلت 15 انتهاكاً لاتفاق وقف الاقتتال في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك