تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تناغم سعودي ـ روسي.. و«توسيع» وفد المعارضة

Lebanon 24
16-03-2016 | 22:13
A-
A+
تناغم سعودي ـ روسي.. و«توسيع» وفد المعارضة
تناغم سعودي ـ روسي.. و«توسيع» وفد المعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناغم روسي ـ سعودي خلال اليومين الماضيين عزز أجواء التفاؤل بمؤتمر جنيف السوري، وساهم في فتح الباب أمام إمكانية توسيع الوفد المعارض، وكسر احتكار «معارضة الرياض» وهو ما تبدى أمس في الاجتماع الذي عقده المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مع وفد معارض مقرب من موسكو. في هذا الوقت، رد أكراد سوريا على استبعادهم عن مفاوضات «جنيف 3»، بعقد اجتماع في منطقة رميلان، وسط معلومات تؤكد عزمهم إعلان النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا. وبرز توافق نادر بين دمشق وأنقرة وواشنطن والأمم المتحدة على رفض هذا الأمر. وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن «الوحدة الوطنية لسوريا وسلامة أراضيها أمر جوهري بالنسبة لنا. أي شيء بخلاف ذلك سيعد قرارات أحادية لا تتمتع بالشرعية». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تعترف بأي منطقة شبه مستقلة أو حكم ذاتي في سوريا. ورفض كبير المفاوضين السوريين إلى جنيف بشار الجعفري أيضاً أي حديث عن نموذج اتحادي في سوريا. وكانت معارضة الرياض قد أعلنت مؤخراً رفضها طرح موضوع الفدرالية. وقال رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، إن «موقف الأمم المتحدة واضح وموقف مجلس الأمن واضح، وكل السوريين الذين استمعنا إليهم هم مع وحدة سوريا، وهذا أمر واضح وقاطع ولا نقاش فيه». وأضاف «أما شكل سوريا في المستقبل فهو ما سيقرره السوريون في المستقبل». (تفاصيل صفحة 8) وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قيّم خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عالياً قرار القيادة الروسية سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية من سوريا. وأضافت «أكد الجبير دعم السعودية للإجراءات الإضافية للتقيد بنظام وقف الأعمال القتالية في سوريا ومنع خرقه، واستمرار العمليات الموجهة ضد الإرهاب وفق قرار الأمم المتحدة الرقم 2269، الذي اتُّخذ بمبادرة روسية - أميركية مشتركة». وتابع البيان «أكد الوزيران أهمية العملية السياسية المستدامة بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية وكل الأطراف المعارضة، وفقاً لقرارات المجموعة الدولية لدعم سوريا. وناقش لافروف والجبير تطور العلاقات الروسية - السعودية والحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي». وكان الجبير قد اعتبر أن الانسحاب الجزئي للقوات الروسية من سوريا خطوة إيجابية للغاية، معرباً عن أمله أن يجبر هذا الرئيس السوري بشار الأسد على تقديم تنازلات. وقال إن «المملكة تأمل أن يسهم الانسحاب الروسي في تسريع وتيرة العملية السياسية التي تستند إلى إعلان جنيف 1، وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي». وذكرت الخارجية الروسية، في بيان ثان، أن لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا تنسيق الجهود بين البلدين، بما فيها المجال العسكري، لتخطي الأزمة السورية، موضحة أن هذا الأمر يأتي «لمصلحة تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا، ومنع خرقه، وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية، وتقدم التسوية السياسية على أساس حوار الحكومة السورية وكل فئات المجموعات المعارضة». وأكد لافروف أن قرار الرئيس فلاديمير بوتين سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية من سوريا، التي نفذت المهام الموضوعة أمامها، سيخلق ظروفاً إيجابية للمحادثات السورية التي انطلقت في جنيف، والتي يجب على السوريين أنفسهم أن يحددوا بموجبها مستقبل دولتهم. وأضاف البيان «تم بطلب من وزير الخارجية الأميركي التوصل إلى اتفاق حول قيام كيري بزيارة عمل لموسكو الأسبوع المقبل لمتابعة المحادثات حول المسائل الملحة على جدول الأعمال الروسي الأميركي». دي ميستورا والتقى الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في جنيف، للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات الاثنين الماضي، وفداً ثانياً من المعارضة السورية، في خطوة وضعها الوفد الحكومي في إطار توسيع تمثيل المعارضة. ووصل وفد من المعارضة السورية إلى مقر الأمم المتحدة، كان في عداده نائب رئيس الوزراء السوري سابقاً قدري جميل والمتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي بالإضافة إلى الناشطة الحقوقية رندة قسيس. وقدم المعارضون ورقة لدي ميستورا تحدد موقفهم من عملية الانتقال في سوريا، وتشدد على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، وبدء عملية لإجراء التغيير الديموقراطي والجذري والعميق والشامل في مختلف المجالات. وقال جميل، قبل بدء الاجتماع مع دي ميستورا، «سنكون مستشارين للشعب السوري فقط. نحن مبدئيا غير مندمجين (مع وفد الرياض) لكننا لسنا ضد الدمج إذا كان وفد الرياض ليس ضد ذلك بناءً على الأسس التي اقترحناها مع عدد متساو وصلاحيات متساوية». وقال عضو الوفد المعارض الثاني فاتح جاموس إن توجيه الدعوة إليهم «دليل على أن المفاوضات دخلت في مرحلة أكثر جدية»، مضيفا «نحن نمثل الوفد الثاني للمعارضة لان هناك خلافات كبيرة داخل المعارضة السورية». واعتبر أن وفد الرياض «يطرح اشتراطات نعتبرها على النقيض من مبدأ التوافق، كاشتراط رحيل الرئيس السوري وكيفية رؤيتهم للمرحلة الانتقالية». وفي تعليق على لقاء دي ميستورا مع الوفد المعارض المقرب من موسكو، اعتبر المتحدث باسم «الهيئة العليا للمفاوضات» سالم المسلط، لوكالة «فرانس برس»، أنه «لا يمكن القبول بأي طرف مفاوض آخر إلا إذا كان حقيقة يمثل الشعب السوري». وأضاف «الوفد التفاوضي الذي شكلته الهيئة العليا للمفاوضات هو الطرف الحقيقي على الأرض وفي الخارج»، موضحا انه «عندما تم طرح موضوع الهدنة كان للهيئة قرارها والتزمت الفصائل به». وكرر الجعفري، بعد الاجتماع الثاني مع دي ميستورا، المطالبة بتوسيع تمثيل المعارضة. وقال «لا يستطيع فصيل من فصائل المعارضة أن يحتكر الصفة التمثيلية لجميع الفصائل»، مضيفا «نحن الآن نتعامل مع معارضات لا مع معارضة». وتعليقا على دعوة وفد معارض ثان إلى مفاوضات جنيف، قال نائب المبعوث الأممي رمزي رمزي «هؤلاء يمثلون المشاركين في مؤتمري القاهرة وموسكو، ونحن وجهنا دعوة إليهم في الدورة الأولى لمساعدتنا في وضع تصور لمستقبل سوريا»، مضيفا «ليس لهم صفة المستشار». وتلقت شخصيات معارضة من مؤتمر القاهرة، وابرز أركانها هيثم مناع، دعوة مماثلة من دي ميستورا للمشاركة في الاجتماع ذاته مع وفد مؤتمر موسكو، لكنها لم تحضر بسبب وصول الدعوة امس الأول. وبعد لقائه دي ميستورا للمرة الثانية، قال الجعفري إن «كبير مفاوضي وفد السعودية إرهابي، ينتمي إلى فصيل إرهابي»، في إشارة إلى محمد علوش، القيادي في «جيش الإسلام». وأضاف «لا يشرفنا على الإطلاق أن ننخرط في مفاوضات مباشرة مع هذا الإرهابي بالذات. لذلك، لن تكون هناك محادثات مباشرة ما لم يعتذر هذا الإرهابي عن تصريحه ويسحبه من التداول ويحلق ذقنه». وكان علوش قد اعتبر، السبت الماضي، أن «المرحلة الانتقالية تبدأ برحيل (الرئيس) بشار الأسد أو بموته».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك