تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مفاوضات جنيف بين الشكليات واستعجال المعارضة نحو المرحلة الإنتقالية

Lebanon 24
17-03-2016 | 19:55
A-
A+
مفاوضات جنيف بين الشكليات واستعجال المعارضة نحو المرحلة الإنتقالية
مفاوضات جنيف بين الشكليات واستعجال المعارضة نحو المرحلة الإنتقالية  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في رسالة واضحة الى الاطراف السورية المفاوضة في جنيف، حيث ما زالت الخلافات العميقة تعصف بسير هذه المفاوضات، اعلن الاكراد السوريون امس نظاما فدراليا في مناطق سيطرتهم في شمال البلاد، يرونه مقدمة لضرورة اعتماد نظام مماثل في كافة الاراضي السورية ما بعد الحرب. فيما سارعت كل من دمشق والمعارضة وواشنطن الى رفضها. والمناطق المعنية بهذا الاعلان هي المقاطعات الكردية الثلاث، كوباني (ريف حلب الشمالي) وعفرين (ريف حلب الغربي) والجزيرة (الحسكة)، بالاضافة الى تلك التي سيطرت عليها قوات سوريا الديموقراطية مؤخرا خصوصا في محافظتي الحسكة وحلب. وتم اعلان النظام الفدرالي خلال اجتماع شارك فيه اكثر من 150 شخصية من شمال سوريا بينهم اكراد وعرب وسريان واشوريون وتركمان وارمن، في رميلان في محافظة الحسكة . وقال سيهانوك ديبو، مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الاهم في سوريا، «تم اقرار النظام الفدرالي في روج آفا - شمال سوريا». وتم انتخاب رئيسين للمجلس التأسيسي للنظام الفدرالي، هما العربي منصور السلومي والكردية هدية يوسف. وسارعت دمشق الى التحذير من عواقب «النيل من وحدة سوريا».وقال مصدر في الخارجية السورية ان الحكومة «تحذر أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية تحت أي عنوان كان بمن في ذلك المجتمعون في مدينة الرميلان» في محافظة الحسكة . ومن جهته قال الائتلاف السوري المعارض في بيان «لا مكان لأي مشاريع استباقية تصادر إرادة الشعب السوري»، وحذر «من أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري». وشدد الائتلاف على ان «تحديد شكل الدولة السورية، سواءً أكانت مركزية أو فدرالية، ليس من اختصاص فصيل بمفرده او جزء من الشعب، أو حزب أو فئة أو تيار»، بل سيتم ذلك «بعد وصول المفاوضات إلى مرحلة عقد المؤتمر التأسيسي السوري الذي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد». وفي واشنطن، قالت الخارجية الأميركية إنها لن تعترف بمناطق للحكم الذاتي داخل سوريا وأنها تعمل من أجل دولة موحدة غير طائفية تحت قيادة مختلفة. وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي «ما نريده هو سوريا موحدة بكاملها بها حكومة لا يقودها بشار الأسد تستجيب (لتطلعات) الشعب السوري. سوريا كاملة موحدة غير طائفية.. هذا هو الهدف». بالمقابل،اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان الاكراد السوريين هم شركاء عسكريين يحظون بتقدير كبير من قبل الولايات المتحدة. مفاوضات جنيف في هذا الوقت، التقت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا. وكان الوفداشار الى انه سيطلب من دي ميستورا ايضاحات حول لقائه مع وفدا من المعارضة القريبة من موسكو كان في عداده نائب رئيس الوزراء السوري سابقا قدري جميل والمتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي. وقال مصدر قريب من وفد النظام ان وفد موسكو «هو وفد تفاوضي»، وان فريقه «ينتظر من دي ميستورا ان ينهي في اليومين المقبلين الشكليات، اي تسمية وفود المعارضة»، لافتا الى ان الاكراد «سيشاركون في المفاوضات في مرحلة لاحقة». واضاف ان «الانطباع العام لدى الوفد الحكومي في جنيف هو اننا دخلنا مرحلة اكثر جدية». في هذا الوقت، وصل امس الى جنيف وفد معارض ثالث يضم 15 شخصية من معارضة الداخل المقبولة من النظام، وسيلتقي الوفد دي ميستورا قبل ظهر اليوم. وقال دي ميستورا إن الخلاف بين النظام والمعارضة ما زال «كبيرا» لكنهما اتفقا على الحاجة للحفاظ على وحدة أراضي البلاد ورفض النظام الاتحادي. واوضح إن الموقف «هادئ بشكل غير متوقع» خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد ثلاثة أسابيع من وقف الأعمال القتالية. وأضاف «لكن هذا ليس اتجاها بعد دعونا نكون صرحاء. علينا أن نكون حذرين لأن الأمور قد تتغير بسرعة جدا». وقال أيضاً أنه أجرى مناقشات صريحة ومثمرة مع الهيئة العليا للمفاوضات وأن وثيقتها للانتقال السياسي تخوض بشدة في التفاصيل. من جانبها، قالت المعارضة إنها حريصة على التحرك بسرعة في خطة للأمم المتحدة مدتها ستة أشهر للانتقال السياسي في سوريا. وقالت بسمة قضماني متحدثة بعد اجتماع الهيئة بدي ميستورا إنها قدمت مذكرة تفصيلية لدي ميستورا بشأن رؤية المعارضة للمرحلة الانتقالية وتشكيل هيئة انتقالية. وأضافت إن المعارضة حريصة على سرعة التحرك وتجنب عملية تفاوض غير مثمرة مشيرة إلى أن دي ميستورا أكد على أن الإطار الزمني للخطة هو ستة أشهر. وأضافت أن المعارضة تأمل أن يكون أقل لكنه ليس أكثر من ذلك. بوتين على صعيد آخر، اقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس حفلا رسميا لتكريم من اعتبرهم»الابطال» العائدين من في سوريا وقلدهم اوسمة امام حشود من العسكريين في صالة غورغييفسكي الفخمة في الكرملين. وامتنع بوتين عن اعلان النصر، مشيرا الى انه يعطي فرصة للسلام، لكنه حذر بانه في حال الضرورة، من الممكن اعادة نشر قواته «خلال ساعات» في سوريا، حيث يحتفظ بقواعد وانظمة مضادة للصواريخ متطورة من طراز اس-400. وكان قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فيكتور بونداريف اعلن في وقت سابق امس ان روسيا ستستكمل سحب الجزء الاكبر من قواتها من سوريا «خلال يومين او ثلاثة ايام». في جنيف ،قال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن قوافل مساعدات في طريقها إلى أربع بلدات سورية امس لكن النظام لا يزال يرفض توصيل المساعدات لست بلدات محاصرة ويعرقل تقديم الرعاية الصحية للمحتاجين. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك