تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«إنتحارية» تستهدف السياحة في إسطنبول

Lebanon 24
19-03-2016 | 18:37
A-
A+
«إنتحارية» تستهدف السياحة في إسطنبول
«إنتحارية» تستهدف السياحة في إسطنبول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاشت تركيا أمس تجربة تفجير انتحاري جديد استهدف ميدان تقسيم وسط مدينة إسطنبول، وأدى الى مقتل 5 أشخاص أحدهم انتحارية اضافة الى 3 اسرائيليين وإيراني، وجرح أكثر من 36 بينهم 12 سائحاً أجنبياً هم ستة اسرائيليين وايرلنديان وايسلندي وايراني وألماني واماراتي، وبعضهم في حال الخطر. جاء ذلك على رغم تشديد الحكومة التدابير الأمنية بعد تهديد تنظيم «صقور كردستان» التابع لحزب العمال الكردستاني بشن هجمات انتحارية ضخمة في المدن الكبرى، إثر تبنيه هجوماً انتحارياً في أنقرة الأحد الماضي أسفر عن 35 قتيلاً و120 جريحاً. وحدّ الانتشار الأمني الواسع لقوات أجهزة الأمن والاستخبارات من الخسائر بعدما اشتبه عنصر أمن في الانتحارية لدى عبورها أحد شوارع ميدان تقسيم السياحي المكتظ بالمارة، ما دفعها الى الهرب وتفجير نفسها قبل أن تصل إلى هدفها الذي قال واصب شاهين، محافظ إسطنبول، بأنه «نقطة أمنية لفرع الإدارة المحلية لحي بيوغلو». وكانت سفارات أجنبية بينها الألمانية والأميركية حذرت رعاياها في تركيا من ارتياد الأماكن السياحية والمكتظة استناداً الى معلومات استخباراتية باحتمال شن هجمات انتحارية جديدة. وأغلقت ألمانيا الخميس سفارتها في أنقرة وقنصليتها العامة القريبة من ساحة تقسيم في إسطنبول، ومدارسها في المدينتين. كذلك، حذرت سفارة الولايات المتحدة في إنقرة رعاياها في تركيا من احتمال حصول اعتداءات، وأوصتهم «بتجنب اي تجمع سياسي او تظاهرة» خلال احتفالات السنة الكردية الجديدة اليوم وغداً. وبخلاف التفجيرين السابقين اللذين تبناهما «صقور كردستان» في أنقرة، توسعت دائرة الادانات المحلية والدولية للتفجير الأخير وصولاً حتى الى الجناح العسكري لـ «الكردستاني» وحزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد «بسبب استهدافه مدنيين». ونددت الولايات المتحدة بقوة بـ «الاعتداء الإرهابي المروع». وقال الناطق باسم وزارة خارجيتها جون كيربي: «نتضامن مع تركيا حليفتنا في الحلف الأطلسي (ناتو) في التصدي لتهديد الارهاب المشترك». وزاد: «يندرج الاعتداء ضمن سلسلة أعمال عنف لا مبرر لها تستهدف مواطنين وزواراً أجانب ابرياء في انحاء تركيا»، مؤكداً ان الولايات المتحدة «ستظل على اتصال وثيق مع انقرة خلال التحقيق». كذلك دان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آرو «الهجوم الخسيس والجبان الذي تسبب في مقتل عدد من الناس». وكان لافتاً عدم ربط السلطات التفجير بالانتقام لعمليات الجيش ضد «الكردستاني» جنوب شرقي البلاد، إذ لم تستبعد علاقته بملف سورية وإعلان انشاء فيديرالية كردية شمال هذا البلد رداً على عرقلتها مشاركة حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في مفاوضات الأزمة السورية. وأكد نائب رئيس الوزراء نعمان كورطولمش أن تركيا «لن تتأثر بالهجمات، وسيواصل شعبها حياته في شكل طبيعي»، في إشارة إلى رفض انقرة تغيير سياساتها سواء الخاصة بأزمة سورية أو بالتعامل مع الملف الكردي بطريقة أمنية تنتقدها أحزاب المعارضة الكردية وتلك اليسارية. على صعيد آخر، وجهت محكمة في أنقرة تهمة «القتل العمد» الى خمسة معتقلين للاشتباه في ضلوعهم في الهجوم الانتحاري الذي حصد 35 قتيلاً وسط أنقرة في 13 الشهر الجاري، فيما أطلق 4 مشبوهين أوقفوا في حملة دهم نفذتها الشرطة بعد اعتداء أنقرة ووضعوا قيد المراقبة القضائية. ووفق وكالة «رويترز» توزعت التفجيرات الانتحارية بالتساوي بين «داعش» في اسطنبول و»الكردستاني» او المقربين منه في أنقرة. ...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك