تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الراعي في أحد الشعانين: للسلام في لبنان والشرق

Lebanon 24
20-03-2016 | 19:30
A-
A+
الراعي في أحد الشعانين: للسلام في لبنان والشرق
الراعي في أحد الشعانين: للسلام في لبنان والشرق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمنّى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن «يجعل الله عيد الشعانين عيداً مباركا وفجر سلام وعدالة وحق في لبنان وبلدان المشرق». «الفريسيون الحاقدون الحسودون الذين بسبب حبّهم لذواتهم لم يريدوا هذا التكريم ليسوع»وأشار الراعي، خلال عظته في قداس أحد الشعانين في كابيلا القيامة في الصرح البطريركي في بكركي، الى أنّ «عيد المسيح الملك أشرَكنا في ملوكيته يوم معموديتنا ومَسحنا بالميرون ميرون الملوكية، وعندما نحييه اليوم ملكاً نتذكر انه ائتمننا على بنيان ملوكته في عائلاتنا ومجتمعاتنا ووطننا. وهو ملكوت المسيح والمحبة والتواضع والسلام، هذه هي أساس الاتحاد بالله والوحدة بين جميع الناس، واليوم عيد أطفالنا الذين يحملون الشموع المُضاءة بنور يسوع المسيح واغصان الزيتون ويهتفون من كل قلبهم: هوشعنا للرب يسوع الذي يحبّون. إنهم في هذا يحملون علامة تربيتهم في بيوتهم على السلام ويلبسون ثياباً جديدة كعلامة لثوب النعمة الجديد الذي لبسوه يوم المعمودية، وهو ثوب الملوكية المسيحانية. إنهم اطفالنا يواصلون اليوم صدى أطفال اورشليم، «هوشعنا مبارك الآتي باسم الرب ملكنا». أضاف: «هذه الاغصان والشموع في أيدي أطفالنا سنباركها لتكون بركة في بيوتنا لتشعّ عائلاتنا بنور المسيح ونعيش في عائلاتنا فرح السلام ونربّي عليه أولادنا. واليوم عيد الشبيبة التي نحييها، لقد رسمَ القديس البابا يوحنا بولس الثاني ان يكون يوم عيد الشعانين اليوم العالمي للشبيبة، والشباب كانوا في طليعة المستقبلين ليسوع في دخوله ملكاً الى اورشليم، إننا نحييهم ونحيي فيهم اهل الكنيسة والوطن، والجمع الذي كان حول يسوع في دخوله الى اورشليم ملكاً ضَمّ ثلاث فئات من الناس، أولاً فئات الشعب المؤمن المحبّ ليسوع الذي استقبله من كل قلب بكل عفوية حاملين أغصان النخل المخصصة لاستقبال الملوك وأغصان الزيتون للدلالة على انّ يسوع الملك الآتي هو ملك السلام الذي يحرر من كل ظلم. ولفرط محبتهم وايمانهم ليسوع نزعوا أرديتهم وفرشوها على الارض لكي يمشي عليها. والفئة الثانية هي فئة الفرّيسيين الحاقدين الحسودين الذين بسبب حبهم لذواتهم لم يريدوا هذا التكريم ليسوع، حسد وحقد على يسوع لأنّ الناس أحبوه وتحلقوا حوله وربما شعروا انّ شعبيتهم تنقص او يأخذ من دربهم. هذا شأن المتكبّرين، شأن عابدي نفوسهم، شأن الحاقدين من دون سبب». واعتبر الراعي أنه «فيما الشعب العادي المحبّ يَستغلّ يسوع، هكذا هم الفرّيسيون الحاقدون يتآمرون كيف يقتلونه. والفئة الثالثة هي فئة اليونانيين، أي من الأمم، أي من غير المؤمنين الذين أتوا اورشليم من بلاد بعيدة من اليونان وفي قلوبهم رغبة وشوق أساسيان ان يروا يسوع وان يتعرّفوا اليه. نحن اليوم نلتزم، وفيما نستقبل يسوع في هذا الاحتفال، بأن نكون من فئة الشعب المؤمن المحبّ ليسوع، معتبرين انه ملكنا الوحيد وسيدنا الوحيد وربنا الاوحد وزعيمنا الاوحد، ونرجو ثانياً ان تكون في قلوبنا رغبة أساسية وشوق كبير لرؤية يسوع، ولمعرفته مثل اولئك اليونانيين». وسأل الله ان «يجعل هذا العيد مباركاً وفجر سلام وعدالة وحق في لبنان وبلدان هذا المشرق، بل في بلدان العالم أجمع. وبأغصان هوشعنا والشموع نرفع من قلوبنا ومن قلوب أطفالنا نشيد المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس». زيّاح الشعانين وبعد مباركة أغصان الزيتون، أقيم زيّاح الشعانين في الباحة الخارجية للصرح، حيث حمل الاطفال أغصان الزيتون والشموع مُرددين: «هوشعنا في الاعالي مبارك الآتي باسم الرب».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك