تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما: كيف الحال يا كوبا؟

Lebanon 24
20-03-2016 | 19:40
A-
A+
أوباما: كيف الحال يا كوبا؟
أوباما: كيف الحال يا كوبا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل باراك اوباما الى كوبا مساء أمس ليكون اول رئيس اميركي مباشر يزور الجزيرة منذ 88 عاما، حيث هبطت طائرته في هافانا في مستهل زيارة تاريخية تهدف الى انهاء عقود من القطيعة. وحطت طائرة الرئاسة «ايرفورس وان» في مطار خوسيه مارتي بعيد الساعة 16،15 بالتوقيت المحلي (20،15 ت غ) وسط طقس مغيم، لينزل منها اوباما، اول رئيس يزور كوبا منذ زيارة الرئيس كالفن كوليدج في 1928. وكتب اوباما تغريدة لدى وصوله قال فيها: «كيف الحال يا كوبا» مضيفا «وصلت لتوي وانا انتظر بفارغ الصبر ان التقي الكوبيين واستمع اليهم». ونزل اوباما من الطائرة والابتسامة تعلو محياه، تحت زخات المطر ، برفقة زوجته ميشيل وابنتيه ماليا (17 عاما) وساشا (14 عاما). وقال معلق التلفزيون الكوبي الذي كان ينقل الحدث مباشرة «انها مناسبة تاريخية». واستقبل اوباما عند مدرج الطائرة من قبل العديد من المسؤولين بينهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز. ويهدف اوباما من هذه الزيارة التي يؤديها قبل عشرة اشهر من مغادرته البيت الابيض الى ان يجعل من التقارب مع كوبا الذي كان اعلنه فجأة في 17 كانون الاول 2014، واقعا لا يمكن التراجع عنه. ويتوقع المراقبون أن يعلن أوباما في كلمته من هافانا للشعب الكوبي عن انتهاء حقبة «الحرب الباردة» بين واشنطن وهافانا. وقد استعادت الدولتان منذ بدء التقارب العلاقات الدبلوماسية، ووقعتا اتفاقات تجارية في مجال الاتصالات، ورحلات طيران وتعزيز التعاون فيما يتعلق بتنفيذ القانون وحماية البيئة، بينما ما تزال هناك خلافات قائمة بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بالحظر المفروض على كوبا منذ 54 عاما، وقد طلب أوباما من الكونغرس إلغاءه، غير أن الجمهوريين رفضوا ذلك. كما تشكو كوبا من استمرار احتلال قاعدة بحرية أميركية لخليج غوانتانامو، الذي قال أوباما إنه أمر غير قابل للنقاش. في غضون ذلك، انتشر في انتظار الضيف الكبير أفراد الشرطة الكوبية بالزي المدني في مختلف أرجاء العاصمة في حين انشغل عمال الأشغال العامة برصف الطرق في المدينة التي يسخر السائقون فيها من اضطرارهم للمناورة لتجنب الحفر في شوارعها، التي امتلئت بلافتات الترحيب وصور الرئيسين راؤول كاسترو وباراك أوباما .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك