تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جوزف حرب.. «كنا سوا.. منبقى سوا»

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
21-03-2016 | 00:49
A-
A+
جوزف حرب.. «كنا سوا.. منبقى سوا»
جوزف حرب.. «كنا سوا.. منبقى سوا» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يغب الشاعر جوزف حرب بالرغم من مرور سنتين على رحيله، بقيَ حاضراً بأعماله الفنيّة والشعريّة والفكريّة والأدبيّة التي تنبض بالحياة، وتغطي لبنان بمختلف مناطقه التي تتناوب على تكريمه واستذكاره، ليبقى حيًّا في نفوس محبّيه ومريديه. بالأمس، حضر حرب على خشبة مسرح «الصفدي الثقافي» في طرابلس، في حفلٍ تكريمي لمناسبة مرور سنتين على رحيله جسداً، فملأت «فيروزياته» المكان بأصوات عذبة شجيّة. وانتشر عبق شعره بقراءات لعددٍ من الشعراء، ورفرفت روحه بين الحضور الذين تماهوا مع إبداعاته، فكان اللقاء حميميًّا مع قصائد «لبيروت»، «أسوارة العروس»، «حبيتك تنسيت النوم»، «من يوم اللي تكون يا وطني الموج»، «لما ع الباب يا حبيب منتودع»، وغيرها الكثير. الاحتفال الشعري والموسيقي والغنائي بالشاعر الكبير جوزف حرب، حمل عنوان: «كنا سوا.. منبقى سوا»، فيما كان التنظيم لـ «صالون العشرين الأدبي» و «مركز الصفدي الثقافي»، اللذين أرادا توجيه التحيّة إلى حرب الغائب الحاضر، وبرعاية وحضور وزير الثقافة ريمون عريجي، وحضور ممثل النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، والمدير العام السابق لوزارة الثقافة فيصل طالب، والدكتور خلدون الشريف، ورئيس «صالون العشرين الأدبي» جرمانوس جرمانوس، ومدير عام «مؤسسة الصفدي الثقافية» سميرة بغدادي، ومديرة المركز نادين العلي عمران. وعرض خلال الحفل فيلم عن أبرز محطّات الراحل وأعماله الفنيّة وإنجازاته الأدبيّة. واعتبرت عمران، أنَّ «جوزف حرب لم يكن شاعراً كبيراً ومفكراً ومثقفاً وناشطاً يؤمن بقضايا الحق والجمال فحسب، بل كان ابن كلّ البيوت والأحلام والخيبات»، مشيرةً إلى أنَّه «آمن بأنَّ قضايا الإنسان تختصر بكلمة واحدة هي السعادة». وأشار عريجي، من جهته، إلى أنَّ «أعمال حرب الشعريّة هي إعادة نظر بقضايا عصره بصيغة شاعر»، لافتاً إلى أنّه «تناول في (شجرة الاكاسيا) النموذج العربي منذ الجاهليّة، وأضاء على مسألة الانتماء البشري في مجموعته (مملكة الخبز والورد)، وقدّم لنا المرأة في دواوين عدّة»، ومعتبراً أنّه «في تكريم شاعر كبير يتساءل البعض عن دور للشعر والشاعر في مسارات تطور المجتمعات وأنماط الحياة». بعد ذلك، قرأ كلّ من مديرة أخبار «المؤسسة اللبنانية للإرسال» لارا زلعوم، والشاعر طلال شتوي، والإعلامية ماريا يمين، والشاعر جرمانوس جرمانوس عدداً من قصائد حرب، فيما قدّمت امال رعد وغادة يزبك يرافقهما على العود العازف خالد نجار، أغاني فيروزية من كلمات الراحل، قبل أن يختتم كورال «الفيحاء» الحفل بأغنية «لبيروت».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك