تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما بعد لقائه كاسترو في هافــانا: للبدء بفصل جديد في العلاقات الكوبية - الأميركية

Lebanon 24
21-03-2016 | 18:31
A-
A+
أوباما بعد لقائه كاسترو في هافــانا: للبدء بفصل جديد في العلاقات الكوبية - الأميركية
أوباما بعد لقائه كاسترو في هافــانا: للبدء بفصل جديد في العلاقات الكوبية - الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما، أمس، محادثات مع نظيره الكوبي راوول كاسترو في قصر الثورة في هافانا خلال اليوم الثاني من زيارته التاريخية لكوبا. ودعا أوباما للبدء بفصل جديد في العلاقات الكوبية الاميركية، مجدداً دعوته للكونغرس لرَفع العقوبات. تزامنَ ذلك مع تحذير وَجّهه نائب الرئيس الاميركي جو بايدن بأنّ واشنطن تراقب إيران عن كثب وأنّها ستتحرك في حال لم تحترم الاتفاق النووي. أشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما، خلال زيارته كوبا، بما اعتبره «يوماً جديداً» في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، مع إقراره باستمرار وجود «خلافات» فعلية بين البلدين. وأكّد، في اليوم الثاني من زيارته التاريخية، أنّ مستقبل كوبا «سيقرره الكوبيون»، لكنه شدّد على «أنّ بلاده ستواصِل إجراء محادثات صريحة مع السلطات الكوبية حول المسائل الخلافية». وقال اوباما إثر محادثات مع نظيره الكوبي في قصر الثورة في هافانا: «أجرَينا مشاورات جيدة حول قضايا الديموقراطية وحقوق الانسان»، مضيفاً: «آمل بأن تُظهِر زيارتي مدى استعدادنا للبدء بفصل جديد في العلاقات الكوبية الاميركية»، مشيداً بروح الانفتاح التي يتحلى بها نظيره الكوبي. وجَدّد الرئيس الاميركي دعوة الكونغرس الى رفع الحظر المفروض على كوبا، وقال: «إنّ قائمة الاجراءات التي يمكننا اتخاذها على الصعيد الاداري تقلّصت الى حدّ كبير، والتغييرات تبقى اليوم رهناً بالكونغرس». من جهته، أمل الرئيس الكوبي راوول كاسترو بأن «تقبل» الولايات المتحدة وكوبا «بخلافاتهما»، مع إعطاء الأولوية لِما يجمع بينهما من أجل مصلحة الشعبين. وأوضح كاسترو أنّ «على كوبا والولايات المتحدة أن تقبلا وتحترما الخلافات بينهما، وألّا تجعلا منها محور العلاقات بينهما»، داعياً الى «تعزيز الصِلات التي تعطي الأولوية لمصلحة البلدين والشعبَين». وأشاد كاسترو بالجهود التي يبذلها نظيره الاميركي بهدف رفع الحظر المفروض على بلاده منذ العام 1962. وقال: «نحن مُمتنّون لموقف الرئيس اوباما وحكومته ودعواتهما المتكررة للكونغرس من اجل رَفع الحظر». وكان الرئيس الاميركي قد بدأ نهاره بتوجيه تحية الى خوسيه مارتي، صانع الاستقلال الكوبي، فيما التقت السيدة الاميركية الاولى، ميشيل اوباما، طلّاباً كوبيين. ويرافق الرئيس الأميركي وزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس ووزير الزارعة. من جهة أخرى، أعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية «انّ إيران لديها حوافز تحملها على احترام واجباتها في الاتفاق. إننا نراقب إيران بعَين الصقر». وأضاف: «بموجب هذا الاتفاق لن يُسمح لإيران أبداً بمواصلة السّعي لحيازة السلاح النووي». وتابع: «اذا انتهكَت ايران الاتفاق ستتحرك الولايات المتحدة». وعن المساعدة العسكرية الاميركية لإسرائيل، اكّد بايدن أنّ المساعدة المقبلة «ستكون بلا شك الأكثر سخاء في تاريخ الولايات المتحدة». وتابع: «قد لا تحصل إسرائيل على كل ما تطلبه، لكنها ستحصل على كل ما تحتاج إليه». وأوضح: «نريد التحقّق من أنّ دولة اسرائيل ستبقى قائمة وقوية كضمانة للشعب اليهودي في العالم». وتطرّق بايدن الى جهود السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين واحتمال حَلّ الدولتين، وقال: «لا توجد إرادة سياسية لدى الاسرائيليين او الفلسطينيين للتحرّك قُدماً في هذه اللحظة لإجراء مفاوضات جدية». وأوضح: «بصراحة انّ عملية توسيع المستوطنات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية وإضفاء الشرعية على المواقع الاستيطانية العشوائية ومصادرة الاراضي تقوّض برأيي احتمال حلّ الدولتين». من جهتها، أعلنت المرشحة الديموقراطية المحتملة للرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، أنّ إيران لا تزال تشكّل تهديداً لإسرائيل، وهناك حاجة لمراقبتها عن كثب. وانتقدت كلينتون المرشّح الجمهوري دونالد ترامب لموقفه «المُحايد» من إسرائيل. وقالت إنّ على القادة الأميركيين إظهار الولاء لإسرائيل، وإنّ «أيّ شخص لا يَعي ذلك لا مجال أمامه ليصبح رئيسنا». وفي وقت سابق، وفي خطاب بمناسبة رأس السنة الفارسية، إتهم المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية، آية الله علي خامنئي، واشنطن بأنها لا تحترم شروط الاتفاق. وقال خامنئي إنّ الولايات المتحدة رفعت العقوبات «على الورَق» في الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في كانون الثاني. وتابع: «لكنهم يعتمدون وسائل مُلتوية لمَنع الجمهورية الاسلامية من بلوغ أهدافها». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك