تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بغداد: دور القوّات الأميركية الجديدة تدريبي

Lebanon 24
21-03-2016 | 18:32
A-
A+
بغداد: دور القوّات الأميركية الجديدة تدريبي
بغداد: دور القوّات الأميركية الجديدة تدريبي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن العراق أمس أنّ «دور القوّات الأميركية التي أعلنت واشنطن إرسالها إلى العراق سيقتصر على إجراء تدريبات بحرية للقوات العراقية، وفي مناطق تقع خارج المياه الإقليمية العراقية»، فيما قُتِلَ ستة جنود عراقيّون جرّاء هجوم بعربات مفخّخة يقودها انتحاريّون، أعقبه هجوم انتحاري مسلّح، استهدف حاجز تفتيش للجيش في محافظة الأنبار. بارزاني: سنتفاوض مع بغداد في شأن استفتاء إعلان الدولةلفتت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان إلى أنّ «عدد القوّات الأميركية التي وصلت يبلغ مئتي مقاتل من مشاة البحرية، هؤلاء جاؤوا بموافقة الحكومة العراقية»، داعيةً العراقيين إلى «عدم تصديق ما وصفتها بالإشاعات التي تحدّثت عن انتشار قوات أميركية قتالية في بعض المواقع والمعسكرات في بغداد». وكانت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» قد أعلنت أمس الأوّل أنّ «قوّة قتالية أميركية من الوحدة 26 من مشاة البحرية، وصلت العراق للمشاركة في المواجهات القتالية التي تجري ضدّ تنظيم «داعش». وفي هذا السياق، أفادت تقارير من واشنطن بأنّ «هذه القوة عبارة عن قوّة تدخّل سريع عالية الكفاءة بإمكانها تنفيذ عمليات برّية وجوية»، مُضيفةً أنّ «هذه القوات أُرسلت بالتشاور مع الحكومة العراقية، وستُنفّذ عمليات إسناد للقوات العراقية وقوات التحالف خلال محاربتها داعش». وأشارت إلى أنّ «وزير الدفاع آشتون كارتر أكّد أنّ الولايات المُتّحدة سترسل مزيداً من القوات الخاصّة لتنفيذ عمليات تستهدف قادة التنظيم». توازياً، قُتِلَ ستة جنود عراقيّين وأصيب تسعة آخرون في هجوم بعربات مفخّخة يقودها انتحاريّون، أعقبه هجوم انتحاري مسلّح، استهدف حاجز تفتيش للجيش قرب بلدة البغدادي، في محافظة الأنبار، وفق ما أفادت مصادر أمنيّة. وقال ضابط برتبة مقدّم في الجيش العراقي لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «قُتِلَ ستة وأصيب تسعة بجروح من قوّات الجيش بسبب هجوم بخمس عجلات مفخّخة، أعقبها هجومٌ مسلّح نفّذه نحو 25 انتحاريّاً يرتدون أحزمة ناسفة». وأوضح أنّ «الهجوم استهدف صباحاً حاجز تفتيش للجيش عند مدخل ناحية البغدادي الشرقي الواقعة إلى الغرب من الرمادي»، لافتاً إلى أنّ «القوّات الأمنيّة دمّرت، بمساندة طيران التحالف الدولي كُلّ العجلات المفخّخة، وقُتل 25 انتحاريّاً يرتدون أحزمة ناسفة، خلال اشتباكات استمرّت قرابة خمس ساعات». وأكّد «سيطرة القوّات العراقيّة على الأوضاع الأمنيّة بعد الهجوم». ويمثّل حاجز التفتيش مدخل ناحية البغدادي الشرقي الرئيس والمؤدّي إلى قاعدة البغدادي، حيث تنتشر قوّات من التحالف الدولي وأخرى عراقيّة. استفتاء الأكراد من جهة أخرى، أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أنّ «الشعب الكردي مصرّ أكثر من أيّ وقت مضى، على حقّه في الكرامة والحرّية، وأن يكون صاحب مصيره»، موضحاً أنّ «نصيب الأكراد من الدولة المركزيّة كان الاضطهاد واستخدام الأسلحة الكيماويّة وتدمير 4000 قرية كرديّة». وأضاف: «سندخل في مفاوضات جدّية مع بغداد في شأن الاستفتاء المزمع إجراؤه لإعلان الدولة الكرديّة»، مشيراً إلى أنّه «بعد العام 2003، قَطَعَ من كانوا على رأس السلطة العراقيّة الخبز عن مواطني كردستان، ولم يتّضح بعد كيف أعطوا أنفسهم الحقّ في قطعه وكيف أداروا ظهورهم للتعهّدات والقرارات والاتّفاقات». وأردف البارزاني: «دعونا لا نخدع أنفسنا، أمامنا طريقان، إمّا أن نرفع أيدينا عن كلّ شيء ونُهمل تضحياتنا ونضالنا منذ مئات السنين، وإمّا أن نغيّر الوضع وطبيعة العلاقات». إلى ذلك، أطلع وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري، كلاً من السفراء العرب وسفراء الدول الأوروبية على الأبعاد الخطيرة لاستخدام «داعش» الإرهابي الأسلحة الكيماوية خلال استهدافه مناطق المدنيين، وبما يشكّل تطوّراً خطيراً. وقال المُتحدّث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان له إنّ «الوزارة تدعو كُلّ المُنظّمات الدولية المعنية وسائر المجتمع الدولي إلى ضرورة إيلاء التطوّر الخطير المُتمّثل باستخدام داعش للأسلحة الكيماوية غاز الخردل، في منطقة تازة اهتماماً شديداً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك