تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مفاوضات جنيف استؤنفت وجدال حول الأسد والانتقال السياسي

Lebanon 24
21-03-2016 | 18:42
A-
A+
 مفاوضات جنيف استؤنفت وجدال حول الأسد والانتقال السياسي
 مفاوضات جنيف استؤنفت وجدال حول الأسد والانتقال السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهلت مفاوضات جنيف حول السلام في سوريا، اسبوعها الثاني امس، بجدال بين وفد النظام والموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي مستورا الذي التقى وفد النظام، حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد وعملية الانتقال السياسي في البلاد. وقال بشار الجعفري رئيس وفد النظام إن مصير الأسد ليس جزءا من المفاوضات مع المعارضة وأصر على أن جهود مكافحة الإرهاب لا تزال تمثل الأولوية بالنسبة لدمشق. واتهم الجعفري في حديث للصحفيين بعد اللقاء مع دي ميستورا، الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة بالتقاعس عن الرد على ورقة الحكومة بشأن المبادئ الأساسية. ورد على سؤال بشأن استعداد وفد الحكومة للدخول في محادثات جادة بشأن الانتقال السياسي ومصير الأسد بقوله إن هاتين قضيتان منفصلتان وإن الأسد لا علاقة له بالمحادثات بين الجانبين السوريين. وأضاف أن الحديث «حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرد عليه لأن هذا الموضوع ليس موضع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءا من أدبيات هذا الحوار». بالمقابل، قال دي ميستورا إنه قلق من بطء التقدم في مباحثات السلام محذرا من أنه بدون البدء في حوار بشأن الانتقال السياسي سيكون من الصعب الحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية وتسليم المساعدات. وقال دي ميستورا إن الجعفري أبلغه بأن من المبكر جدا مناقشة الانتقال السياسي. وأضاف «قال إن من المبكر الآن الحديث عن ذلك». الكل يوافق بصورة أو أخرى أن اتفاق وقف الأعمال القتالية لا يزال صامدا وبدرجة كبيرة وكذلك نقل المساعدات الإنسانية. لكن سيتعذر الحفاظ على هذين الأمرين إذا لم نحقق تقدما في قضية الانتقال السياسي. من جانبها، اتهمت المعارضة السورية وفد النظام بإضاعة الوقت برفضه مناقشة مستقبل الأسد. وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة «لا يمكن الانتظار بهذه الطريقة في وقت يضيّع فيه وفد النظام الوقت من دون إنجاز شيء». وأضاف «نريد أن نرى نتيجة في أقرب وقت ونأمل أن تكون هناك جهود وضغوط لتحريك هذه العملية». وأعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه سيلتقي هذا الاسبوع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره سيرغي لافروف في موسكو لدفع عملية المفاوضات. ويعتبر دي ميستورا ان الاجتماعات بين لافروف وكيري «حاسمة» لأنها «يمكن ان تساعد كثيرا في المرحلة الثالثة (من المفاوضات) التي ستعقد في نيسان». ويلتقي دي ميستورا اليوم وفد الهيئة العليا للمفاوضات الذي سيسلمه ردوده على نحو ثلاثين سؤالاً وجههم اليها حول الانتقال السياسي وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي. ووصل امس الى جنيف المنسق العام للهيئة رياض حجاب لمواكبة الاجتماعات الاخيرة في الامم المتحدة. ميدانياً، قالت الخارجية الروسية امس إن روسيا سوف تتحرك بشكل أحادي ضد المتشددين الذين ينتهكون اتفاق وقف القتال في سوريا إذا لم تتوصل موسكو إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن آلية رصد ومنع انتهاكات الهدنة. واقترحت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية في وقت سابق امس عقد اجتماع عاجل مع ممثلي الولايات المتحدة للاتفاق على آلية مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا. ورفضت الولايات المتحدة لاحقا دعوة الجيش الروسي وقالت إن مخاوفه يجري التعامل معها بالفعل بشكل بناء. في هذا الوقت، تتصاعد حدة المعارك في محيط مدينة تدمر الاثرية اذ تتقدم قوات النظام ببطء باتجاهها في مسعى لاستعادتها من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في سيناريو من شأنه ان يفقد الجهاديين بادية الشام وصولا الى الحدود مع العراق. وبدأ الجيش السوري منذ اسبوعين عملية لاستعادة تدمر في محافظة حمص في وسط سوريا بغطاء جوي كثيف توفره الطائرات والمروحيات الروسية، وأصبح على مقربة اربعة كيلومترات منها من الجهة الغربية. وتعد هذه العملية، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق امامها لاستعادة منطقة البادية وصولا الى الحدود السورية العراقية شرقا». وقد فقد النظام عشرات الجنود في القتال المتواصل. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك