تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما للكوبيين: لقد جئتُ إلى هــــنا لدفنِ آخِر بقايا الحرب الباردة

Lebanon 24
22-03-2016 | 18:16
A-
A+
أوباما للكوبيين: لقد جئتُ إلى هــــنا لدفنِ آخِر بقايا الحرب الباردة
أوباما للكوبيين: لقد جئتُ إلى هــــنا لدفنِ آخِر بقايا الحرب الباردة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما للكوبيين في كلمةٍ نادرة بثّها التلفزيون الكوبي أنّه جاء إلى الجزيرة الشيوعية لـ»دفن» عقود من الحرب الباردة. وفي وقتٍ، جدّد أوباما دعوته الكونغرس الأميركي لرفع العقوبات عن كوبا، انتقدَ غياب الحرّية السياسية. وقد تزامن ذلك، مع تأكيد وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، أنّ محادثات سلام بين طرفَي النزاع في اليمن ستُعقد خلال الشهر الجاري برعاية الأمم المتّحدة في الكويت. في اليمنواختُتمت الزيارة التاريخية بحضور الرئيسين مباراةً ودّية لكرة القدم بين الفريق الوطني الكوبي وفريق «تامبا باي رايز» الأميركي، في رمزيةٍ على حبّ البلدين المشترك لهذه الرياضة. وجلس أوباما إلى جانب كاسترو وهما يَرتديان ثياباً غيرَ رسمية ونظّارات شمسية، وتبادَلا الضحكات والحديث أثناء مشاهدة المباراة في استاد لاتينواميركانو في هافانا. الأزمة اليمنية عَقد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، لقاءً في العاصمة السعودية الرياض مع المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حسبَ ما جاء في وكالة «سبأ» اليمنية. وبحسَب «سبأ»، جدّد هادي تأكيدَه على مساعي اليمن لإحلال السلام الدائم الذي يؤسّس لمستقبل آمن في البلاد وليس ترحيل الأزمات، وهذا ما سيتجلّى من خلال تنفيذ القرارات المتصلة باليمن وتطبيقها على أرض الواقع. من جهته، أعربَ ولد الشيخ عن تفاؤله بخطوات إحلال السلام في اليمن المرتكز على قرارات الشرعية الدولية. وقال: «إنّ السلام هو ما يتمّ العمل عليه بتعاون الجميع والتطلّع إلى تحقيقه، معبّراً عن تفاؤله بالخطوات والتحرّكات الجارية لإنهاء الحرب». بدوره، أعربَ وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، أمس عن ثقته بأنّ محادثات سلام بين طرفي النزاع في اليمن ستُعقد خلال الشهر الجاري برعاية الأمم المتّحدة في الكويت. إلى ذلك، دعَت منظمة العفو الدولية بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن تسليم أيّ أسلحة تُستخدم في الحرب الدائرة في اليمن التي تشهد «انتهاكات خطرة» للحقّ الإنساني الدولي. من جهة أخرى، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 4 آلاف سلّة غذائية في مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز اليمنية بواسطة ائتلاف الإغاثة الإنسانية وشركائه من الجمعيات والمؤسسات بالمحافظة، وفقَ وكالة الأنباء السعودية، «واس». ميدانياً، أفادت مصادر قناة «العربية» أنّ القيادي الميداني في ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف، أبو يحيى حميد المكرمي، قُتِل في مواجهات مع المقاومة الشعبية في مديرية الغيل شمال غرب المحافظة. (وكالات)في آخِر يوم من زيارته التاريخية إلى كوبا، استعرضَ الرئيس الأميركي رؤيتَه لإنهاء الخلاف الذي بدأ في نهاية الخمسينات من القرن الماضي بين الولايات المتحدة وكوبا. وألقى أوباما كلمته وسط الهتافات والتصفيق مِن الجمهور في المسرح الكبير في هافانا، بحضور الرئيس الكوبي راوول كاسترو، وشاهدَها ملايين الكوبيين على شاشات التلفزيون. وقال اوباما في كلمته: «لقد جئت إلى هنا لدفن آخِر بقايا الحرب الباردة في الأميركيتين». وقال بالإسبانيّة «أنا أؤمِن بالشعب الكوبي» وكرّرها بالإنكليزية. ودعا أوباما مرّة أخرى الكونغرس الأميركي الى رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عقود. وأضاف: «الحظر عبءٌ قديم على الشعب الكوبي، وهو عبء على الأميركيين الذين يرغبون في العمل والتجارة والاستثمار هنا في كوبا، لقد حان وقت رفعِ الحظر». إلّا أنّ أوباما لم يتورّع عن انتقاد غياب الحرّية السياسية في كوبا، وقال: «إنّ المستقبل لا يعتمد على الولايات المتّحدة بل على التغيير الداخلي في البلاد». وأضاف: «أنا أؤمن بأنّ الكوبيين يجب أن يتحدّثوا بدون خوف، ويجب ألّا يتعرّضوا للاعتقال بسبب أفكارهم، ويجب أن يعتنقوا الحرّية». وكان أوباما يَلقى في كلّ دعوة إلى إطلاق الحريات تصفيقاً حادّاً، بينما كان الرئيس الكوبي يجلس مستمِعاً للكلمة. وفورَ انتهاء كلمته التقى اوباما بعدد من المنشقّين الكوبيين في السفارة الاميركية في هافانا. وشاركَ في اللقاء أكثر من عشر شخصيات من المجتمع المدني الكوبي الذي يواجه الكثيرَ من الصعوبات، بحسب البيت الأبيض. ومن بين المشاركين في اللقاء بيرتا سولر من حركة «سيّدات في الثياب البيضاء» المعارضة التي اعتقَلتها الشرطة لفترة وجيزة يومَ وصول أوباما إلى الجزيرة، إضافةً إلى غالميرو كوكو فراناس الذي كان مضرِباً عن الطعام. وذكر أوباما أنّ اللقاء مهمّ لإظهار أنّ زيارته إلى كوبا ليس الهدف منها فقط لقاء الرئيس راوول كاسترو أو تعزيز «العلاقات بين الحكومتين». واختُتمت الزيارة التاريخية بحضور الرئيسين مباراةً ودّية لكرة القدم بين الفريق الوطني الكوبي وفريق «تامبا باي رايز» الأميركي، في رمزيةٍ على حبّ البلدين المشترك لهذه الرياضة. وجلس أوباما إلى جانب كاسترو وهما يَرتديان ثياباً غيرَ رسمية ونظّارات شمسية، وتبادَلا الضحكات والحديث أثناء مشاهدة المباراة في استاد لاتينواميركانو في هافانا. الأزمة اليمنية عَقد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، لقاءً في العاصمة السعودية الرياض مع المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حسبَ ما جاء في وكالة «سبأ» اليمنية. وبحسَب «سبأ»، جدّد هادي تأكيدَه على مساعي اليمن لإحلال السلام الدائم الذي يؤسّس لمستقبل آمن في البلاد وليس ترحيل الأزمات، وهذا ما سيتجلّى من خلال تنفيذ القرارات المتصلة باليمن وتطبيقها على أرض الواقع. من جهته، أعربَ ولد الشيخ عن تفاؤله بخطوات إحلال السلام في اليمن المرتكز على قرارات الشرعية الدولية. وقال: «إنّ السلام هو ما يتمّ العمل عليه بتعاون الجميع والتطلّع إلى تحقيقه، معبّراً عن تفاؤله بالخطوات والتحرّكات الجارية لإنهاء الحرب». بدوره، أعربَ وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، أمس عن ثقته بأنّ محادثات سلام بين طرفي النزاع في اليمن ستُعقد خلال الشهر الجاري برعاية الأمم المتّحدة في الكويت. إلى ذلك، دعَت منظمة العفو الدولية بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن تسليم أيّ أسلحة تُستخدم في الحرب الدائرة في اليمن التي تشهد «انتهاكات خطرة» للحقّ الإنساني الدولي. من جهة أخرى، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 4 آلاف سلّة غذائية في مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز اليمنية بواسطة ائتلاف الإغاثة الإنسانية وشركائه من الجمعيات والمؤسسات بالمحافظة، وفقَ وكالة الأنباء السعودية، «واس». ميدانياً، أفادت مصادر قناة «العربية» أنّ القيادي الميداني في ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف، أبو يحيى حميد المكرمي، قُتِل في مواجهات مع المقاومة الشعبية في مديرية الغيل شمال غرب المحافظة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك