تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري في موسكو... والمعارضة السورية تُشارك في المفاوضات

Lebanon 24
22-03-2016 | 18:18
A-
A+
كيري في موسكو... والمعارضة السورية تُشارك في المفاوضات
كيري في موسكو... والمعارضة السورية تُشارك في المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ وزير الخارجية الأميركية جون كيري أمس زيارة إلى روسيا تمتدّ حتّى الـ25 من الشهر الجاري، يجتمع خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره سيرغي لافروف للبحث في عدد من الملفات، خصوصاً الهدنة السورية، في وقت أكّدت المعارضة السورية إنخراطها في مفاوضات جنيف وتحلّيها بـ»الصبر والمسؤولية» غداة إعلان الوفد الحكومي أنّ مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد «ليس موضع نقاش». تعرّض قوافل المساعدات الإنسانية الروسية لإطلاق النارقال المُتحدّث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إنّ «الملف السوري سيطغى على المحادثات التي سيجريها كيري مع المسؤولين الروس». وأوضح أنّ «الوزير الأميركي سيُناقش مع المسؤولين في موسكو اتفاق الهدنة في سوريا وطريقة تطبيقه والمحافظة على استمراره، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة»، مضيفاً أنّ «كيري سيُناقش أيضاً محادثات جنيف بين المعارضة السورية وحكومة دمشق التي ترعاها الأمم المتحدة». وكشف نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف عن بعض نقاط أجندة المحادثات، مشيراً إلى أنّ «موسكو ستؤكّد لكيري ضرورة تفعيل العمل على تسوية الأزمة السورية». وأضاف أنّ «هناك ثلاث نقاط أخرى مهمّة: التعاون الروسي - الأميركي في شأن التسوية السورية مثمر في مجالات عدّة على رغم وجود بعض الاختلافات المبدئية بين الطرفين، وهناك جهات سورية تلتزم بالهدنة بشكل لا بأس به، فضلاً عن أنّ الاتفاق الروسي - الأميركي يُمثّل الشرط الأهمّ للعملية السياسية وتحسين الوضع الإنساني». وتأتي زيارة كيري غداة رفض الولايات المتحدة طلباً روسياً بعقد اجتماع طارئ لبحث انتهاكات الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ نهاية الشهر الماضي. وفي السياق، طالبت الولايات المتحدة روسيا بالامتناع عن «أيّ أعمال أحادية الجانب في سوريا»، بعد تلويح موسكو باستخدام القوة العسكرية مُجدّداً للرّد على مَن ينتهك الهدنة. مفاوضات جنيف توازياً، أكّدت المعارضة السورية إنخراطها في مفاوضات جنيف وتحلّيها بـ»الصبر والمسؤولية» غداة إعلان الوفد الحكومي أنّ مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد «ليس موضع نقاش». وقال عضو الوفد الإستشاري المرافق لوفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى جنيف، هشام مروة، لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «مواقف الوفد الحكومي الأخيرة لم تكن مفاجئة ولن تؤثّر على قرارنا بالانخراط في العملية السياسية». وشدّد على «أنّنا نبدي قدراً أعلى من المسؤولية والتحلّي بالصبر لأنّنا نُحاور نظاماً لا يحترم التزاماته ولا القانون الدولي أو رغبة شعبه بالانتقال السياسي»، لافتاً إلى أنّ «الوفد الحكومي يُحاول إثارة المعارضة للحصول على ردّ فعل منها». وأوضح أنّ «النظام يريد الانتقال السياسي كما يراه، اي مع بقاء الأسد، وهذا أمر مرفوض بالمطلق بالنسبة الينا»، مؤكّداً أنّ «الانتقال السياسي يعني تشكيل سُلطة جديدة تتولى الصلاحيات كافة بما فيها صلاحيات الرئاسة». ولفت مروة إلى أنّ «الوفد الحكومي يواصل سياسة التهرّب من الاستحقاقات»، متسائلاً: «إذا كانت المعارضة السياسية بنظره غير وطنية والفصائل الثورية إرهابية، فهل نتوقّع منه أن يكون جادّاً في الإنتقال السياسي؟» ويرفض الوفد الحكومي البحث في الانتقال السياسي على رغم الضغوط التي يمارسها مبعوث الأمم المتحدة الخاصّ إلى سوريا ستافان دو ميستورا في هذا السياق. وإعتبر رئيس الوفد المفاوض الحكومي في جنيف ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أمس الأوّل أنّ «ما يتم الحديث عنه من وفد السعودية (في إشارة إلى وفد المعارضة).. حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرّد»، مضيفاً أنّ «الموضوع ليس موضع نقاش ولم يرد في أيّ وثيقة- مستند لهذا الحوار»، في إشارة إلى مفاوضات جنيف. من جهته، أكّد دو ميستورا أنّ «احترام الهدنة يعتمد على التقدّم الذي سيتم إحرازه خلال محادثات جنيف»، موضحاً أنّ «الجعفري أكّد له الإثنين أنّه من السابق لأوانه التحدّث في المرحلة الراهنة عن تحقيق تغيّر سياسي في سوريا». ولفت إلى أنّ «النقاشات لم تشمل مصير الأسد». ولم تُحقّق جولة المفاوضات الراهنة في جنيف أيّ تقدّم منذ انطلاقها أمس الأوّل الماضي. وتقرّ الأمم المتحدة بأنّ «الهوّة كبيرة» بين طرفي المحادثات غير المباشرة والتي تُختتم غداً، على أن تُعقد جولة أخرى الشهر المقبل. إلى ذلك، نقلت وكالة «سبوتنك» الروسية للأنباء عن رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن في البرلمان، فيكتور أوزيروف، أنّ «موسكو لا تعتبر أنّ الأساس في عملية التسوية هو الحفاظ على الأسد رئيساً، بل العمل على مصلحة الشعب السوري». ميدانياً، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنّ «530 شخصاً قُتلوا في 23 يوماً منذ سريان الهدنة في المناطق التي يشملها اتفاق وقف العمليات القتالية»، مضيفاً أنّ «1279 شخصاً قُتلوا في المناطق غير المشمولة بالاتفاق الذي بدأ العمل به في 27 شباط الماضي». في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تعرّض قوافل المساعدات الإنسانية الروسية في سوريا لإطلاق النار من مُسلّحين مجهولين. ونقلت الوزارة عن بيان مركز «حميميم» للمصالحة في ريف اللاذقية: «القوافل الإنسانية الروسية تعرّضت خلال إيصالها المساعدات الإنسانية إلى بلدتي حرستا في ريف دمشق وكفر نان في ريف حماة لإطلاق النار من المُسلّحين». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك