تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أميركا تدعو للتعامل «بحذر» مع المصارف الإيرانية... ومفاوضات يمنية في 18 نيسان

Lebanon 24
23-03-2016 | 18:13
A-
A+
أميركا تدعو للتعامل «بحذر» مع المصارف الإيرانية... ومفاوضات يمنية في 18 نيسان
أميركا تدعو للتعامل «بحذر» مع المصارف الإيرانية... ومفاوضات يمنية في 18 نيسان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا مسؤول أميركي أمس المصارف إلى التعامل «بحذر» مع إيران بموجب الحظر الاقتصادي الأميركي عليها، مؤكداً التزام بلاده تطبيقَ رفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي. تزامنَ ذلك، مع إعلان وسيط الأمم المتحدة في اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد أمس وقفاً لإطلاق النار في كلّ أنحاء البلاد في العاشر من نيسان، واستئناف مفاوضات السلام في 18 منه في الكويت. دعا نائب منسّق سياسة العقوبات في وزارة الخارجية الأميركية، كريس باكماير، على هامش زيارته إلى الإمارات برفقة مسؤولين في وزارة الخزانة، المصارفَ إلى التعامل «بحذر» مع إيران بموجب الحظر الاقتصادي الأميركي عليها. والتقى باكماير ممثلي شركات ورجال أعمال لشرح واقع العقوبات على إيران بعد رفعِ جزء من هذه العقوبات في كانون الثاني. وقال باكماير: «ما يجب على المصارف الحذر منه هو عدم التعامل مع أطراف مشمولة بالعقوبات في إيران». وأوضَح المسؤول أنّ العقوبات التي رُفعت عن إيران هي تلك المتعلقة حصراً بالملف النووي. وتابع: «جزء من أنّنا لا نزال نفرض حظراً اقتصادياً على إيران، هو أنّ العمليات المالية المتعلقة بإيران أو لصالح إيران لا يمكن أنّ تمرّ عبر الولايات المتحدة». وأوضَح قائلاً: «لذا إذا أردتَ إجراء صفقة لغرضٍ ما وتريد أن تمرّرَها عبر مصرف في نيويورك، هذا غيرُ مسموح به بموجب نظام الحظر، وغالبية التعاملات الكبرى عليها أن تمرّ عبر نيويورك». وبحسب باكماير يتيح الاتّفاق النووي بعض الاستثناءات في التعامل الاميركي مع طهران، منها تصدير الصناعات المتعلقة بالطيران المدني، واستيراد المنتجات الغذائية والحِرفية الايرانية. وأكّد المسؤول الاميركي أنّ بلاده «ملتزمة مئة بالمئة الوفاءَ بالتزاماتها بموجب الاتفاق، ونحن لا نحاول بأيّ طريقة الوقوفَ في وجه النشاط الاقتصادي الشرعي في إيران». الأزمة اليمنية صرّح الوسيط الأممي في اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد للصحافيين في نيويورك أنّ «أطراف النزاع وافقوا على وقفِ الأعمال القتالية في كلّ أنحاء البلاد اعتباراً من منتصف ليل العاشر من نيسان قبل جولة مفاوضات سلام جديدة ستجري في 18 نيسان في الكويت». وأضاف: «إنّ الهدف هو التوصّل الى الاتفاق الذي سيَضع حداً للنزاع والسَماح باستئناف حوار سياسي شامل»، موضحاً أنّه أجرى محادثات مكثّفة مع الحكومة المعترَف بها دولياً ومع المتمرّدين». وعبّر مبعوث الامم المتحدة عن أمله في أن يسمح وقف الأعمال القتالية بالوصول للمساعدات الإنسانية لملايين اليمنيين. مِن جهته، أكّد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أنّ المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أبلغه قبول الحوثيين بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216. وقال هادي خلال اجتماع استثنائي مع سفراء الدول الـ 18: «إنّ الانقلابيين للأسف لا يجيدون إلّا لغة السلاح والخراب والتدمير والحصار اللاإنساني الذي يجسّد واقعاً ملموساً في محافظة تعز. وأوضَح هادي أنّ العقلية الانقلابية الإقصائية العابثة لم تعنِها مصلحة الشعب اليمني مطلقاً بقدر السير في مصالحها وأجندتها الضيّقة المقيتة، خدمةً لأطماع وأهداف مكشوفة. إلى ذلك، أعلنَ مسؤول محلّي رفضَ الكشفَ عن اسمه، عن «مقتل 40 عنصراً على الأقلّ من القاعدة وجرحِ 25 آخرين في القصف الجوّي الاميركي الذي استهدف معسكراً في حجر بمحافظة حضرموت، والواقعة غرب مدينة. تزامُناً، أبلغ مسؤول رفيع في المقاومة الشعبية في تعز قناة «العربية» أنّ المقاومة ألقَت القبض على أكثر من 80 عنصراً من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح كخلايا نائمة في المناطق الخاضعة لسيطرة المقاومة في مدينة تعز. كما أفادت مصادر قناة «العربية في محافظة حجة، شمال غربي اليمن، بأنّ بوارج حربية وطائرات التحالف قصفَت صباح أمس مخازن أسلحة وآليات عسكرية في مزرعة تابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. من جهة أخرى، أعلنَت وزارة الخارجية الهولندية في بيان إخلاءَ وإغلاقَ قنصليتها العامة في اسطنبول «موقّتاً وبصورة احتياطية»، وذلك بعد «تهديدات إرهابية». ونَقل البيان عن وزير الخارجية، بيرن كوندرز، قوله «أمنُ موظّفينا والقادمين إلى القنصلية أولوية بالنسبة إلينا». وأضاف: «لأسباب معروفة، لا يمكن الإدلاء بتصريحات حول طبيعة التهديد والمعلومات التي تبرّر هذه القرارات». ونصَحت الوزارة «الرعايا الموجودين في أكبر مدن تركيا بتفادي المنطقة المحيطة بالقنصلية العامة». تزامُناً، أوقفَت الشرطة التركية في اسطنبول ثلاثة جهاديين مفترَضين هم تركي وعراقي وسوري كانوا يخطّطون لاستهداف البعثات أو المدارس الألمانية التي أغلقت الاسبوع الماضي بسبب مخاطر شنِّ اعتداءات. وأوردَت صحيفة «حرييت» وشبكة «سي ان ان- تورك» أنّ توقيفَ الجهاديين الثلاثاء تمّ بفضل تعاون بين أجهزة الاستخبارات التركية والألمانية. أخليَ مطار أتلانتا الأميركي لفترة وجيزة أمس، بسبب طردٍ مشبوه، في حين تتأهّب وكالات إنفاذ القانون ووكالات السفر في الولايات المتحدة، غداةَ التفجيرات الدامية التي نفّذها متشدّدون إسلاميون في بروكسل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك