تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بلجيكا تكشف هوية 3 إنتحاريين.. وإجتماع طارئ لـ«الأوروبي»

Lebanon 24
23-03-2016 | 18:14
A-
A+
بلجيكا تكشف هوية 3 إنتحاريين.. وإجتماع طارئ لـ«الأوروبي»
بلجيكا تكشف هوية 3 إنتحاريين.. وإجتماع طارئ لـ«الأوروبي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد المدعي الفدرالي البلجيكي أنّ شقيقين مرتبطين باعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني شاركا في العمليتين الإنتحاريتين أمس في بروكسل، وذلك في اليوم الأول من الحداد الوطني تكريماً للقتلى الـ31 والجرحى الـ270، في وقت يعقد وزراء الداخلية والعدل في دول الإتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً اليوم في بروكسل. لافروف يدعو الإتحاد الأوروبي الى العمل مع روسيا لمكافحة «الإرهاب»أعلنت هولندا التي تتولى الرئاسة الدورية للإتحاد في تغريدة على «تويتر» «بعد هجمات بروكسل، يدعو الإتحاد الى اجتماع غداً لوزراء العدل والداخلية في دول الاتحاد الاوروبي»، على أن يشارك فيه ممثلون لمؤسسات الاتحاد الأوروبي. وأكّدت وزيرة الداخلية النمساوية على يوهانا ميكل لايتنر أنّ «تبادل المعلومات حول هجمات إرهابية محتملة داخل دول الإتحاد الأوروبي، فشل لانعدام الثقة والتمسك بالمصالح الذاتية»، مُطالبةً بتعزيز التعاون بين أجهزة استخبارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. بدوره، شدد وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف على أنّه يجب إنشاء قوة مهام خاصة أوروبية تهتم برصد الوثائق المزوّرة. وبعد 24 ساعة على الاعتداءات التي تبناها تنظيم «الدولة الإسلامية» في مطار بروكسل ثمّ محطة مترو مالبيك في الحيّ الأوروبي، أكّد المدعي فريديريك فان لو أنّ إثنين من الإنتحاريين هما الشقيقان خالد وابراهيم البكراوي الملاحقان لصلتهما باعتداءات باريس. وأوضح «أنّ «المشتبه به الثالث الذي يرتدي سترة فاتحة اللون ويعتمر قبعة، كانت حقيبته تحتوي على العبوة الأقوى». وأضاف: «انفجرت في وقت لاحق بعد وصول خبراء تفكيك المتفجرات» من دون أن تسفر عن ضحايا. وذكر المدعي أنّ خالد شقيق ابراهيم البكراوي هو الانتحاري الذي نفّذ العملية في محطة مترو مالبيك، وتمّ التعرف الى هويته من بصماته. وكانت الشرطة تلاحق أساساً الشقيقين بسبب علاقتهما، بصلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي على قيد الحياة من المجموعة المنفذة لاعتداءات باريس، والذي اعتقلته السلطات البلجيكية الجمعة في مولنبيك بعد ملاحقة استمرت أربعة أشهر. وقام خالد على ما يبدو باستئجار شقة في شارلروا (جنوب) بهوية مزيفة، انطلق منها منفذو اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني. كما استأجر بهوية مزيفة شقة في حي فورست في بروكسل، حيث وقع تبادل لاطلاق النار خلال عملية مداهمة الإسبوع الماضي، ما سرّع في القبض على المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام. وأفاد المدعي أنّ المحققين عثروا في صندوق قمامة في هذا الشارع على كمبيوتر يحتوي على رسالة «وصية ابراهيم البكراوي». وقال فيها: «إنّه على عجل من أمره، وإنّه مطارد في كلّ مكان». ويبدو أنّه يحذّر فيها «مَن أُرسلت اليهم بأنّهم اذا استمروا لفترة طويلة سيلقون المصير ذاته»، في اشارة على ما يبدو الى صلاح عبد السلام المسجون في بروج بانتظار تسليمه إلى فرنسا. وفي سياق متصل، قال مصدران في الشرطة لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الشخص الثاني الذي فجّر نفسه في مطار بروكسل هو نجم العشراوي الذي كان مُلاحَقاً في اطار التحقيق حول اعتداءات باريس»، مؤكّدين بذلك ما ذكرته وسائل إعلام بلجيكية. توازياً، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ «أحد الذين شاركوا في هجوم بروكسل، أُعتقل في حزيران 2015 في غازي عنتاب. وتمّ ترحيله في 14 تموز 2015 بعد معلومات من السفارة البلجيكية»، مشيراً الى أنّ السلطات البلجيكية لم تؤكد صلاته بالجهاديين على «رغم تحذيراتنا». من جهته، أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما أنّ إلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش» يشكّل أولوية قصوى بالنسبة الى إدارته، مُدافعاً عن سياسته التي باتت موضع شكوك غداة اعتداءات بروكسل. وإلى بروكسل، يتوجّه وزير الخارجية الأميركية جون كيري الجمعة «ليقدّم رسمياً تعازي» الولايات المتحدة وليلتقي مسؤولين بلجيكيين، وفق ما أعلن المتحدث باسمه جون كيربي. في المقابل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير أنّ اللقاء يجري على خلفية أحداث مريعة ومأساوية في بلجيكا. بدوره، شدّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في مستهلّ لقائه مع نظيره الألماني على أنّه يتعيّن «على الأوروبيين أن يضعوا الالعاب الجيوسياسية جانباً، وأن يتّحدوا (مع روسيا) لمنع الإرهابيين من السيطرة على قارّتنا المشتركة». من جانبه، شدّد شتاينمايرعلى أنّ أحداث بروكسل تؤكد على ضرورة توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب. وفي سياق متصل، توقّع رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن تؤثر التفجيرات الإرهابية في بروكسل بشكل ملحوظ على السياسة الأوروبية، ولم يستبعد أن تعيد موسكو النظر في عدد من أولوياتها بهذا الصدد. وكشفت أجهزة الأمن الروسية عن أنها تترقب وصول 16 انتحارية عبر أوروبا لشنّ هجمات إرهابية على الأراضي الروسية، بعد أن تدرّبن في معسكرات للمسلّحين في تركيا. وفي حين بدأت فترة حداد من ثلاثة أيام، وقفت بروكسل ظهر أمس دقيقة صمت في مواقع عديدة مثل محيط مستديرة شومان في قلب العاصمة الأوروبية، بحضور ملك بلجيكا فيليب والملكة ماتيلد ورئيس الوزراء شارل ميشال. وفي وقت سيبقى مطار العاصمة مغلقاً حتى اليوم على الأقل، أُعيد فتح محطات مترو عدة تحت مراقبة أمنية مشدّدة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك