تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تناقش موسكو بمستقبل الأسد

Lebanon 24
23-03-2016 | 19:58
A-
A+
واشنطن تناقش موسكو بمستقبل الأسد
واشنطن تناقش موسكو بمستقبل الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتوقع أن يضغط وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ما يتعلق برؤية بلاده للانتقال السياسي في مستقبل سوريا ومصير رئيسها بشار الأسد، الذي أعلن وفده إلى سويسرا أنه سيقاطع الجولة المقبلة من المحادثات في جنيف. وفي ظل سريان الهدنة الهشة ومشاركة طرفي الصراع في مباحثات السلام، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري يرغب في «البدء بمناقشة القضية الأساسية» الخاصة بمستقبل الأسد. وفيما تريد الولايات المتحدة للأسد أن يتنحى عن السلطة، تقول روسيا إن للشعب السوري وحده أن يقرر مصير الرجل في صناديق الاقتراع ووقفت في وجه أي حديث عن تغيير النظام. وسيعقد كيري مباحثات مع بوتين في الكرملين اليوم في اجتماع رتب له بعد إعلان مفاجئ من الزعيم الروسي في الرابع عشر من آذار الجاري بسحب جزئي لقواته من سوريا. وقال المسؤول لدى وصول كيري إلى موسكو «الوزير يريد أن ينصت الآن لأفكار الرئيس بوتين.. عن الانتقال السياسي» في سوريا. وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته «بالتأكيد ما نتطلع إليه وما سعينا له هو الطريقة التي سيتم بها الانتقال بسوريا من حكم الأسد«. وبعد خمس سنوات من الصراع الذي أودى بحياة أكثر من ربع مليون شخص وسبب أسوأ أزمة لجوء في العالم، أبرمت واشنطن وموسكو اتفاقاً قبل ثلاثة أسابيع لوقف الأعمال القتالية وإيصال مساعدات إنسانية لمناطق محاصرة في سوريا. وقال المسؤول بالخارجية الأميركية إن الاجتماعات مع بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف ستركز على تقويم حالة الهدنة وستحاول «الوصول لاتفاق» بشأن إنهاء أعمال العنف وزيادة المساعدات الإنسانية. وخلال الأسبوع الحالي هددت روسيا بتحرك منفرد ضد من ينتهكون اتفاق الهدنة ما لم يتم التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة لتحديد طرق لرصد المخالفات للهدنة ومنعها. واتهمت المعارضة السورية القوات الحكومية بحصار مناطق جديدة وتكثيف حملة إلقاء البراميل المتفجرة على مناطق مختلفة من البلاد. وفي جنيف حيث مضى على طرفي الصراع أسبوع من المباحثات الرامية لإنهاء العنف، رفض وفد الأسد أي حديث عن مصير رئيسهم الذي يصر قادة المعارضة على ضرورة رحيله في إطار أي عملية انتقالية. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن مباحثات السلام السورية ستكون طويلة وشاقة وإن من المبكر جداً الحديث عن نفاد صبر أي من طرفيها. وكان بيسكوف يرد على سؤال عما إذا كانت روسيا ستشجع وفد الأسد في جنيف على المشاركة في المفاوضات بشكل ملموس بشأن الانتقال السياسي. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا إنه يأمل في أن يمنح الاجتماع الأميركي - الروسي قوة دفع لمباحثات السلام التي يعرقل تقدمها الخلاف على قضية الانتقال السياسي، لكن مسؤول الخارجية الأميركي خفض سقف التوقعات لما قد يسفر عنه الاجتماع من أثر فوري على المباحثات التي ستتوقف الخميس على أن تُعقد الجولة التالية في أوائل نيسان المقبل. وقال الناشط السوري جهاد المقدسي عن المباحثات إن دي ميستورا ينوي إصدار ورقة تتضمن «رؤية مشتركة محتملة.» وقال وفد الأسد إن دي ميستورا قدم لهم وثيقة سيقومون بدراستها لدى عودتهم إلى دمشق. ولم يكشف عن أي تفاصيل بخصوص هذه الورقة. لكن الأمم المتحدة قالت إن نظام الأسد قدم تطمينات شفهية باستمرار قوافل المساعدات في الدخول إلى ثلاث أو أربع مناطق تحاصرها قوات الأسد. وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الأمم المتحدة حصلت على الضوء الأخضر لدخول ثماني أو تسع مناطق من 11 منطقة طلبت توصيل مساعدات لها من بينها ثلاث أو أربع مناطق محاصرة، لكن هذه المناطق لا تشمل بلدة داريا حيث قال برنامج الأغذية العالمي إن بعض السكان يأكلون العشب، أو بلدة دوما. والبلدتان قريبتان من دمشق. ونفى رئيس وفد الأسد بشار الجعفري وجود أي ضغوط روسية على بلاده لدفع مفاوضات جنيف. وقال في مقابلة في مقر إقامته في جنيف ليل الثلاثاء إن الحديث عن ضغوط تمارسها روسيا على الحكومة السورية لتقديم تنازلات هو «قراءة خاطئة». وأضاف «عندما نقول إن الحوار سوري - سوري من دون تدخل خارجي، فهذا يشمل الروس والأميركيين. لا استثناءات هنا». وبحسب الجعفري الذي رأى أن عدم الاتفاق على جدول الأعمال «يعيق التقدم بشكل رئيسي» في جنيف، قال «أستطيع أن أقول إننا اقتربنا الى حد ما من كسر جدار الجمود الذي كان قائماً في الجولة الأولى (...) من ناحية الشكل وليس الجوهر». وبعد جولة المفاوضات الحالية، تبدأ جولة ثانية بعد توقف لمدة أسبوع أو عشرة أيام على أن تستمر لمدة «أسبوعين على الأقل»، ثم تعقد بحسب دي ميستورا جولة ثالثة من المفاوضات بعد توقف مماثل. وأبلغ الجعفري وسيط الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا أنه لن يستطيع المشاركة قبل الانتخابات السورية في 13 نيسان المقبل. وقال نشطاء وديبلوماسيون إن دي ميستورا يضع اللمسات النهائية على وثيقة للمشاركين في محادثات السلام تجمع نقاط الاتفاق المشتركة، لكن من المرجح ألا تتطرق لقضية الانتقال السياسي المثيرة للخلاف. وفي سياق آخر، قالت مجموعة من المدونين الروس إن جندياً روسياً سادساً قُتل في العملية العسكرية التي تنفذها بلاده في سوريا في شهر شباط لكن وفاته لم تعلن رسمياً. وقال المدونون الذين يراقبون حملة بلادهم في سوريا ويعملون تحت اسم (فريق مراقبة الصراع) على موقعهم الالكتروني إن سيرغي تشوبوف (51 عاماً) الميجر بقوات وزارة الداخلية الروسية قتل في سوريا يوم الثامن من شباط ودفن في حي بالاشيخا في موسكو. وقال راديك بيلوف «أعلم أن تشوبوف كان مفاوضاً في سوريا وقتل بإصابة مباشرة من قذيفة مورتر«. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ضابط كبير بالجيش الروسي قوله إن موسكو لديها وحدة قوات خاصة في سوريا تقوم بأعمال الاستطلاع و»مهام خاصة أخرى». ونقلت الوكالة عن الكسندر دفورنيكوف وهو قائد الفرقة العسكرية الروسية في سوريا قوله «لن أخفي حقيقة وجود وحدة لقواتنا للعمليات الخاصة على الأرض في سوريا«. وأضاف «يقومون بعمليات استطلاع تكميلية لأهداف لمساعدة الطائرات الروسية ويشاركون في إرشاد الطائرات لأهداف في المناطق النائية ويقومون بمهام خاصة أخرى«. (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك