تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

شهيد وثلاثة جرحى بعبوة ناسفة عند أطراف عرسال

Lebanon 24
24-03-2016 | 19:29
A-
A+
شهيد وثلاثة جرحى بعبوة ناسفة عند أطراف عرسال
شهيد وثلاثة جرحى بعبوة ناسفة عند أطراف عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل فصول الحرب المعلنة بين الجيش اللبناني ومسلحي تنظيمي «جبهة النصرة ــ فرع القاعدة في بلاد الشام» و»داعش». وحدات الجيش المنتشرة في ما يقارب 100 مركز عسكري وحاجز ونقطة متقدمة في السلسلة الشرقية، بدءاً من الطوق الدائري حول بلدة عرسال، والنقاط المتقدمة من جرود عرسال في اتجاه جرود الفاكهة ورأس بعلبك، وصولاً حتى القاع، تتولى بصورة شبه يومية صد عمليات تسلل للمسلحين من التنظيمين الإرهابيين باتجاه النقاط العسكرية، واستهداف مواقعهم وتحركاتهم، بالتوازي مع دهم أماكن تواريهم في بلدة عرسال وتوقيفهم، وأينما وجدوا على الأراضي اللبنانية. في المقابل، ينشط مسلحو «النصرة» و»داعش» الذين ينتشرون في مساحة جغرافية واسعة في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، والجرود السورية لقارة والجراجير، فضلاً عن وجود مجموعات مسلحة من التنظيمين داخل أحياء بلدة عرسال ومخيماتها، مع وجود محاكم شرعية لهما، في التخطيط وتنفيذ عمليات تستهدف دوريات الجيش ومراكزها ونقاطها. التقارير الأمنية لا تغفل منذ أسابيع عن رصد «تحضيرات» لدى المجموعات الإرهابية لاستهداف نقاط للجيش ولمراكزه، ومنها في نقاط تعدّ «خلفية» بالنسبة إلى الجيش، (إحداها مهاجمة حاجز «عين الشعب»، المنطقة التي تقع عند مدخل بلدة عرسال من الجهة الغربية ــ من جهة اللبوة)، فضلاً عن مهاجمة نقاط وحواجز بالسيارات والدراجات النارية المفخخة وخطف عسكريين، وقد تمكن مسلحون من تنظيم «داعش» من زرع عبوة بدراجة نارية على طريق الجمالة في بلدة عرسال وانفجرت بملالة للجيش أدت إلى إعطابها وجرح خمسة عسكريين. إلا أن الجيش واصل توجيه الضربات لمسلحي «داعش»، سواء في عمليات الدهم التي نفذها لمخيم «وادي الأرنب»، ومن ثم توقيف القيادي في التنظيم ابن بلدة عرسال أحمد أمون، ومن بعدها عملية فوج المجوقل في جرود رأس بعلبك في تلة خلف ــ المخيرمة وتكبيده خسائر كبيرة في مقاتليه ومخازنه وعتاده. يوم أمس، استهدف المسلحون دورية للجيش على الطريق الدائري المحيط ببلدة عرسال، خلف عقبة الجرد بين وادي عطا ووادي الرعيان. عبوة زرعها المسلحون عند طرف الطريق، انفجرت قرابة الساعة الواحدة من بعد الظهر بمجرد وصول الدورية التابعة لفوج التدخل الخامس، ما أدى إلى إعطابها وسقوط شهيد للجيش وجرح ضابط برتبة مقدم وعسكريين، وقد نقل الجرحى إلى مسشتفيات المنطقة ومن ثم بطوافة عسكرية إلى بيروت. وحدات من الجيش نفذت طوقاً أمنياً واسعاً حول مكان الانفجار، في الوقت الذي استهدفت فيه مدفعيته وراجمات الصواريخ المنتشرة في قرى البقاع الشمالي مواقع المسلحين في جرود عرسال، لتشتيت أي عمليات هجومية مباغتة قد تنفذها المجموعات الإرهابية بعد تفجير العبوة. إلا أن اللافت في عملية استهداف الجيش يوم أمس، أن العبوة زرعت على الطريق العسكري الدائري الذي يعتمده الجيش للوصول إلى مراكزه ونقاطه المتقدمة، وهو الطريق الذي يربط وادي الرعيان بعقبة الجرد ووادي عطا من الجهة الجنوبية لبلدة عرسال. واللافت في كل ذلك بحسب مصادر عرسالية لـ»الأخبار» أن من زرع العبوة الناسفة لدورية الجيش «لم يأت من خارج الطوق الأمني للجيش حول عرسال، وإنما قدم من داخل البلدة». وتستند المصادر العرسالية في ذلك إلى المعرفة بالطبيعة الجغرافية وأماكن وجود المسلحين من جهة، ومراكز الجيش ونقاطه من جهة ثانية. فالطريق الذي زرع فيه العبوة هو الذي يقع في منطقة «شبه مكشوفة» أمام ثلاثة مراكز ينتشر فيها فوج التدخل الخامس من الجهة الجنوبية لبلدة عرسال، ولا وجود للمسلحين خلف تلك المراكز أو أمامها. وتلتقي مراكز الجيش مع مواقع مقاتلي حزب الله من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية في عقبة المجرّ، المطلة على منطقة الكسارات والمعابر الترابية المقفلة التي تصل عرسال بجرودها، في الوقت الذي تشير فيه المصادر الى عدم وجود نقاط لمسلحي التنظيمين المسلحين، إلا في الجهة الشرقية، في «عقبة نوح» و»رأس وادي المعيصرة» و»تلة الأنزح» التي ينتشر فيها مسلحو تنظيم «جبهة النصرة ــ فرع القاعدة في بلاد الشام»، وهي «بعيدة نسبياً عن مكان زرع العبوة». وبحسب المصادر العرسالية، فإن «مخيم وادي الأرنب» هو النقطة الأقرب إلى مكان زرع العبوة، وهو المخيم الذي يقع في الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية لبلدة عرسال، وقد داهمه الجيش بداية شهر شباط وتمكن من توقيف وقتل عدد من قياديي «داعش». مصادر عسكرية، من جهتها، رفضت الكشف عن المعطيات الأمنية في ما خص التفجير، بانتظار «ما ستظهره التحقيقات»، كاشفة أن العبوة التي زرعت عند طرف الطريق، زنتها 30 كيلوغراماً من المواد المتفجرة، وأن استهداف دورية للجيش «لن يغيّر في موازين القوى»، فالمسلحون الإرهابيون «سينالون حسابهم في التوقيت الذي تراه قيادة الجيش مناسباً». وعليه، يطرح السؤال اليوم عن ماهية الخطوة التي سينفذها الجيش بعد اعتداء يوم أمس، وخصوصاً أن قائد الجيش العماد جان قهوجي أكد بعد عملية جرود رأس بعلبك الأخيرة أن الجيش «سيضرب الإرهابيين بكل قوة وحزم وبحسب توقيته»، مع التأكيد على أن «الجيش لن يترك المسلحين يأتون إليه، بل سيلاحقهم ويضربهم أينما وجدوا في عمق أوكارهم ومخابئهم، لأن الجيش اتخذ قراره الذي لا رجعة عنه».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك