تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إغلاق البيت الأبيض ومبنى الكابيتول واعتــقال المشتبه به

Lebanon 24
28-03-2016 | 18:30
A-
A+
إغلاق البيت الأبيض ومبنى الكابيتول واعتــقال المشتبه به
إغلاق البيت الأبيض ومبنى الكابيتول واعتــقال المشتبه به photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أُغلِق البيت الأبيض ومقرّ الكونغرس الأميركي أمس بسبب وجود شخص مسلّح في مبنى الكابيتول، وفقَ ما أفاد مصدر في الشرطة، في وقتٍ تتشعّب التحقيقات في أوروبا، والمتعلقة بالشبكات الإرهابية، بعد أسبوع على هجمات بروكسل التي ارتفع عدد ضحاياها إلى 35 قتيلاً و340 جريحاً. التي هزّت بروكسل في 22 آذار، من دون أن تتوفّر عناصر إضافية تتعلّق بهذه الاعتقالات. على خطّ موازٍ، أظهرَ تحقيق في شأن هجوم قالت فرنسا إنّها أحبَطته بعد القبض على الفرنسي رضا كريكيت الخميس قرب باريس، وجودَ تشعّبات أوروبية جديدة. واعتقلت هولندا الأحد فرنسيّاً سافر إلى سوريا ويشتبَه في أنّ داعش كلّفَه مع كريكيت بشنّ هجوم ضدّ فرنسا. وقد اتُهِم رجلان في بلجيكا في هذا الملف، أحدُهما عبد الرحمن أ. المولود في الجزائر عام 1977، والذي أدينَ في فرنسا عام 2005 بالسجن سبع سنوات. كذلك حظّر دخوله نهائياً إلى الأراضي الفرنسية بسبب تقديمه دعماً لوجستياً لقتلة القائد مسعود في أفغانستان عام 2001.(وكالات)ذكرَت وسائل إعلام محلّية أنّ مطلق النار هو «لاري داوسن» وتم اعتقاله على الفور. وأكّد مراسل الـ«ان بي سي» في واشنطن نقلاً عن مصادر أمنية أنّ مطلِق النار دخل مبنى الكابيتول، وعند نقطة التفتيش الآليّة سَحب مسدّسه وأطلق النار. وقال مصدر مُطّلع في مركز أمني في مجمع الكونغرس: «إنّ ضابط شرطة أصيبَ بعيار ناريّ وألقيَ القبض على مطلق النار». وكتبَت شرطة العاصمة واشنطن على تويتر «لم يعُد هناك تهديد فعلي للجمهور». لكنّ شرطة مجلس الشيوخ قالت عبر الموقع نفسه: «إنّ مبنى الكابيتول الذي يشكّل مقرّاً لمجلسَي الشيوخ والنواب يبقى مغلقاً، فيما تُجري شرطة الكابيتول تحقيقاً». والمبنى لا يشهد أيّ نشاط بسبب عطلة الفصح. وكانت رسالة تحذير داخلية أوردت في وقت سابق أنّه تمّ إغلاق الكابيتول «إثر معلومات عن إطلاق عيارات نارية في مركز الزوّار» التابع له. ونَقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّه تمّ إغلاق البيت الأبيض ومنِع موظفوه من الدخول والخروج. توازياً، تُركّز التحقيقات في العاصمة البلجيكية، مسرحِ العمليات الانتحارية في 22 آذار على «الرجل معتمر القبّعة» الذي يَجري البحث عنه منذ أن وضَع قنبلة في مطار بروكسل «زافنتم»، وفرَّ قبل أن يُفجّر رَجلان متواطئان معه نفسَيهما. وبعدما أصدرت أمرَ بحث مرفقاً بصورة، نشرَت الشرطة أمس الأوّل شريط فيديو جديداً لهذا الرجل، التقطَتها كاميرات المراقبة في المطار، في محاولة للتعرّف إليه. وعلمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر قريب من التحقيق أنّ «المُحقّقين يُحاولون التأكّد ممّا إذا كان «الرجل معتمر القبّعة»، هو نفسه فيصل شفو (30 عاماً) المتّهم والمسجون الوحيد حتّى الآن في هذه القضيّة. لكنّ شفو الذي يُقدّم نفسَه على أنّه صحافي مستقلّ لا يتعاون مع السلطات، ولم تسمح التحاليل حتّى الآن بتأكيد هذه الفرَضية». وفي حديث لإذاعة «ار تي ال»، وصَفه الإذاعي فينس كانتي الذي عملَ معه عام 2008، بأنّه رَجل «عاطفي» و»ذكي» لكنّه كان قد بدأ تدريجاً برؤية «الشرّ في كُلّ مكان»، داعماً فرضيات المؤامرة. التأكيد الوحيد هو أنّ الانتحاريين الثلاثة إبراهيم البكراوي ونجيم العشراوي في المطار وخالد البكراوي في مترو بروكسل، مرتبطون مباشرةً بالمجموعة التي قتلت 130 شخصاً في باريس في 13 تشرين الثاني الماضي. كما يرتبطون خصوصاً بالمشتبه به الرئيس صلاح عبد السلام، الذي أوقِف في 18 آذار في بروكسل بعد أربعة أشهر من هروبه من السلطات البلجيكية. وتبنّى تنظيم «داعش» هجمات باريس وبروكسل، فيما الشبكات التي نفّذتها متداخلة. وتطالب بلجيكا بتسليمها جمال الدين عوالي، وهو جزائري اعتقِل السبت الماضي بناءً على طلبها في إيطاليا، ويُشتبَه في أنّه زوَّر بطاقات هوية استخدَمها عدد من المُنفّذين المحتملين لهجمات باريس، وعلى الأرجح صلاح عبد السلام أيضاً. وفي مؤشّر إلى خطر مرتفع محدِق بأوروبا، تتزايد الملفّات الإرهابية وتتشعّب. وأعلنَ القضاء البلجيكي توجيه تهمة «المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية» إلى ثلاثة مشتبَه بهم أوقِفوا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب نفّذَتها السلطات في مدن بلجيكية عدّة الأحد. وأشارت النيابة العامة الفدرالية إلى أن «لا رابط» بين هذه الاعتقالات والاعتداءات الدامية التي هزّت بروكسل في 22 آذار، من دون أن تتوفّر عناصر إضافية تتعلّق بهذه الاعتقالات. على خطّ موازٍ، أظهرَ تحقيق في شأن هجوم قالت فرنسا إنّها أحبَطته بعد القبض على الفرنسي رضا كريكيت الخميس قرب باريس، وجودَ تشعّبات أوروبية جديدة. واعتقلت هولندا الأحد فرنسيّاً سافر إلى سوريا ويشتبَه في أنّ داعش كلّفَه مع كريكيت بشنّ هجوم ضدّ فرنسا. وقد اتُهِم رجلان في بلجيكا في هذا الملف، أحدُهما عبد الرحمن أ. المولود في الجزائر عام 1977، والذي أدينَ في فرنسا عام 2005 بالسجن سبع سنوات. كذلك حظّر دخوله نهائياً إلى الأراضي الفرنسية بسبب تقديمه دعماً لوجستياً لقتلة القائد مسعود في أفغانستان عام 2001.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك