تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مستعمرات إيرانية في سوريا بحماية أمنية مشددة

Lebanon 24
28-03-2016 | 20:05
A-
A+
 مستعمرات إيرانية في سوريا بحماية أمنية مشددة
 مستعمرات إيرانية في سوريا بحماية أمنية مشددة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء أخيراً على احتلال إيران الفعلي لأراضي الشعب السوري ومنازله عبر سياسة ممنهجة تتركز بداية على شراء منازل وأراضٍ قرب المناطق والأحياء التي يقطنها سوريون شيعة بهدف توسيع الرقعة «الشيعية» داخل سوريا لا سيما في العاصمة دمشق وضواحيها. وبحسب معلومات تم الحصول عليها من داخل إيران، فإن النظام الإيراني وضع منظومة أمنية مشددة لحماية هذا النوع من المستعمرات الإيرانية على مساحة الأراضي السورية، في مسعى يهدف الى إغراء مزيد من رؤوس الأموال الإيرانية في الاستثمار في قطاع العقارات في سوريا. وبحسب تقارير إعلامية عدة صادرة عن الإذاعة الرسمية للحكومة الأميركية «فويس أوف أميركا» ووكالة «فرانس برس»، فإن النظام الإيراني يحض الإيرانيين على شراء أراضٍ وعقارات قرب الأحياء الشيعية داخل سوريا لتوسيع رقعتها وتغيير الديموغرافية (التركيبة السكانية) داخل سوريا. وقد بدأ الإيرانيون بهذه الخطوات منذ اندلاع الثورة السورية وقد اتسعت رقعة الملاكين الإيرانيين أكثر فأكثر مع كل عام يمر. وتعطي الخطة الإيرانية الأولوية لدمشق والمناطق المحيطة بها. وبحسب معلومات نقلت عن مسؤولين في قطاع الإعمار الإيراني، يدفع النظام الإيراني بالبنائين الإيرانيين وشركات البناء الإيرانية الى العمل في سوريا، لأن قطاع العقارات يمنح إيران القدرة على تعزيز سيطرتها داخل سوريا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط كلبنان مثلاً. وأكدت «فويس أوف أميركا» أن التقارير الأخيرة القادمة من سوريا تؤكد أن الأثرياء الإيرانيين المقربين من النظام في طهران يستغلون الوضع الأمني المتدهور في سوريا ويدفعون أثماناً مغرية للميسورين ومتوسطي الحال من السوريين لكي يتخلى هؤلاء عن منازلهم وأراضيهم في دمشق ومحيطها. ولا يطلب النظام الإيراني من الأثرياء فقط شراء عقارات ومنازل في سوريا بل هو يدفع أيضاً بالمقاولين والبنائين الإيرانيين الى دخول السوق السورية بكل ثقلهم. وفي هذا السياق، أكد مقاول إيراني يدعى أمير مقصودلو لـ«فويس أوف أميركا» أن «أحد المقاولين المقربين من النظام في طهران نصحني بالاستثمار والعمل في سوريا. وعندما سألته عن الوضع الأمني هناك، أكد لي أن المناطق التي يهتم بها النظام الإيراني ويبني فيها مباني جديدة هي أكثر أمناً من طهران نفسها. وتفيد المعلومات أن الشركات الإيرانية تستغل فاقة اللاجئين الأفغان في إيران البالغ عددهم نحو 3 ملايين، فتوظف شبانهم لديها وترسلهم الى العمل في البناء في سوريا بأسعار أقل كلفة من اليد العاملة السورية أو الإيرانية. وتشير التقارير أيضاً الى أن المنطقة الثانية في سلم الأولويات الإيرانية هي حمص ومحيطها وذلك منذ استولى حزب الله على المدينة أواخر العام الفائت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك