تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الصدريون: لا مشاركة في حكومة محاصصة

Lebanon 24
29-03-2016 | 20:18
A-
A+
الصدريون: لا مشاركة في حكومة محاصصة
الصدريون: لا مشاركة في حكومة محاصصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخيّم الغموض على إجراءات رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بشأن آليات الترشيح أو الوزارات المشمولة بالتغيير المرتقب، ويزداد المشهد السياسي تعقيداً مع رفض الصدريين المشاركة في حكومة تعتمد على المحاصصة، وانتهاء مهلة البرلمان العراقي الممنوحة للعبادي غداً. ففي خطوة تحرج العبادي، رفضت كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في البرلمان العراقي المشاركة في التشكيلة الوزارية المقبلة وفق مبدأ المحاصصة. وقال رئيس الكتلة ضياء الأسدي في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب أمس، إن المجلس أصدر بياناً بشأن التعديل الوزاري الذي وعد به رئيس الوزراء»، مشدداً على «ضرورة إلغاء مبدأ المحاصصة في تشكيل الحكومة المقبلة«. وتابع الأسدي أن «كتلة الأحرار توجه رسالة الى رئيس الوزراء بضرورة تقديم التعديل الوزاري في جلسة (غد) الخميس، وإذا اعترضت الكتل السياسية كما يقول رئيس الوزراء بأن قادة الكتل يعيقون هذا التعديل، فعليه توضيح أسماء تلك الكتل وقادتها»، داعياً الكتل الى أن «توضح حقيقة مواقفها تجاه التغيير«. وأضاف رئيس كتلة الأحرار أن «الرسالة الأخرى موجهة الى قادة الكتل السياسية الذين قالوا إنهم مع مشروع التعديل الوزاري والإصلاح ولا يريدون حصة في الكابينة (التشكيلة الوزارية) المقبلة، نطلب منهم إعلان موقفهم الصريح أمام وسائل الإعلام ليتمكن رئيس الوزراء من اتخاذ القرار الصحيح»، موجهاً «رسالة أخرى الى مجلس النواب بضرورة ضمان النصاب القانوني لنتمكن من حشد الأصوات اللازمة لإجراء التعديل الوزاري«. وعمّق تحالف القوى السنية من الضغوط على العبادي عندما سحب أمس استقالة سلمان الجميلي وزير التخطيط وفلاح حسن زيدان وزير الزراعة من منصبيهما للحيلولة دون استغلالها تحقيقاً لأهداف سياسية. وقال في بيان إن «التحالف يعرب عن إيمانه المطلق بالإصلاح، فإنه متمسك بضرورة وجود أسباب واضحة ومقنعة لإقالة الوزراء وأن لا تجري بصورة كيفية تنطوي على الاستهداف والمجاملة السياسية، وعلى رئيس مجلس الوزراء ألا يستغل وجود استقالة قُدمت اليه بالمعنى التقليدي وإنما بقيمتها السياسية والتعامل معها على أنها خطوة تحث الآخرين على عدم التشبث بمناصبهم«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك