تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

شبح صنع «داعش» قنبلة قـــذرة يُظلّل قمة واشنطن اليوم

Lebanon 24
30-03-2016 | 18:14
A-
A+
شبح صنع «داعش» قنبلة قـــذرة يُظلّل قمة واشنطن اليوم
شبح صنع «داعش» قنبلة قـــذرة يُظلّل قمة واشنطن اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطغى السيناريو المُخيف المُتمثّل بامتلاك تنظيم الدولة الإسلامية «قنبلة قذرة» على أعمال قمة دولية حول الأمن النووي ينظّمها الرئيس الاميركي باراك أوباما في واشنطن اليوم وغداً. بناء القاعدة العسكرية التركية في قطر «سيكتمل» خلال عامينفإنها تخلّف آثاراً رهيبة على صحة الناس جسدياً ونفسياً وعلى الاقتصاد. وفي وقت يستقبل اوباما نحو خمسين رئيس دولة وحكومة بينهم الصيني شي جينبينغ والكورية الجنوبية بارك غوين-هيه والتركي رجب طيب اردوغان والياباني شنزو آبي، يغيب عن القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة ايران وكوريا الشمالية. وسيبحث الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي في واشنطن مكافحة الإرهاب والملف السوري، على هامش قمة الامن النووي، كما عُلم من الرئاسة الفرنسية. والى هذا اللقاء الثنائي المرتقَب، سيضاف اجتماع، يضمّ الى فرنسا والولايات المتحدة، المانيا وبريطانيا والصين وروسيا، «لتقييم تطبيق الاتفاق مع ايران» حول مراقبة برنامجها النووي، وكذلك اجتماع حول محاربة داعش سيعقد غداً عقب القمة وسيكون مفتوحاً أمام كافة المشاركين فيها، على ما أوضح المصدر نفسه. توازياً، أعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ في الدوحة أنّ القاعدة الجوية التركية التي يجري بناؤها حالياً في قطر ستصبح جاهزة خلال عامين. وستكون أوّل منشأة عسكرية تركية في المنطقة. من جهة أخرى، أكّد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي أنّ الصواريخ مهمة لمستقبل ايران، مُؤكداً أنه ليس ضد الحوار السياسي، لكن «اليوم هو عصر الصواريخ كما هو عصر التفاوض». وأضاف: «إذا سَعت الجمهورية الإسلامية للمفاوضات من دون أن تملك قوة دفاعية فإنها ستضطرّ للرضوخ أمام تهديدات أي دولة ضعيفة». (وكالات)تُعقد القمة الرابعة الخميس والجمعة بعد عشرة أيام من اعتداءات بروكسل التي تبنّاها تنظيم «داعش»، وعقب معلومات يجري تداولها عن «فرضية اعتداء إرهابي نووي». وذكرت وسائل إعلام بلجيكية ودولية يوم الجمعة الفائت أنّ الخلية الارهابية التي نفّذت اعتداءات بروكسل في 22 آذار فكّرت في صنع «قنبلة قذرة»، مشعّة بعد مشاهدة «خبير نووي» بلجيكي في شريط فيديو حصل عليه الإنتحاريان خالد وابراهيم البكراوي. وبعد يومين من المجزرة حذّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو من أنّ «الإرهاب ينتشر ولا يمكن استبعاد إمكانية استخدام مواد نووية». وحذّر منسّق الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب جيل كرشوف من قرصنة محتملة او سيطرة حركات جهادية عبر الانترنت على مركز ادارة محطة نووية قال إنّها «يمكن ان تحدث في أقل من خمس سنوات». وتشعر الولايات المتحدة «بالقلق من وقوع أسلحة دمار شامل في أيدي الإرهابيين»، كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بيتر كوك. وفي البيت الابيض، أقرّ مساعد مستشار الأمن القومي بنجامين رودس بأنّ «منظمات إرهابية تسعى منذ سنوات الى حيازة مواد نووية». وإذا كان عدد قليل من الخبراء يعتقدون بأنّ تنظيم «داعش» سيتمكّن يوماً من حيازة السلاح النووي، فإنّ كثيرين يخشون من حصوله على اليورانيوم او البلوتونيوم لصنع «قنبلة قذرة»، هي قنبلة لا تحدث انفجاراً نووياً، وإنما تنشر الاشعاع النووي، وبالتالي فإنها تخلّف آثاراً رهيبة على صحة الناس جسدياً ونفسياً وعلى الاقتصاد. وفي وقت يستقبل اوباما نحو خمسين رئيس دولة وحكومة بينهم الصيني شي جينبينغ والكورية الجنوبية بارك غوين-هيه والتركي رجب طيب اردوغان والياباني شنزو آبي، يغيب عن القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة ايران وكوريا الشمالية. وسيبحث الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي في واشنطن مكافحة الإرهاب والملف السوري، على هامش قمة الامن النووي، كما عُلم من الرئاسة الفرنسية. والى هذا اللقاء الثنائي المرتقَب، سيضاف اجتماع، يضمّ الى فرنسا والولايات المتحدة، المانيا وبريطانيا والصين وروسيا، «لتقييم تطبيق الاتفاق مع ايران» حول مراقبة برنامجها النووي، وكذلك اجتماع حول محاربة داعش سيعقد غداً عقب القمة وسيكون مفتوحاً أمام كافة المشاركين فيها، على ما أوضح المصدر نفسه. توازياً، أعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ في الدوحة أنّ القاعدة الجوية التركية التي يجري بناؤها حالياً في قطر ستصبح جاهزة خلال عامين. وستكون أوّل منشأة عسكرية تركية في المنطقة. من جهة أخرى، أكّد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي أنّ الصواريخ مهمة لمستقبل ايران، مُؤكداً أنه ليس ضد الحوار السياسي، لكن «اليوم هو عصر الصواريخ كما هو عصر التفاوض». وأضاف: «إذا سَعت الجمهورية الإسلامية للمفاوضات من دون أن تملك قوة دفاعية فإنها ستضطرّ للرضوخ أمام تهديدات أي دولة ضعيفة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك