تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض والمعارضة يرفضان حكومة تضم الأسد

Lebanon 24
30-03-2016 | 18:40
A-
A+
 البيت الأبيض والمعارضة يرفضان حكومة تضم الأسد
 البيت الأبيض والمعارضة يرفضان حكومة تضم الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعد البيت الأبيض، امس، امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا تضم الرئيس بشار الاسد، مؤكدا بذلك اراء المعارضة السورية التي رفضت كليا هذه الفرضية. وردا على سؤال حول مقابلة قال فيها الاسد ان نظامه يجب ان يكون جزءا من الحكومة الانتقالية، اجاب المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست ان مشاركة الأسد «امر غير مطروح للنقاش». وقال إيرنست إن مشاركة الأسد في أي حكومة ائتلاف جديدة ستقضي على مساعي إنهاء الحرب الأهلية في سوريا. وأضاف «لا أعرف ما إذا كان يتصوّر نفسه جزءا من حكومة الوحدة الوطنية تلك. نرى أن هذا سينسف قطعا العملية من أساسها». من جانبها، أبدت المعارضة السورية رفضها تصريحات الأسد، معتبرة انه لا يمكن للأخير البقاء في الحكم عند بدء الانتقال السياسي، وفق ما اكد رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف. وقال اسعد الزعبي رئيس الوفد المفاوض «كل القرارات الدولية تتحدث عن انتقال سياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس»، مشددا على انه «لا يمكن للأسد ان يبقى ولو ساعة واحدة بعد تشكيل» هذه الهيئة. ورأى الزعبي ان «هذا الكلام يعبّر عن احلام واحلام يقظة فقط» معتبرا ان «بشار الأسد ورموز حكمه خارج الواقع وهم يعيشون على كوكب اخر». وفي مقابلة نشرتها وكالة ريا نوفوستي العامة الروسية قال الاسد من «المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة». واضاف ان الانتقال السياسي «لا بد أن يكون تحت الدستور الحالى حتى يصوّت الشعب السوري على دستور جديد مبينا أن الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي». وتابع «صياغة الدستور ربما تكون جاهزة خلال أسابيع، الخبراء موجودون.. هناك مقترحات جاهزة يمكن أن تجمع. ما يستغرق وقتا هو النقاش، يبقى هنا السؤال ليس كم تستغرق من الوقت صياغة الدستور، السؤال هو ما هي العملية السياسية التي سنصل من خلالها لمناقشة الدستور». وتنص خارطة الطريق لحل النزاع السوري على انتقال سياسي يشمل تنظيم انتخابات وصياغة دستور جديد. وانتهت جولة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في مقر الامم المتحدة في جنيف الخميس الماضي من دون تحقيق اي تقدم ملموس. ومن المقرر ان تُستأنف جولة جديدة بدءا من التاسع من الشهر المقبل. وأعلن وليد المعلم، وزير خارجية النظام السوري، من الجزائر، أن وفد النظام سيشارك في الجولة القادمة لمفاوضات «جنيف». الى ذلك، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال افتتاح مؤتمر دولي في جنيف يهدف الى ايجاد دول مضيفة، الى تضامن دولي اكبر لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين «نحن هنا لمواجهة اكبر ازمة لاجئين ونازحين في عصرنا». وأعلن ان 480 ألف سوري على الأقل، أي 10٪ من اللاجئين والنازحين الذي فروا بسبب النزاع في سوريا، بحاجة لإيجاد بلد مضيف في السنوات الثلاث المقبلة. وذكر بأن «الدول المجاورة لسوريا اظهرت ضيافة استثنائية»، مشيرا الى ان لبنان استقبل اكثر من مليون سوري وتركيا اكثر من 2.7 مليون والأردن اكثر من 600 ألف. ميدانيا، تواصلت المعارك العنيفة بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في محيط بلدة «القريتين» التي باتت تحت حصار النظام. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الجوية الروسية نفذت 23 طلعة ليلية في سوريا استهدفت 54 «هدفا إرهابيا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت أن الضربات تركزت على مناطق حول بلدتي تدمر والقريتين مما أسفر عن مقتل 60 مقاتلا متشددا وتدمير مواقع للمدفعية. وقال أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي إن روسيا والولايات المتحدة تبحثان التنسيق العسكري «الملموس» في سبيل تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك