تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة الأمن النووي اليوم: مخاطر صنع داعش «قنبلة قذرة»

Lebanon 24
30-03-2016 | 18:41
A-
A+
 قمّة الأمن النووي اليوم: مخاطر صنع داعش «قنبلة قذرة»
 قمّة الأمن النووي اليوم: مخاطر صنع داعش «قنبلة قذرة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطغى السيناريو المخيف المتمثل بامتلاك تنظيم الدولة الاسلامية «قنبلة قذرة» على اعمال قمة دولية حول الامن النووي ينظمها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن اليوم وغدا . وتعقد القمة الرابعة بعد عشرة ايام من اعتداءات بروكسل التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واوقعت 32 قتيلا و340 جريحا وفي اعقاب معلومات يجري تداولها عن «فرضية اعتداء ارهابي نووي». وذكرت وسائل اعلام بلجيكية ودولية ان الخلية الارهابية التي نفذت اعتداءات بروكسل في 22 اذار فكرت في صنع «قنبلة قذرة» مشعة بعد مشاهدة «خبير نووي» بلجيكي في شريط فيديو حصل عليه الانتحاريان خالد وابراهيم البكراوي. وبعد يومين من المجزرة حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو من ان «الارهاب ينتشر ولا يمكن استبعاد امكانية استخدام مواد نووية». والسبت حذر منسق الاتحاد الاوروبي في مكافحة الارهاب جيل كرشوف في مجلة «لا ليبر بلجيك» من قرصنة محتملة او سيطرة حركات جهادية عبر الانترنت على مركز ادارة محطة نووية قال انها «يمكن ان تحدث في اقل من خمس سنوات». وللدلالة على قلق واشنطن عرض البيت الابيض المساعدة «لحماية المنشآت النووية» على بلجيكا التي نشرت عسكريين حولها. ورغم ان القمة حول الامن النووي لن تخصص فقط للخطر الارهابي، ستعقد الدول المشاركة في التحالف العسكري لمحاربة الجهاديين اجتماعا على هامش اللقاء الموسع. وتشعر الولايات المتحدة «بالقلق من وقوع اسلحة دمار شامل في ايدي الارهابيين»، كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بيتر كوك الثلاثاء. وفي البيت الابيض، اقر مساعد مستشار الامن القومي بنجامين رودس بان «منظمات ارهابية تسعى منذ سنوات الى حيازة مواد نووية». وان كان عدد قليل من الخبراء يعتقدون بان تنظيم الدولة الاسلامية سيتمكن يوما من حيازة السلاح النووي، فان كثيرين يخشون من حصوله على اليورانيوم او البلوتونيوم لصنع «قنبلة قذرة» هي قنبلة لا تحدث انفجارا نوويا وانما تنشر الاشعاع النووي وبالتالي فانها تخلف اثارا رهيبة على صحة الناس جسديا ونفسيا وعلى الاقتصاد. وسجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 2800 حالة تتعلق بالمتاجرة او الحيازة غير القانونية او فقدان مواد نووية في العالم خلال السنوات العشرين الماضية. ويقول خبراء اميركيون في مجال وقف الانتشار النووي ان المخزون العالمي من اليورانيوم عالي التخصيب بلغ 1370 طنا في نهاية 2014، والقسم الأكبر منه في روسيا. ويستقبل اوباما نحو خمسين رئيس دولة وحكومة بينهم الصيني شي جينبينغ والكورية الجنوبية بارك غوين-هيه والتركي رجب طيب اردوغان والياباني شنزو آبي. ورغم ان روسيا لا تزال قوة نووية عظمى، يغيب عن القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذلك قادة ايران وكوريا الشمالية. وستتطرق المحادثات بين اوباما وهولاند الى سوريا والتصدي للارهاب، حسب ما اعلنت باريس التي اشارت الى ان الزعيمين «سيلتقيان كل ما اقتضى الامر ذلك وهذا لا يعني انهما متفقان على كل شيء». ويواجه قادة العالم خيارا واضحا: هل سيتحملون مسؤوليتهم في تحسين الامن النووي ام انهم سيتراخون؟ يسأل مركز بلفر سنتر البحثي لأن الاجابة، كما يقول «ستحدد مستوى المخاطر في تمكن تنظيمات مثل تنظيم الدولة الاسلامية من حيازة مواد نووية لتركيب قنبلة بدائية». (ا.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك