تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: لا حكومة جديدة مع الأسد

Lebanon 24
30-03-2016 | 19:56
A-
A+
واشنطن: لا حكومة جديدة مع الأسد
واشنطن: لا حكومة جديدة مع الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفض البيت الأبيض أمس مشاركة بشار الأسد في أي حكومة جديدة باعتبار أن ذلك سيقضي على مساعي إنهاء الحرب الأهلية في سوريا، مع مطالبة المملكة العربية السعودية للمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته بفرض الحل السلمي في سوريا، وألا يكون للأسد وأعوانه أي دور في مستقبل البلاد. وجاء الموقف الأميركي هذا رداً على قول الأسد في مقابلة مع وكالتي أنباء روسيتين، إنه لن يكون من الصعب الاتفاق على حكومة سورية ائتلافية جديدة تضم شخصيات من المعارضة ومستقلين وموالين. وفي توافق مع آراء المعارضة السورية التي رفضت هذه الفرضية كلياً، استبعدت واشنطن امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا تضم الأسد. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست إن مشاركة الاسد «أمر غير مطروح للنقاش». وفي مقابلة نشرتها وكالة «ريا نوفوستي« العامة الروسية، قال الاسد من «المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة». وأضاف ان «الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي». وتستأنف محادثات سلام حول سوريا في جنيف في 10 نيسان المقبل برعاية الامم المتحدة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض «لا أعرف ما إذا كان يتصور نفسه جزءاً من حكومة الوحدة الوطنية تلك. نرى أن هذا سينسف قطعاً العملية من أساسها». ولا توافق واشنطن على تبني موسكو بقاء الأسد في السلطة بعد المرحلة الانتقالية، على الرغم من تنسيقها بشأن العملية السياسية مع روسيا. ووفق وكالة «انترفاكس« فإن التعاون بين روسيا وأميركا قد يتعدى الديبلوماسية إلى تنسيق ميداني لتحرير مدينة الرقة من تنظيم «داعش» الذي يتخذها عاصمة لنفوذه في سوريا. ونقلت الوكالة الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف قوله أمس إن روسيا والولايات المتحدة تبحثان التنسيق العسكري «الملموس» في سبيل تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة «داعش». ورداً على تصريحات الأسد، قال رئيس الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة اسعد الزعبي لوكالة «فرانس برس»: «كل القرارات الدولية تتحدث عن انتقال سياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس»، مشدداً على انه «لا يمكن للأسد ان يبقى ولو ساعة واحدة بعد تشكيل» هذه الهيئة. ورأى الزعبي أن كلام الأسد عن الحكومة الائتلافية «يعبّر عن احلام واحلام يقظة فقط»، معتبراً ان «بشار الاسد ورموز حكمه خارج الواقع وهم يعيشون على كوكب اخر». وأضاف «لا يهمنا مفهوم الاسد للمرحلة الانتقالية، ما يهمنا هو المفهوم الدولي الذي تحدث عن انتقال سياسي للحكم، اي ان ننتقل من المرحلة الراهنة غير المقبولة الى مرحلة جديدة تقوم على نظام تعددي مدني ديمقراطي». وفي السياق نفسه، قال عضو وفد الهيئة العليا للتفاوض المعارضة جورج صبرة «الحكومة إن كانت جديدة أو قديمة طالما أنها بوجود الأسد فليست جزءاً من العملية السياسية، لذلك ما يتحدث عنه الأسد لا علاقة له بالعملية السياسية». وفي سويسرا، لفت موقف للمملكة العربية السعودية عبّرت عنه في مؤتمر حول اللاجئين السوريين، حيث أكدت أهمية وضرورة تحمّل الدول وعلى الأخص المتقدمة منها مسؤوليتها الدولية في رفع المعاناة عن الشعب السوري والاستمرار في تخفيف العبء عن الدول المجاورة التي تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الملاذ الآمن للاجئين السوريين. وقال المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير فيصل طراد في الكلمة التي ألقاها أمام اجتماع رفيع المستوى حول تقاسم المسؤولية الدولية لقبول اللاجئين السوريين، إن السعودية تعد من أوائل الدول التي أسهمت في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق من خلال تقديم الدعم المادي المباشر للمنظمات الدولية المعنية أو تلك التي تعمل داخل الأراضي السورية، أو من خلال مساعدات مباشرة مادية أو عينية لدول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين. وأوضح أنه على المستوى الوطني فقد تحملت المملكة ولا تزال تتحمل عبء استضافة مليون سوري، مشيراً إلى أنه لا يمكن وصفهم باللاجئين بل بالضيوف حيث تتم معاملتهم بصفتهم مقيمين يتم السماح لهم بحرية التنقل والعمل وتقدم لهم الخدمات الصحية والتعليمية مجاناً ويبلغ عدد الطلبة السوريين في المدارس والجامعات السعودية 100 ألف طالب وطالبة. وأكد السفير طراد ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الكاملة لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق طبقاً لبيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لبناء مستقبل واعد جديد لسوريا لا يكون لبشار الأسد وأعوانه أي دور فيها. وفي سياق آخر، رجّحت أوساط سورية مطلعة أن يتم تغيير رئيس وفد النظام إلى مؤتمر جنيف بشار الجعفري، وأشارت إلى أن نائب وزير خارجية الأسد هو المرشح لمتابعة المفاوضات كرئيس للوفد. وأشارت المصادر في تصريح لوكالة «آكي« الإيطالية للأنباء إلى مناقشة قيادة النظام السوري مسألة تغيير الجعفري، وقالت إن أكثر الأسماء المرشحة لاستلام رئاسة الوفد هو فيصل مقداد نائب وزير الخارجية. ووفق المصادر نفسها، فإن المقداد «أعلى منصباً من الجعفري وأكثر قبولاً من الأطراف الدولية ومن المبعوث الدولي لسوريا (ستيفان دي ميستورا)، وحتى من أطراف المعارضة السورية، وأقل التصاقاً بإيران». (رويترز، أ ف ب، واس، آكي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك