تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ لا المحادثات

Lebanon 24
30-03-2016 | 19:57
A-
A+
 خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ لا المحادثات
 خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ لا المحادثات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في رسالة مزدوجة للداخل والخارج، قال المرشد الإيراني علي خامنئي أمس إن الصواريخ مهمة لمستقبل نظامه وذلك في دعم واضح للحرس الثوري الذي اختبر إطلاق صواريخ باليستية مما أثار انتقادات الغرب، وفي انتقاد واضح لتصريح أدلى به الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني اعتبر فيه أن المستقبل هو للمحادثات وليس للصواريخ. ونقل الموقع الالكتروني لخامنئي عنه قوله «من يقولون إن المستقبل هو المفاوضات وليس الصواريخ إما جهلاء أو خونة«. وأضاف «في هذا العالم الذي يشبه الغابة ان سعت الجمهورية الاسلامية فقط الى التفاوض والتجارة (...) والتكنولوجيا والعلوم ولم يكن لديها امكانات للدفاع عن نفسها حتى الدول الصغيرة ستتجرأ على تهديد ايران». وأوضح أن «هذا لا يعني اننا ضد التفاوض، بل علينا التفاوض بحزم وتيقظ لكي لا نخدع». وبحسب المرشد الايراني «في عالم اليوم والغد المعقد، علينا استخدام كافة الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاعية لتعزيز مكانة ايران». واضاف «ان خصوم الثورة يلجأون الى الحوار والتجارة والتهديدات العسكرية وأي وسيلة اخرى» ضد مصالح ايران، و»عيلنا ان نكون قادرين على الدفاع عن انفسنا في كافة المجالات». ويحذر المرشد بانتظام من مخاطر «التسلل» الاجنبي الى بلاده منذ الاتفاق النووي في تموز 2015 بين ايران والدول العظمى التي يتهمها بعدم احترام التزاماتها وخصوصا الولايات المتحدة. وكان رفسنجاني كتب تغريدة على موقع تويتر الأسبوع الماضي قال فيها ان «المستقبل في الحوار وليس الصواريخ«. واختبر الحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية هذا الشهر، وقال إن الخطوة استعراض لقوة الردع غير النووية التي تمتلكها إيران. وفي نيويورك، دعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا مجلس الامن الدولي الى التحرك ازاء التجارب الصاروخية الايرانية الاخيرة، مؤكدة في رسالة مشتركة ان هذه التجارب البالستية تنتهك قراره المتعلق بالاتفاق النووي التاريخي مع طهران. وقالت الدول الغربية الاربع في رسالتها المؤرخة بتاريخ الاثنين الماضي والموجهة الى سفير اسبانيا رومان اويارزون مارشيزي المسؤول في المجلس عن هذا الملف ان التجارب الصاروخية الايرانية «شكلت استفزازاً وعاملاً مزعزعاً للاستقرار». واضافت الدول الغربية العظمى التي ابرمت بنفسها في تموز 2015 اتفاقاً تاريخياً مع طهران حول ملفها النووي، ان ايران اجرت هذه التجارب «في ازدراء للقرار الدولي الرقم 2231 الصادر في 2015» والذي اعتمد فيه المجلس نفس بنود الاتفاق حول الملف النووي الايراني. وكان مجلس الامن ضمن القرار 2231 كل بنود الاتفاق حول النووي الايراني ورفع عن طهران غالبية العقوبات الدولية المفروضة عليها، ولكنه بالمقابل أبقى الحظر المفروض على اطلاق اي صواريخ بالستية يمكن تحميلها رؤوساً نووية. واكدت الدول الاربع في رسالتها ان الصواريخ التي اطلقتها ايران في آذار وهي من طرازي «شهاب 3« و«قيام 1«، «قادرة بطبيعتها على نقل اسلحة نووية». وقال ديبلوماسي لوكالة «فرانس برس« ان الغاية من الدعوة الى هذا الاجتماع برغم الموقف الروسي المعروف سلفاً هو «ارسال رسالة الى الايرانيين مفادها اننا يقظون». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إن الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران سببت «قلقاً« وإن الأمر يرجع إلى القوى الكبرى لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب فرض عقوبات جديدة. وقال بان متحدثاً للصحافيين في جنيف على هامش مؤتمر يبحث قضية اللاجئين السوريين، «أطلق الإيرانيون الآن صواريخ باليستية... حقيقي أن ذلك سبّب إزعاجاً وقلقاً. لكن ما هي العقوبات وأي نوع من الإجراءات يجب أن يتخذ؟ فهو أمر يرجع لأعضاء مجلس الأمن«. لكن روسيا لم ترَ في التجارب الإيرانية خرقاً لقرار مجلس الأمن، ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن رئيس قسم منع الانتشار والحد من التسلح في الحكومة ميخائيل أوليانوف قوله ان «القرار لا يحظر (التجارب)«. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك