تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يتصدَّر العــــناوين في قمّة واشنطن

Lebanon 24
31-03-2016 | 18:07
A-
A+
«داعش» يتصدَّر العــــناوين في قمّة واشنطن
«داعش» يتصدَّر العــــناوين في قمّة واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الديبلوماسيون الأميركيون أقلّ تفاؤلاً في ما يتعلّق باستعادة الموصل هذا العامسيتصدّر الإرهاب النووي أولويات المحادثات. كما سيشدّد الأميركيّون على أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات، نظراً إلى السهولة التي تمكّن من خلالها الجهادي البقراوي من تفجير نفسه في مطار بروكسيل، وذلك بعدما طُرد من تركيا وتوجّه إلى هولندا من دون أن يعرف هذا البلد أنه إرهابي. وتؤكّد تركيا أنها فعلت ما رأته ضرورياً، ولكنّها تتّهم الدول الغربية بأنها «أهملت الشريك التركي في ما يتعلّق بالاستخبارات». ومن المفترض تناوُل هذه المواضيع خلال لقاء سيجمع الرئيسين أوباما وفرانسوا هولاند اليوم الجمعة. بالإضافة إلى ذلك، ستدور المحادثات حول خطط الأميركيين الهادفة إلى تدمير «داعش». هل يُعقل أن نرى هجوماً في الموصل والرقّة هذا العام كما سبق وأعلن البنتاغون مرات عدة؟ يشكّك الجنرال ميشال باربيرو الذي يتنقّل بين واشنطن والعراق في ذلك، معتبراً أنّ «الجيش العراقي ليس جاهزاً بعد لاستعادة الموصل»، وقد قرأ في التصريحات الأميركية «ما يشبه الإعلان السياسي» من جانب أوباما. ويشير مصدر فرنسي إلى أنّ الديبلوماسيين الأميركيين هم أقلّ تفاؤلاً ممّا كانوا عليه قبل شهر في ما يتعلّق باستعادة الموصل هذا العام، «حتّى ولو كان الضغط من أجل عزل المدينة ينضوي تحت استراتيجية عامة، يدخل ضمنها أيضاً بند استعادة دمشق لمدينة تدمر بمساعدة الروس». هذا وقد ضاعفَ الأميركيون ضرباتهم الجوية في سوريا للقضاء على الدولة الإسلامية. ولكن يشير باربيرو: «ما من قوّة ميدانية حتى الآن يمكن الاعتماد عليها لاستعادة الرقّة». «حديث غير رسمي» إنّ القوّة المحاربة الوحيدة الفعّالة حقّاً، أي الأكراد، هي في نزاع مفتوح مع تركيا الّتي تتردّد أصداء التوترات بينها وبين واشنطن في أروقة القمة. فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض المشاركة في لقاء ثنائي مع الرئيس أوباما، علماً أنه لن يكون بينهما سوى «حديث غير رسمي» يتبعه اجتماع مع نائب الرئيس جو بايدن. رسمياً، تلتقي مصالح البلدين في سوريا لا سيّما في ما يتعلق بخروج الرئيس بشار الأسد من الحكم، إلّا أنّ واشنطن تعتمد على الأكراد في سوريا في وجه الدولة الإسلامية، وهذه استراتيجية ترفضها أنقرة التي تواجه بدورها اعتداءات إرهابية يرتكبها حزب العمال الكردستاني في تركيا. كما تتعارض الدولتان عندما يرتبط الأمر بالسياسة القمعية التي يعتمدها النظام التركي. ومساء يوم الأربعاء، وأمام المحلّلين الاستراتيجيين الأميركيين في العاصمة واشنطن، عبّر أردوغان عن استيائه من سياسة أوباما في سوريا. وأفاد أحد الحاضرين لمجلة «فورين بوليسي»: لقد كانت رسالته كالتالي: «لا يمكنكم أن تربحوا حربكم في سوريا من دون مساعدتنا».إنّ المعركة ضدّ «داعش» حاضرة دائماً في المحادثات التي أطلقها الرئيس باراك أوباما مع شركائه خلال القمة النوويّة التي تمّ افتتاحها يوم الخميس (أمس) على أن تستمرّ ليومين. وأعلن نائب مستشار الأمن الوطني بين رود: «سوف نناقش كيفية زيادة نشاطاتنا المناهضة للإرهاب والرامية إلى تدمير الدولة الإسلامية». ويعتبر هذا التّحدي كبيراً جداً نظراً إلى جداول الأعمال المختلفة جداً للّاعبين المفترض أن يشاركوا في المعركة، ولا سيما تركيا التي لم يُخفِ حضورها القمة التوترات مع واشنطن. وفي إطار تفجيرَي بروكسل والمخاوف من اختراق الإسلاميين أنظمة أمن المراكز النووية البلجيكية، سيتصدّر الإرهاب النووي أولويات المحادثات. كما سيشدّد الأميركيّون على أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات، نظراً إلى السهولة التي تمكّن من خلالها الجهادي البقراوي من تفجير نفسه في مطار بروكسيل، وذلك بعدما طُرد من تركيا وتوجّه إلى هولندا من دون أن يعرف هذا البلد أنه إرهابي. وتؤكّد تركيا أنها فعلت ما رأته ضرورياً، ولكنّها تتّهم الدول الغربية بأنها «أهملت الشريك التركي في ما يتعلّق بالاستخبارات». ومن المفترض تناوُل هذه المواضيع خلال لقاء سيجمع الرئيسين أوباما وفرانسوا هولاند اليوم الجمعة. بالإضافة إلى ذلك، ستدور المحادثات حول خطط الأميركيين الهادفة إلى تدمير «داعش». هل يُعقل أن نرى هجوماً في الموصل والرقّة هذا العام كما سبق وأعلن البنتاغون مرات عدة؟ يشكّك الجنرال ميشال باربيرو الذي يتنقّل بين واشنطن والعراق في ذلك، معتبراً أنّ «الجيش العراقي ليس جاهزاً بعد لاستعادة الموصل»، وقد قرأ في التصريحات الأميركية «ما يشبه الإعلان السياسي» من جانب أوباما. ويشير مصدر فرنسي إلى أنّ الديبلوماسيين الأميركيين هم أقلّ تفاؤلاً ممّا كانوا عليه قبل شهر في ما يتعلّق باستعادة الموصل هذا العام، «حتّى ولو كان الضغط من أجل عزل المدينة ينضوي تحت استراتيجية عامة، يدخل ضمنها أيضاً بند استعادة دمشق لمدينة تدمر بمساعدة الروس». هذا وقد ضاعفَ الأميركيون ضرباتهم الجوية في سوريا للقضاء على الدولة الإسلامية. ولكن يشير باربيرو: «ما من قوّة ميدانية حتى الآن يمكن الاعتماد عليها لاستعادة الرقّة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك