تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يعرض انتخابات مُبكِرة والكرملين ينفي تفاهماً على رحيله

Lebanon 24
31-03-2016 | 18:25
A-
A+
 الأسد يعرض انتخابات مُبكِرة والكرملين ينفي تفاهماً على رحيله
 الأسد يعرض انتخابات مُبكِرة والكرملين ينفي تفاهماً على رحيله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أخطر انتهاك لاتفاق التهدئة في سوريا، ارتكبت قوات النظام امس مجزرة مروعة راح ضحيتها30 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى، في غارات للطيران استهدفت المستشفى الوحيد في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وذكرت مصادر طبية أن من بين الجرحى عددا من أفراد الطاقم الطبي، وهو ما زاد من صعوبة عملية إسعاف المصابين، كما استهدفت الغارات المدرسة الوحيدة بالبلدة ومركزين للدفاع المدني في القطاع الجنوبي، مما أدى لمقتل أحد عناصره وتدمير واسع في المكان. وتحاول قوات النظام، منذ أسابيع التقدم ومحاصرة البلدة التي يعيش فيها ما بين 2500 و2700 عائلة. ويُعد هذا القصف الاختراق الأكبر للهدنة في الغوطة الشرقية لدمشق، ولكن ليس في كامل المناطق السورية التي يسري فيها وقف الاعمال القتالية. من جهة ثانية، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 21 على الأقل من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في ضربات جوية في مدينة دير الزور بشرق سوريا. وأضاف أن 15 من المتشددين القتلى أجانب ودفن بعضهم بالفعل. وفي سياق متصل، اعلن صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي، ابرز الاحزاب الكردية السورية، ان القوات الكردية تستعد لـ«تحرير» مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وقال مسلم ان القوات الكردية تحاول حاليا السيطرة على ممر من سبعين كيلومترا في شمال شرق البلاد يشكل «المعبر الوحيد للارهابيين الى تركيا». ومن شأن السيطرة على هذه المنطقة تأمين تواصل بين المناطق الكردية الثلاث عفرين وكوباني (في محافظة حلب) والجزيرة (محافظة الحسكة). وامس، قتل قيادي في تنظيم الدولة الاسلامية في غارة لطائرة من دون طيار قرب مدينة الرقة اثناء توجهه الى محافظة حلب ليشرف على المعارك هناك بأمر من زعيم التنظيم، وفق ما افاد المرصد السوري. ويعد مقتل القيادي ابو الهيجاء التونسي آخر حادث في سلسلة نكسات مني بها تنظيم الدولة الاسلامية خلال الاسابيع الاخيرة. الاسد.. سيرحل؟ سياسياً، أعلن الرئيس السوري بشار الاسد استعداده لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حال توفرت «الرغبة الشعبية»، وذلك للمرة الاولى منذ بدء النزاع قبل خمس سنوات، وفي وقت يشكل مصير بشار الاسد نقطة الخلاف الجوهرية في مفاوضات جنيف مع المعارضة المصرة على رحيله في اقرب وقت. وفي مقابلة مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية قال الاسد «هل هناك رغبة شعبية بانتخابات رئاسية مبكرة، إذا كان هناك مثل هذه الرغبة أنا لا توجد لدي مشكلة. هذا طبيعي عندما يكون استجابة لرغبة شعبية وليس استجابة لبعض القوى المعارضة». وهي المرة الاولى التي يعرب فيها الاسد عن استعداده لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة. هذا، ونفى الكرملين صحة تقرير صحفي عن «تفاهم أميركي - روسي على رحيل الأسد إلى دولة ثالثة». وكانت صحيفة «الحياة» نشرت امس خبرا منسوبا لدبلوماسي في مجلس الأمن جاء فيه أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري «أبلغ دولا عربية معينة بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم على مستقبل العملية السياسية في سوريا، من ضمنه رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى دولة أخرى». وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف «الحياة نشرت معلومات لا تمت للواقع بصلة». في غضون ذلك، أبدت الأمم المتحدة قلقها من تزايد صعوبات توصيل المساعدات لمناطق محاصرة في سوريا وتحدثت عن تعطيل القوافل أو إزالة معدات الجراحة منها على أيدي القوات النظامية في أغلب الأحوال. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك