تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة الأمن النووي: واشنطن لمــنع «المجانين المتطرفين» من إمتلاك «قنابل قذرة»

Lebanon 24
01-04-2016 | 18:34
A-
A+
قمة الأمن النووي: واشنطن لمــنع «المجانين المتطرفين» من إمتلاك «قنابل قذرة»
قمة الأمن النووي: واشنطن لمــنع «المجانين المتطرفين» من إمتلاك «قنابل قذرة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تركّزت مناقشات قادة العالم أمس في القمة حول الأمن النووي المُنعقدة في واشنطن على تنظيم «الدولة الإسلامية»، بعدما ركّزت في يومها الأول على كوريا الشمالية. قمة أكّد خلالها الرئيس الأميركي بارك أوباما على الحاجة الى المزيد من التعاون لمنع «المجانين» من تنظيمات مثل «القاعدة» و»داعش» من امتلاك أسلحة نووية أو «قنابل قذرة». قال أوباما أمام قادة العالم المُجتمعين في واشنطن: «إنّ مراقبة تنظيم الدولة الإسلامية لعالم نووي بلجيكي، واستخدام عناصره للأسلحة الكيمياوية والبيولوجية يدلّ على نية واضحة»، لافتاً إلى انّ «داعش استخدم اسلحة كيماوية بينها غاز الخردل في سوريا والعراق». وأضاف: «بفضل جهودنا المنسّقة، لم تنجح أية مجموعة إرهابية حتى الآن في الحصول على سلاح نووي او قنبلة قذرة تصنع بمواد إشعاعية». واضاف: «لا شك في أنّه اذا تمكّن هؤلاء المجانين من امتلاك قنبلة نووية او مواد نووية، فإنّهم وبشكل شبه مُؤكّد سيستخدمونها لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء». وتأتي قمة الأمن النووي عقب هجمات شهدتها مدينتي باريس وبروكسل، وأدت الى مقتل العشرات وكشفت عن عجز أوروبا عن إحباط هجمات، او رصد عناصر «داعش» العائدين من العراق وسوريا. وزاد المخاوف من التهديد النووي ظهور دليل على أنّ اشخاصاً مرتبطين بالاعتداءين صوّروا بالفيديو عالماً بارزاً في منشأة نووية بلجيكية. وقال أوباما: «يوجد نحو ألفي طن من المواد النووية» في انحاء العالم، مُحذّراً من أنّ مادة بحجم التفاحة يمكن ان تتسبّب بدمار قد يغيّر شكل العالم. وتابع: «إنّ اصغر كمية من البلوتونيوم يمكن ان تؤدي الى مقتل واصابة مئات آلاف الاشخاص، وستتسبّب في كارثة انسانية وسياسية واقتصادية وبيئية يكون لها تداعيات عالمية على مدى عقود... وسيتغيّر العالم الى الأبد». وشدد أوباما على أنّ الإرهابيين سيعانون للحصول على مواد نووية، بفضل الاتفاقية التي أقرّتها 102 دولة، وتوقع أن يبدأ سريانها قريباً. ومن غير الممكن التوصل الى اتفاق كبير لخفض المخزونات النووية، نظراً الى مقاطعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقمة. والقمة هي الرابعة في سلسلة قمم الأمن النووي التي تعقد بناء على طلب اوباما، ومع انتهاء ولايته العام المقبل، فربما تكون القمة الأخيرة. وقد يكتفي أوباما بسلسلة من الاجراءات التقنية لتحسين الأمن، ورصد وتقليل استخدام المواد الأشد خطورة. وطالب الرئيس الأميركي في الوقت عينه بضرورة تعزيز التعاون بين ضفتي الأطلسي بهدف «رصد الإعتداءات المحتملة وقطع التمويل» عن الجهاديين. وقال بن رودز أحد كبار مستشاري اوباما: «إنّ الدول المشاركة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية حققت بصورة عامة تقدماً جيداً من اجل تسريع الضربات الجوية وزيادة الضغط»، على الجهاديين في العراق وسوريا، إلاّ أنّه من «المهم جداً ان نعمل على كشف مخططات الاعتداءات» خارج العراق وسوريا، «نظراً الى جهود تنظيم الدولة الاسلامية لاتخاذ منحى نحو المزيد من الاعتداءات في اوروبا ومناطق اخرى من العالم». وسيغتنم ممثلو الدول الست الكبرى التي تفاوضت مع ايران بشان الإتفاق النووي، المناسبة لاستعراض الخطوات التي اتخذتها طهران لتطبيق الاتفاق. وفي هذا السياق، رأى الرئيس الأميركي أنّ الاتفاق النووي مع إيران ناجح حتى الآن، لكنّ الأمر سيستغرق وقتاً حتى تعود إيران إلى الاندماج في الإقتصاد العالمي. في غضون ذلك، أعلن ولي ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أنّ المملكة ستجمّد مستوى انتاجها من النفط، اذا التزم كبار المنتجين وضمنهم ايران بذلك. وقال سلمان في مقابلة مع وكالة انباء «بلومبرغ»: «إذا وافقت جميع الدول على تجميد الإنتاج، فنحن على استعداد لذلك»، لكنّه أوضح أنّه «إذا قرر احدهم زيادة الانتاج، فلن نرفض أي فرصة» للقيام بذلك. وأكّد سلمان أنّ إيران يجب أن تجمّد إنتاجها «من دون أدنى شك»، موضحاً أنّه «اذا قررت كل البلدان، بما فيها إيران وروسيا وفنزويلا ومنظمة أوبك بالإضافة الى المنتجين الرئيسيين تجميد الإنتاج، فسنكون واحداً منهم». وكشفَ الأمير محمد بن سلمان أنّ الصندوق السيادي العملاق سيشمل بيعَ ما يصل إلى 5% من أسهم شركة النفط السعودية «أرامكو». وقال: «الطرح العام الأوّلي «لأرامكو» وتحويل أسهمِها إلى صندوق للاستثمارات العامة، سيَجعلان الاستثمارات من الناحية الفنّية مصدراً لإيرادات الحكومة السعودية وليس النفط»، وأضاف: «إنّ طرحَ الأسهم قد يجري العام المقبل». على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انّ الوزير جون كيري سيزور البحرين من السادس الى الثامن من الشهر الحالي للمشاركة في اجتماع لدول الخليج. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك