تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف وكيري لتعزيز وقف النار مسلّم: نستعد لتحرير الرقّة

Lebanon 24
01-04-2016 | 18:35
A-
A+
لافروف وكيري لتعزيز وقف النار مسلّم: نستعد لتحرير الرقّة
لافروف وكيري لتعزيز وقف النار مسلّم: نستعد لتحرير الرقّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتّهَمت فرنسا والولايات المتحدة الأميركية النظامَ السوري بخرق الهدنة في سوريا، بقصفِه المدنيين من الجوّ وضربِ الجهود التي تبذلها الأسرة الدولية لإيجاد حلّ سياسي. تزامنَ ذلك مع اتّصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركية جون كيري لبحثِ مسألة وقفِ إطلاق النار في سوريا. في وقتٍ أعلنَ رئيس حزب الاتّحاد الديمقراطي، صالح مسَلّم، أنّ القوات الكردية تستعدّ لتحرير مدينة الرقّة، معقل تنظيم «داعش» في سوريا بمساعدة التحالف الدولي. واشنطن ترفض اقتراح الأسد إجراءَ انتخابات رئاسية مبكرةأعلنَت الخارجية الروسية في بيان أنّ لافروف وكيري تَطرّقا في اتّصال هاتفي إلى خطوات ملموسة تهدف إلى تعزيز وقفِ إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في سوريا. وذكرَ البيان «استمرارَ البحث لإيجاد خطوات ملموسة تساهم في تعزيز وقفِ إطلاق النار في البلاد، وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية وفعالية مكافحة الإرهاب والذي يلعب التعاون العسكري الروسي الأميركي في تحقيقه دوراً أساسياً». وكان لافروف قد وصَف أمس تقاريرَ عن اتّفاق مزعوم بين روسيا والولايات المتحدة بشأن مصير الرئيس السوري بشّار الأسد بأنّها «تسريبات قذِرة»، فقال: «شركاؤنا الأميركيون لا يستطيعون التشكيك علناً في هذه المعادلة التي تنصّ على أنّ الشعب السوري وحده هو الذي يقرّر جميعَ الأمور المتعلقة بمستقبل سوريا». وتابَع: «مِن خلال هذه التسريبات التي تشَوّه الواقع نرى بوضوح عجزَ واشنطن عن إجبار بعض حلفائها في المنطقة وأوروبا، على منحِ الشعب السوري الحقَّ السيادي في تقرير مصيره واختيار مَن سيقوده». مِن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحافي: «أنّ روسيا تأمل أن تستمرّ مشاركة وفد الحكومة السوري بطريقة بنّاءة في مفاوضات جنيف، وإظهار المرونة اللازمة بالطبع في إطار الحدود الممكنة». وتابَع: «يجب أن تشمل المفاوضات الجميع، بما في ذلك الأكراد، من أجل التوصّل إلى حلٍّ دائم وحقيقي وتمكين السوريين من تقرير مصيرهم بأنفسهم». وتعليقاً على تصريحات الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان، الذي دعا إلى ضرورة استئناف التعاون بين تركيا وروسيا، قال بيسكوف إنّه يمكن لموسكو أن تُعرب عن أسفها من جديد بسبب عدم وجود أيّ إشارات من تركيا حولَ اعترافها بمسؤوليتها عن إسقاط القاذفة الروسية من أجل تطبيع العلاقات. وأضاف: «إنّ موسكو لا تَعلم ما هي التهَم التي توجَّه إلى قاتل قائد القاذفة الروسية الذي اعتُقِل أخيراً في تركيا وكيف ستُفسّر النيابة العامة التركية جريمة القتل التي ارتكبَها، معرباً في الوقت نفسِه عن أمله في معاقبة المسؤولين عن قتلِ الطيّار الروسي. إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ حصيلة قتلى الغارات الجوّية على منطقة دير العصافير جنوب شرقي دمشق ارتفعَ إلى 33 شخصاً معظمُهم أطفال ونساء. وجاءت الغارات التي قال المرصد إنّ الطيران السوري نفّذها أمس الأوّل على الرغم من سَريان اتفاق «وقف الأعمال القتالية. وقال المرصد: إنّ الغارات الجوّية استمرّت في المنطقة يوم أمس. ونَشر المرصد تسجيلاً مصوَّراً عن سيارة إسعاف تصل إلى دير العصافير وعاملُ إغاثة يرتدي خوذةً بيضاء يحمل نقّالة على كتفِه يسرع عبر زُقاقٍ يملأه الحطام باتّجاه ما بدا أنّه موقع انفجار. مِن جهته، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، إنّ الهجوم على ضاحية دمشق أمس الأوّل «الذي استهدف عمداً مدنيّين يُظهر أنّ النظام يواصل ممارساته وينتهك الهدنة». وأضاف: «إنّ هذا العمل الدنيء يهدف إلى ترويع الشعب السوري وتقويض جهود الأسرة الدولية لإيجاد حلّ سياسي للنزاع». وتابَع نادال: «إنّ فرنسا تدعو النظام إلى وقف كلّ هجوم ضدّ المدنيين والمعارضة المعتدلة، فوراً». بدورها، أكّدت الخارجية الأميركية في بيان أنّ «الولايات المتحدة صُدمت» بهذه الغارات. وأضاف البيان: «نحن ندين بأشدّ العبارات جميعَ الهجمات التي تستهدف المدنيّين مباشرةً». وتابع البيان: إنّ «النظام السوري تعهّدَ بالتنفيذ الكامل للقرار 2254 الصادر من مجلس الأمن للأمم المتحدة، والذي يدعو إلى وقفٍ فوريّ لجميع الهجمات ضدّ المدنيين». من جهة أخرى، صرّحَت ممثلة وزارة الخارجية الأميركية، إليزابيت ترودو، أنّ الولايات المتحدة ترفض مناقشة اقتراح الرئيس السوري بشّار الأسد إجراءَ انتخابات رئاسية مبكِرة. وأضافت: «إنّ واشنطن ستتابع دعمَ عملية الانتقال السياسي للسلطة، والتي تجرى تحت رعاية الأمم المتحدة». وكانت بريطانيا قد عبّرت عن موقفٍ مشابه، إذ دعا وزير الخارجية فيليب هاموند إلى تشكيل حكومة سوريّة لا مكانَ فيها للرئيس الأسد، منتقِداً فكرتَه تشكيل حكومة وحدة وطنية. إلى ذلك، أعلنَ رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلّم، أنّ القوات الكردية تستعدّ لتحرير مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» في سوريا. وأضاف: «إنّ قوات سوريا الديموقراطية تستعدّ مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن لتحرير الرقة»، مشيراً إلى ضرورة انضمام «سكّان الرقة العرب» إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تضمّ، حسبَ قوله، بين أربعين وخمسين ألف مقاتل». وأشار مسلّم إلى أن لا مانع سياسياً من التقدّم نحو الرقة ومناطق حلب حيث تتواجد قوات «النصرة» أو «داعش»، لكنّ تحديد الأولويات يجب أن يكون بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي نعتقد أنّه وثيق بين التحالف وقوات سوريا الديمقراطية. ونفى مسلّم وجود أيّ تنسيق مع السلطات السورية، وقال إنّه إذا ما استطاعت قوّات سوريا الديمقراطية تحرير الرقة فلن تسمحَ بدخول الجيش السوري إلّا ضمن إطار سياسي يتمّ التوافق عليه. من جهة أخرى، أعلنَت منظمة العفو الدولية أنّ تركيا أعادت بصورة غير قانونية في الأشهر القليلة الماضية آلاف السوريين إلى بلدهم الذي تمزّقه الحرب، وهو ما يُبرز المخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين أُعيدوا مِن أوروبا بموجب اتّفاق يدخل حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل. وأعلنَت منظّمة العفو الدولية عن شهادات جمعَتها في أقاليم حدودية في جنوب تركيا تشير إلى أنّ السلطات قامت باعتقال وطردِ مجموعات تضمّ حوالى 100 سوري من الرجال والنساء والأطفال بشكل شِبه يومي منذ منتصف كانون الثاني. في المقابل، نفَت وزارة الخارجية التركية أن يكون سوريّون قد أُعيدوا قسراً إلى وطنهم. وقالت إنّ تركيا احتفَظت بسياسة «الباب المفتوح» للمهاجرين السوريين على مدار خمس سنوات، والتزَمت بصرامة مبدأ «عدم الإعادة القسرية» لأيّ شخص إلى بلد قد يتعرّض فيه للاضطهاد. إلى ذلك، ذكرَ الجيش الأميركي أنّه بدأ تدريب العشرات من مقاتلي المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش في إطار برنامج معدّل يهدف إلى تجنّب أخطاء شابَت أوّلَ مسعى لتدريب المقاتلين في تركيا العام الماضي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك