تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين يأمل من نظام دمشق إبداء مرونة في جنيف

Lebanon 24
01-04-2016 | 18:39
A-
A+
الكرملين يأمل من نظام دمشق إبداء مرونة في جنيف<br/>
الكرملين يأمل من نظام دمشق إبداء مرونة في جنيف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الكرملين امس إنه يأمل في أن يبدي وفد النظام السوري مرونة خلال محادثات السلام مع المعارضة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «نأمل أن تستمر هذه المشاركة (لوفد دمشق) بطريقة بناءة... وإظهار المرونة اللازمة بالطبع في إطار الحدود الممكنة». وتابع «يجب أن تشمل المفاوضات الجميع... بما في ذلك الأكراد من أجل التوصل إلى حل دائم حقيقي... وتمكين السوريين من تقرير مصيرهم بأنفسهم. من جهة ثانية، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التقارير المتداولة عن اتفاق روسي أميركي بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد بأنها «تسريبات قذرة». وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الصربي في موسكو امس، اتهم لافروف الولايات المتحدة بتسريب معلومات بشكل متعمد حول محادثات الجانبين بشأن مصير الأسد. وقال لافروف إن واشنطن تعمل على تسريب هذه المعلومات بهدف خلط الأمور، وإنها قد تتسبب بذلك في خرق الاتفاقيات التي توصل إليها الطرفان، مشددا في الوقت نفسه على أن هذه التسريبات تكشف بوضوح عجز واشنطن عن إجبار بعض حلفائها في المنطقة وأوروبا على منح الشعب السوري الحق السيادي في تقرير مصيره واختيار من سيقوده. وأكد المسؤول الروسي أن مصير بشار الأسد يقرره الشعب السوري وحده من خلال انتخابات ديمقراطية حرة، وقال «شركاؤنا الأميركيون لا يستطيعون التشكيك علنا في هذه المعادلة التي تنص على أن الشعب السوري وحده هو الذي يقرر جميع الأمور المتعلقة بمستقبل سوريا». ولاحقاً، اعلنت الخارجية الروسية في بيان ان لافروف تحادث هاتفيا امس مع نظيره الاميركي جون كيري، وتركز الاتصال على البحث في كيفية تعزيز وقف اطلاق النار في سوريا. وقال البيان ان الاتصال الهاتفي بين لافروف وكيري «جرى في الاول من نيسان بمبادرة اميركية». وتابع ان المسؤولين ناقشا خصوصا «الاجراءات الملموسة الكفيلة بتعزيز وقف اطلاق النار في سوريا»، الذي بدأ العمل به في نهاية شباط الماضي ويتم التقيد به بشكل اجمالي رغم بعض الخروقات. وتطرق الاثنان ايضا الى كيفية تحسين وصول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة، وسبل مكافحة الارهاب في سوريا. وشدد البلدان، حسب البيان، على «الدور الاساسي» للتعاون العسكري الاميركي في هذه المجالات. كما كرر لافروف الدعوة الى اغلاق الحدود بين تركيا وسوريا «التي تستخدم بشكل ناشط» حسب موسكو لارسال اسلاميين عبر تركيا الى سوريا. وأفاد البيان ايضا ان هذه المسألة تتطلب «الاتفاق على الاجراءات اللازمة في اسرع وقت ممكن ومن ضمنها عبر مجلس الأمن». وفي السياق، اتهمت روسيا تركيا بتسليح تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا من خلال منظمات غير حكومية تركية تمرر الاسلحة تهريبا، وذلك في رسالة إلى مجلس الامن امس. وكتب السفير الروسي لدى الامم المتحدة، فيتالي تشوركين، في رسالة مؤرخة في 18 آذار ان «المزود الرئيسي للاسلحة والمعدات العسكرية لتنظيم الدولة الاسلامية هو تركيا من خلال منظمات غير حكومية». في هذا الوقت، قال الجيش الأميركي إنه بدأ تدريب «عشرات» من مقاتلي المعارضة السورية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في إطار برنامج معدل يهدف لتجنب أخطاء شابت أول مسعى لتدريب أولئك المقاتلين في تركيا العام الماضي. وقال الكولونيل الأميركي ستيف وارين المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية لمراسلي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن البرنامج الجديد لم يخّرج حتى الآن أي مقاتلين سوريين. وامس خرج آلاف السوريين بريفي دمشق وحمص في تظاهرات حاشدة مطالبين بسقوط النظام والتنديد بمجزرة دير العصافير، في حين شن الطيران السوري والروسي غارات في مناطق متفرقة بسوريا مما أسفر عن عدد من الإصابات. وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» إنها وثقت مقتل 623 مدنياً، خلال آذار الماضي، على يد الأطراف المتنازعة في سوريا، أغلبهم قُتلوا على يد قوات النظام. واتهمت فرنسا دمشق بخرق الهدنة في سوريا بقصفها المدنيين من الجو وضرب الجهود التي تبذلها الاسرة الدولية لإيجاد حل سياسي. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان الهجوم في 31 آذار على بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية في ريف دمشق «الذي استهدف عمدا مدنيين يظهر ان النظام يواصل ممارساته وينتهك الهدنة». وقالت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة «روّعت» بالغارات التي شنها الطيران السوري على دير العصافير. على صعيد آخر، اعلنت الخارجية الفرنسية ان باريس لن تعترف بمكتب تمثيلي للاكراد السوريين في اراضيها، مؤكدة ان «المحاور الشرعي الوحيد» هو الائتلاف السوري المعارض الذي لديه سفير في العاصمة الفرنسية. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك