تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام ينتزع «القريتين» من داعش ويتقهقر أمام المعارضة بريف حلب

Lebanon 24
03-04-2016 | 21:06
A-
A+
النظام ينتزع «القريتين» من داعش ويتقهقر أمام المعارضة بريف حلب
النظام ينتزع «القريتين» من داعش ويتقهقر أمام المعارضة بريف حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر النظام السوري، امس، على بلدة القريتين احدى آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص في وسط البلاد، في حين حققت فصائل المعارضة تقدما لافتا امام النظام، الذي فقد وحلفاؤه من الميليشيات الشيعية عشرات القتلى، في ريف حب الجنوبي. كما انتزعت المعارضة السيطرة على ثلاث قرى جديدة بريف حلب الشمالي بعد معارك مع تنظيم الدولة. ونقل التلفزيون السوري ان «وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تعيد الأمن والاستقرار الى القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات ارهابيي داعش فيها». من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «قوات النظام سيطرت على اكثر من نصف القريتين»، التي تعد الى جانب السخنة آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص. واشار الى ان الاشتباكات لا تزال مستمرة في شرق وجنوب شرق المدينة. وأوضح عبد الرحمن ان معركة القريتين تأتي في اطار العملية العسكرية ذاتها التي تمكنت خلالها قوات النظام من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة تدمر في 27 آذار. وتهدف قوات النظام، بحسب عبد الرحمن، الى طرد التنظيم المتشدد من كامل محافظة حمص والتقدم في منطقة بادية الشام وصولا الى الحدود السورية العراقية. وبعد السيطرة على القريتين «لا يبقى في ايدي تنظيم الدولة الاسلامية سوى بعض القرى والبلدات المتناثرة في محافظة حمص وأهمها بلدة السخنة الواقعة الى شمال شرق تدمر»، وتبعد عنها 70 كلم. ووفق عبد الرحمن، من شأن السيطرة على السخنة ان تفتح الطريق امام قوات النظام للتوجه نحو محافظة دير الزور الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية. وتبعد السخنة حوالى 50 كلم عن محافظة دير الزور. وتخوض قوات النظام والمسلحون الموالون لها معارك على جبهات اخرى، اذ تدور اشتباكات عنيفة في محيط تل بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي بعد يومين على سيطرة جبهة النصرة عليها. وافاد المرصد السوري عن «مقتل 12 عنصرا على الأقل من حزب الله اللبناني إثر الهجوم العنيف الذي نفذته جبهة النصرة والفصائل الإسلامية والمقاتلة أمس الأول وسيطرتها على بلدة العيس». من جانب آخر، أوردت وكالة الأناضول أن فصائل المعارضة المنضوية تحت غرفة عمليات «حور كلس» سيطرت صباح امس على ثلاث قرى جديدة بريف حلب الشمالي بعد معارك مع تنظيم الدولة لتقترب أكثر من بلدة الراعي الإستراتيجية. ولاحقاً أفادت مصادر بمقتل القيادي في جبهة النصرة أبو فراس السوري إثر غارة أميركية في سوريا. سياسياً، اعربت مسؤولة في المعارضة السورية امس عن قلقها من «الغموض الاميركي» حيال مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد، معربة عن الامل بالحصول على تأكيد بأن واشنطن ترفض «اعادة الاعتبار» للرئيس السوري. وقالت بسمة قضماني، عضو وفد اللجنة العليا للمفاوضات في جنيف «هناك غموض اميركي مؤذ جدا بالنسبة الينا». واضافت «لا نعرف ماذا تناقش الولايات المتحدة مع موسكو. هناك شائعات من كل نوع. ننتظر الحصول على تأكيد بأن الولايات المتحدة ما زالت على موقفها الرافض لاعادة الاعتبار للأسد». وأوضحت انه «في حال واصل الروس القول ان الاسد يجب ان يستمر في الحكم، فلن يكون هناك حل في سوريا». وفي سياق متصل، نقلت الوكالة السعودية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن المملكة تدين «وبأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد المجرم» في مدينة دير العصافير بريف دمشق الشرقي. وأضاف أن «هذه المجزرة تؤكد استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري وانتهاكه لوقف الأعمال العدائية وإصراره على إفشال كافة الجهود الدولية القائمة لحل الأزمة السورية سياسيا». من جانبها، حذرت قطر من أن الغارات الجوية للنظام قد «تنسف» اتفاق وقف الأعمال القتالية الهش في البلاد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك