تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

زعماء علويّون ضد الأسد: لسنا شيعة

Lebanon 24
03-04-2016 | 21:39
A-
A+
زعماء علويّون ضد الأسد: لسنا شيعة
زعماء علويّون ضد الأسد: لسنا شيعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر زعماء من الطائفة العلوية في سوريا وثيقة يتنصلون فيها من نظام بشار الأسد وينفون انتماءهم للشيعة. وقال قادة الطائفة العلوية في وثيقة حصلت عليها ونشرتها «بي بي سي»، إنهم يمثلون نموذجا ثالثا «داخل الإسلام«. وتضيف الوثيقة التي تُعد تحركا بارزاً وغير عادي، أن العلويين ليسوا فرقة شيعية، مثلما دأب زعماء الشيعة على تصنيفهم في الماضي، وأكدوا التزامهم بمكافحة «الصراع الطائفي«. وأوضح الزعماء العلويون في الوثيقة أنهم يؤمنون «بقيم المساواة والحرية والمواطنة»، ويدعون إلى نظام علماني في سوريا مستقبلا، يعيش فيه الإسلام والمسيحية وجميع الديانات سواسية. ويؤكد زعماء الطائفة العلوية التي تسيطر على الحكم والأجهزة الأمنية في سوريا منذ أربعين عاما، على أن شرعية النظام «لا تكتسب إلا بمعايير الديمقراطية وحقوق الإنسان«. ويلح البيان على أن العلويين ليسوا من الشيعة، ويرفضون فتاوى زعماء الشيعة التي «تجعل العلويين فرقة من فرق الشيعة«. ويقول العلويون في وثيقتهم إنهم أدخلوا معتقدات ديانات التوحيد الأخرى في طائفتهم، منها اليهودية والمسيحية، ويرون أن ذلك «ليس انحرافا عن الإسلام، بل دليل على ثراءنا وعالميتنا«. وقال أحد الموقعين على الوثيقة في تصريح لـ»بي بي سي« رفض أن يذكر اسمه، إنهم أصدروها لتحديد هوية الطائفة لأن الكثير من العلويين يقتلون بسبب عقيدتهم. وأضاف أن الوثيقة هدفها التأكيد على أن جميع طوائف الإسلام «إخوة»، وأنه لا ينبغي تحميل العلويين «الجرائم التي ارتكبها النظام»، وأن مستقبل سوريا اليوم بين أيدي المجتمع الدولي. ويتمنى الموقعون أن «تحرر» وثيقتهم العلويين الذين يشكلون 12% من سوريا وعدد سكانها قبل النزاع المسلح 24 مليون نسمة، وأن يقطع بيان الهوية «الحبل السري» بين العلويين ونظام الأسد. وهم يقولون إن العلويين «كانوا موجودين قبل نظام الأسد وسيبقون بعده«. ووصف ديبلوماسي غربي رفض الإفصاح عن اسمه، الوثيقة بأنها مهمة، لأنها «صادرة عن علويين من داخل سوريا، وأن مثل هذا الموقف لم يصدر عنهم منذ 1949 و1971، كما أنها تعني النأي عن إيران والنظام السوري، وعائلة بشار الأسد«. والجدير بالذكر أن الـ «بي بي سي« لم تنشر الوثيقة، ويرجح ذلك لخوف أولئك الزعماء من بطش النظام وبالتالي طلبهم من المحطة المذكورة عدم ذكر أسمائهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك