تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات جنيف تستأنف في ١١ الجاري وكيري يعتبرها إختباراً لنوايا الأسد

Lebanon 24
05-04-2016 | 18:19
A-
A+
 محادثات جنيف تستأنف في ١١ الجاري وكيري يعتبرها إختباراً لنوايا الأسد
 محادثات جنيف تستأنف في ١١ الجاري وكيري يعتبرها إختباراً لنوايا الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حققت فصائل المعارضة السورية امس انجازين ميدانيين بارزين ،في مواجهة قوات النظام وتنظيم الدولة الاسلامية. وقد تمثل الاول باسقاط طائرة حربية للنظام في ريف حلب الجنوبي وأسر طيارها.اما الآخر فكان تقدم مقاتليها الى بلدة دابق ذات الاهمية الرمزية للتنظيم المتطرف مهددين بلدة الراعي المحاذية للحدود التركية والتي تخضع لسيطرة المتطرفين. وتزامنت هذه التطورات مع المساعي المكثفة لاستئناف محادثات السلام السورية في جنيف في١١ نيسان الجاري .وبدأ الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا زيارة موسكو ، حيث التقى فور وصوله، وزير الخارجية سيرغي لافروف ،وذلك وسط استمرار الجدال حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد. وفي الميدان ،افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان فصائل مقاتلة مدعومة من انقرة تقترب من بلدة دابق، ذات الاهمية الرمزية لتنظيم الدولة الاسلامية بعد تمكنها من طرده من قرى عدة في محافظة حلب في شمال سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت فصائل اسلامية ومقاتلة، مدعومة من تركيا، منذ منتصف شهر اذار من السيطرة على منطقة واسعة في ريف حلب الشمالي، تتضمن حوالى 15 كيلومترا من الحدود السورية التركية بين بلدتي دوديان والراعي». وذكر المرصد أن الجماعات المسلحة سيطرت على 16 قرية على الأقل في منطقة ظل تنظيم الدولة الإسلامية مسيطرا عليها قرابة عامين. من جهة ثانية، اسقطت جبهة النصرة امس طائرة حربية سورية قرب بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي واسرت طيارا، وفق ما افاد مصدر من الفصائل المقاتلة والمرصد السوري. واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان جبهة النصرة اسقطت الطائرة بالقرب من بلدة العيس والتي سيطرت عليها قبل ايام. وقال المصدر من الفصائل المقاتلة انه تم اسقاط الطائرة «بمضادات ارضية» قبل اسر الطيار. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر اسر الطيار حيث تجمع حوالى عشرة من المقاتلين حوله، وصرخ احدهم «سوري، سوري». وبدوره نقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري «تعرض طائرة حربية لصاروخ أرض جو أثناء قيامها بمهمة استطلاعية فى ريف حلب ما أدى الى سقوطها». واشار الى ان الطيار هبط بالمظلة و»العمل جار لانقاذه». غير ان أحمد السعود الذي يقود جماعة معارضة تابعة للجيش الحر تعمل في شمال غرب سوريا قال إنه لا يوجد أي فصيل من فصائل المعارضة يمتلك صواريخ أرض-جو. دي ميستورا سياسيا،قال مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستيفان دي ميستورا إن الوسيط في محادثات السلام السورية وصل إلى موسكو ،حيث التقى على الفور، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبحث معه ترتيبات جولة المحادثات المقبلة. وحسب موسكو،فقد أبلغ لافروف المبعوث الدولي أن موسكو ستدعم جهوده لإجراء محادثات مباشرة وشاملة لجميع أطراف الصراع السوري. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله «كما هو الحال في أي صراع.. من الضروري بالطبع أن نضمن الطبيعة الشاملة للمفاوضات وأن تركز على دعم الحوار المباشر بين الطرفين.»وأضاف لافروف «سنقدم لكم دعمنا الكامل في هذا.» ونقلت وكالة انترفاكس عن دي ميستورا قوله «نحن بحاجة إلى تطوير العملية السياسية والعمل على تقويتها وتحقيق المزيد من التقدم. هذا حجر الزاوية في عملنا. وقال دي ميستورا «اعتزم التوجه الى مدن اخرى من بينها طهران ودمشق وانقرة والرياض للتحضير بشكل افضل، ولكن من المهم حقا ان ابدأ هنا في موسكو». واضاف ان «موسكو ادت دورا رئيسيا في ما يمكن ان يعتبر زخما حقيقيا في الحل السياسي». وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن روسيا والولايات المتحدة هما الراعيان الرئيسيان لمحادثات السلام التي من المتوقع أن تستأنف مع وفد المعارضة السورية في 11 نيسان وهو ما يعني تفويت الموعد الذي استهدفه دي ميستورا وهو التاسع من نيسان.ومن المتوقع أن يصل وفد النظام السوري الى جنيف يوم 14 نيسان. وبالتزامن، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن محادثات جنيف ستختبر ما إذا كان بشار الأسد يمكنه التفاوض بنية حسنة أم لا. وقال كيري لقناة بلومبرغ في نيويورك «الأساس الآن هو مدى قدرة الأسد على التفاوض بنية حسنة ولابد أن نختبر ذلك.»وقال أيضاً إنه لا يوجد طريقة لإنهاء الأزمة السورية في ظل بقاء الأسد في السلطة. وأضاف «لا أرى أي طريقة ممكنة لبقاء الأسد لأنه لا توجد طريقة لإنهاء الحرب مع بقائه في السلطة ولا توجد طريقة لإنهاء العنف ولا توجد طريقة يمكنه أن يوحد البلاد بها. لذلك لابد أن تقر إيران وروسيا وغيرهم بأنهم إذا أرادوا تحقيق السلام لابد أن يرحل الأسد.» وأضاف كيري إن كيفية تحقيق الانتقال السياسي ستكون متروكة للمحادثات. بالمقابل، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن مصير الرئيس السوري ينبغي أن يقرره الشعب السوري ويجب تهيئة الظروف الملائمة لهذا القرار. هذا، واعلن المعارض السوري هيثم المناع رئيس «مجلس سوريا الديموقراطية»، انسحابه من هذا التحالف الكردي العربي، بسبب معارضته لاعلان الاكراد الفدرالية في شمال سوريا. وقال المناع «انسحبت في التاسع عشرمن اذار من رئاسة مجلس سوريا الديموقراطية وقلت انني لن اعود ما لم يتم سحب اعلان الفدرالية». («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك