تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما: تحرير الرقّة أولوية أميركية»داعش» يهاجم القوات السورية

Lebanon 24
06-04-2016 | 18:24
A-
A+
أوباما: تحرير الرقّة أولوية أميركية»داعش» يهاجم القوات السورية
أوباما: تحرير الرقّة أولوية أميركية»داعش» يهاجم القوات السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ تحرير الموصل والرقة من مسلحي «داعش» أولويتُه الأولى. وفي وقتٍ أعربَت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن ورود أنباء تشير إلى أنّ إرهابيين في سوريا يستخدمون صواريخ مزوّدة بغاز الخردل، شنَّ التنظيم المتطرّف هجمات على مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية قرب العاصمة دمشق. تزامنَ ذلك مع تأكّيد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على أنّ وفد النظام سيذهب إلى الجولة الثالثة للمحادثات برئاسة بشّار الجعفري. كيري: واشنطن لم تحسب قدرات «داعش» الإلكرتونية كما يجبأكّد الرئيس الأميركي، باراك اوباما، في مستهلّ اجتماع في البيت الابيض مع كبار المسؤولين العسكريين الاميركيين أمس أنّ «تدمير»داعش» لا يزال أولويته الأولى»، مشدّداً على أنّ رقعة سيطرة الجهاديين في سوريا والعراق تتقلّص. وقال أوباما: «نحن مستمرّون في إضعاف قيادتهم وشبكاتهم الماليّة وبُناهم التحتية، سوف نُطبق الخناق عليهم وسوف نهزمهم». وأضاف: «كما رأينا في تركيا وفي بلجيكا، فإنّ تنظيم «داعش» لا تزال لديه القدرة على شن هجمات إرهابية خطرة»، مؤكداً أنّه عازمٌ على تكثيف جهود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الجهادي. من جهة أخرى، اعترفَ وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بأنّ واشنطن لم تقدّر قدرات «داعش» الإلكرتونية كما يجب. وقال كيري في تصريحاته لمجلّة «بلومبيرغ» الأميركية أمس، إنّ بلاده لم تدرك في بدايات الأمر، مدى هول وخطورة انتشار فكر» داعش» عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الإعلام، مؤكّداً أنّه كان يتوجّب منذ البداية، وضعُ حدّ لانتشار التنظيم عبرالانترنيت. وشدّد كيري على ضرورة مواجهة الفكر الداعش، وفي هذا المواجة عوّلَ كيري على المركز الذي افتتح مؤخّراً في إمارة أبو ظبي في مجال مكافحة تنظيم داعش والحدّ من انتشاره في شبكات التواصل الاجتماعي. كما أشاد كيري بدور السعودية التي ستشهد في هذا الإطار افتتاحَ مركز ضخم لاستقطاب كبار رجال الدين، الذين سيتواصلون مع العامة من الناس ويوضحون مفهوم الإسلام الحقيقي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سعياً منهم للقضاء على «داعش»، خاصة في السعودية إذ تمّ رصدُ بوادر هذا التنظيم منذ 2013. في الإطار نفسه وقّعت الحكومتان الأردنية والأميركية، أمس الاول، مذكّرة تعاون لتعزيز الشراكة بين البلدين في مجال محاربة العنف والإرهاب الإلكتروني. من جهتها، قالت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي أمس، «إنّ الأنباء حول قصف داعش المطار العسكري في دير الزور باستخدام صواريخ مزوّدة بغاز الخردل، تثير قلقاً شديداً». وأكّدت أنّ نظام الهدنة في سوريا قائم بشكل عام، مشيرةً إلى توصّل الحكومة والمعارضة في العديد من المناطق إلى اتفاقات حول التهدئة. كما قالت الدبلوماسية الروسية إنّ النجاحات الأخيرة للجيش السوري على الأرض تهيّئ الظروف للتقدّم نحو «عاصمة داعش» مدينة الرقّة، وكذلك محافظة دير الزور. وأشارت زخاروفا إلى أنّ خبَراء المتفجّرات الروس أزالوا 1500 لغم بالفعل من مدينة تدمر السورية. وأضافت: «بعد النجاح الواضح في تحرير تدمر في 27 آذار بدأ خبَراء المتفجّرات الروس إزالة الألغام، حيث تمّ إبطال مفعول أكثر من 1500 جسم متفجّر خطير» وأعربَت زاخاروفا عن أسف موسكو بسبب فشلِ مجلس الأمن الدولي في تبنّي مشروع بيان يدعو لتوفير تمثيل أوسع للحوار السوري في مفاوضات جنيف. ورحّبَت زاخاروفا بتصريحات المتحدّث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر الذي قال فيها إنّ «واشنطن وموسكو متّفقتان بالأساس على أنّ العملية السياسية التي تعكس رغبة وإرادة الشعب السوري هي التي يجب أن تحدّد قيادة وحكومة سوريا في المستقبل». من جهة أخرى أعلنَت زاخاروفا أنّ موسكو لم تسمع حتى الآن من السلطات التركية عن تورّط مواطنها ألبارسلان شيليك في قتلِ قائد القاذفة الروسية التي أسقطت في أجواء سوريا في تشرين الثاني الماضي، مشيرةً إلى أنّ السبب الرسمي لاعتقال شيليك تَمثّلَ في حيازته أسلحة بشكل غير شرعي. وأكّدت زاخاروفا أنّ الجهات الروسية المعنية تدرس حاليّاً إمكانية ملاحقة شيليك غيابياً لمشاركته في قتلِ الطيار الروسي. وقالت الدبلوماسية الروسية إنّ موسكو قلقة من مواصلة الحكومة التركية عمليتَها الأمنية ضد الأكراد، داعيةً إلى التخلّي عن استخدام القوّة لحلّ القضية الكردية. إلى ذلك، نفى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ما جرى تداوله عن تغيير رئيس وفد دمشق إلى محادثات جنيف 3 ، مؤكّداً أنّ الوفد سيذهب إلى الجولة الثالثة للمحادثات بعد انتهاء الانتخابات. وقال المقداد إنّ الوفد سيكون برئاسة بشّار الجعفري ولا تغيير. ميدانياً، أعلنَ تنظيم «داعش» في بيان له على وكالة أعماق للأنباء التابعة له أنّه «في عملية مباركة تمكّنَ جنود الخلافة من الهجوم على محطة تشرين الحرارية الواقعة شرق دمشق استطاعوا خلالها تدمير الثكنة المعدّة لحماية المحطة». وتقع المحطة على بُعد 50 كيلومتراً شمال شرقي دمشق. كما وذكرَ المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ مقاتلي «داعش» استخدموا خمس عربات ملغومة وقصَفوا مواقع عسكرية قرب مطار الضمير جنوب شرقي دمشق، ممّا أسفر عن مقتل 12 جنديّاً. ولاحقاً، أعلنَ التنظيم عن هجوم انتحاري قائلاً: «إنّ عملية استشهادية ضربَت رتلاً لقوات النظام خلال محاولته التقدّم من مطار الضمير نحو تل أبو الشامات في القلمون بريف دمشق». تزامناً، قتِل 18 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال، جرّاء قذائف أطلقَتها فصائل مقاتلة أمس الاوّل على حي الشيخ مقصود، ذات الغالبية الكردية، في مدينة حلب في شمال سوريا. توازياً، شنَّ الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً كبيراً الليلة الماضية على مقاتلي المعارضة جنوبي حلب، وصِف بأنّه أعنف هجوم تشنّه القوات الحكومية في المنطقة منذ أن دخلَ اتّفاق وقف الأعمال القتالية حيّز التنفيذ في شباط. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك