تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ويكيليكس: «أوراق بنما» إستهداف أميركي لبوتين

Lebanon 24
06-04-2016 | 18:30
A-
A+
 ويكيليكس: «أوراق بنما» إستهداف أميركي لبوتين
 ويكيليكس: «أوراق بنما» إستهداف أميركي لبوتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال أسرار «أوراق بنما» تتوالى فصولها. وفي السياق ذكر موقع «ويكيليكس» أن الفضيحة المتعلقة بتسريب وثائق شركة «Mossack Fonseca» جاءت بتمويل مباشر من الحكومة الأميركية والملياردير الأميركي جورج سوروس. وأوضح «ويكيليكس» عبر حسابه على موقع «تويتر» الإلكتروني أن تسريب البيانات التي تدل على تورط عدد من ممثلي النخبة السياسية على مستوى العالم في الشبكات المالية غير الشرعية العاملة في الملاذات الضريبية (أوفشور)، كان في حقيقة الأمر هجوما موجها ضد روسيا وتحديدا ضد رئيسها فلاديمير بوتين. وجاء في تغريدة نشرها «ويكيليكس» على «تويتر» أمس: «أعد مشروع رصد الجريمة المنظمة والفساد هجوم «أوراق بنما» ضد بوتين. ويستهدف هذا الهجوم روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة، ويتم تمويلها من وكالة «يوسايد» (وكالة التنمية الدولية الأميركية) وسوروس». ويؤكد «ويكيليكس» أن مشروع «أوراق بنما» تلقى تمويلا مباشرا من الحكومة الأميركية. وفي تغريدة أخرى، استطرد «ويكيليكس» قائلا: «ربما يقوم المشروع الأميركي لرصد الجريمة المنظمة والفساد بعمل جيد، لكن حصوله على تمويل مباشر من الحكومة الأميركية لشن هجوم «أوراق بنما» على بوتين، يثير شكوكا حول نزاهته». كما لفت «ويكيليكس» الانتباه إلى أن أكثر من 3 آلاف شخصية اعتبارية وطبيعية مذكورة في أوراق بنما، مقيمين في الولايات المتحدة، فيما يقيم ما يربو من 9 آلاف من الشخصيات الاعتبارية والطبيعية التي وردت أسماؤها في الأوراق، في بريطانيا. وفي هذا السياق، شدد كريستن خرافسون المتحدث باسم «ويكيليكس» على ضرورة نشر كامل قاعدة البيانات التي سربها هاكر مجهول من شركة «Mossack Fonseca»، بدلا من نشر مقتطفات منها بشكل انتقائي. الى ذلك قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، إن «أوراق بنما» بينت أنه حتى فى ظل الجهود التى قامت بها دول متقدمة مثل بريطانيا وأميركا ضد السرية المالية والتهرب الضريبى فى السنوات الأخيرة، إلا أن قطاع الخدمات المالية فى الخارج ازدهر. وأشارت إلى أن الثروات الخاصة التى تم تحويلها من الدول الأم إلى مراكز مالية فى الخارج، زادت بنسبة 7% خلال عام 2014 لتصل إلى 11 تريليون دولار، بحسب مجموعة بوسطن الاستشارية، وذلك بفضل الأموال المتدفقة من آسيا والشرق الأوسط. الى ذلك، اعلن مكتب المحاماة البنمي «موساك فونسيكا» الذي كان في صلب فضيحة «اوراق بنما» التي كشفت الاحد انه تعرض لعملية قرصنة معلوماتية تمت من ملقمات اجنبية وانه قدم شكوى في هذا الصدد. وقال رامون فونسيكا مورا مدير المكتب وأحد مؤسسيه لوكالة فرانس برس «لدينا تقرير تقني يقول اننا تعرضنا لقرصنة من اجهزة ملقمة في الخارج» موضحا انه قدم الاثنين «شكوى في هذا الصدد لدى النيابة». واضاف «لا احد يتحدث عن قرصنة» في الصحافة التي تستفيض منذ يومين في كشف الوقائع في حين انها «تلك هي الجريمة الوحيدة التي ارتكبت». واستهجن ايضا ان تركز المعلومات التي كشفت عن 11.5 مليون وثيقة سحبت من النظام المعلوماتي لمكتبه على الزبائن الأكثر شهرة مع الاستخفاف بالحياة الخاصة. واضاف «لا نفهم هذا الامر، اصبح العالم يتقبل ان الحياة الخاصة ليست حقا للفرد». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك