تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية: لا بديل من الانتقال السياسي

Lebanon 24
06-04-2016 | 19:52
A-
A+
المعارضة السورية: لا بديل من الانتقال السياسي
المعارضة السورية: لا بديل من الانتقال السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنه ليس هناك بديل عن بحث الانتقال السياسي الكامل في سوريا، خلال الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، وذلك تطبيقاً لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254. وفي لقاء للهيئة الرئاسية والسياسية في الائتلاف ليل الثلاثاء ـ الأربعاء مع السفير الأميركي مايكل راتني، بحث فيه في المسار السياسي واتفاق وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار وإيصال المساعدات، أكد أعضاء الائتلاف على أن روسيا مطالبة بإرسال رسالة واضحة لبشار الأسد لمناقشة الانتقال السياسي وإجباره على التنحي. كما أكدوا على أنه يجب التركيز في الفترة الحالية على تشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي ستقود البلاد في المرحلة المقبلة، حتى إعداد دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية. وطالب أعضاء الائتلاف روسيا بالضغط على نظام الأسد لإخراج كافة المعتقلين بطريقة منهجية تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية وقرار مجلس الأمن 2254، والسماح بوصول المساعدات لجميع المناطق المحاصرة والكف عن محاولة خرق الهدنة لإفشال المفاوضات. وكان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان أكد خلال مؤتمر في الدوحة مساء الثلاثاء أن «رحيل الاسد هو مفتاح الحل. واذا لم نتحدث عن مصيره، فستكون المفاوضات تضييعا للوقت ومصيرها الفشل». وعبر آغا عن عدم تفاؤله من أن تفضي المحادثات المتوقع انطلاقها في 11 نيسان الجاري، إلى نتيجة ايجابية بعد أن وصلت المفاوضات حول تشكيل هيئة حكم انتقالي إلى «طريق شبه مسدود». وفيما تتكثف الاتصالات بغية تقديم الحل السياسي على العسكري، أفادت وكالات أنباء إيرانية عن وصول جنود من «اللواء 65« من الجيش النظامي الإيراني إلى محافظة حلب، في إطار المعارك التي يشهدها الريف الجنوبي للمحافظة، والخسائر البشرية الكبيرة التي تلقتها الميليشيات الداعمة لقوات الأسد هناك. وقالت وكالة «مشرق« الإيرانية إن عناصر «اللواء 65« المعروف بـ»القبعات الخضراء» ووحدات أخرى من الجيش، وصلوا إلى سوريا بالفعل، عقب تأكيد مساعد التنسيق في القوة البرية للجيش الإيراني، أمير علي آراسته، إرسال هذه القوات. و»اللواء 65« هو قوة «كوماندوس« تابعة للجيش الإيراني النظامي ويعرف عنه تدريبه الجيد وتسليحه المميز. وقد نشر موقع «أخبار الحرب في سوريا والعراق« التابع للمعارضة الإيرانية، صورة قال إنها لـ«القبعات الخضر« في بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي. وأوضح الموقع أن عمليات هذا اللواء ستكون في بلدات العيس والزربة وايكاردا، جنوب حلب، غير أنهم فشلوا حتى الآن بالسيطرة على تلة العيس، نظراً لتصدي فصائل المعارضة لهذه القوة. وأفاد مراسل موقع «عنب بلدي« السوري المعارض الموجود في ريف حلب الجنوبي، أن الهجوم الذي تقوم به قوات الأسد والميليشات التي تسانده والمجندون الإيرانيون، هو الأكبر من نوعه منذ مطلع العمليات في المنطقة في تشرين الأول 2015، مؤكدًا أنه على الرغم من عشرات الغارات من الطيران الروسي والتابع لقوات الأسد، إلا أن الهجوم لاقى فشلًا ذريعًا حتى اللحظة. وتزايد عدد قتلى الحرس الثوري خلال اليومين الماضيين، حيث لقي كل من حيدر إبراهيم خاني وعلي طاهري ومصطفى تاش موسوي وأبوذر غواصي مصرعهم أثناء معارك ريف حلب، ما يرفع عدد قتلى إيران إلى 7 ضباط وجنود خلال 3 أيام. كما قالت وكالة «فارس» الايرانية إن الحرس الثوري أكد مقتل الضابطين احسان مير سيار وأصغر فلاحت بيشة في «عمليات محرم» في شباط الماضي في سوريا مع قائدهما اللواء فرزانه. (الائتلاف، أ ف ب، عنب بلدي، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك