طلبت إسرائيل من روسيا المساعدة في استعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين المدفون في سوريا منذ سنوات طويلة، وذلك بعد رفض السلطات السورية طلبات متكررة بهذا الشأن.
وقدم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الطلب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الشهر الماضي في العاصمة الروسية موسكو.
ولم يتم الكشف عن هذا الطلب خلال الزيارة ولكن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية كشفت هذا الأمر أمس، من دون تأكيد أو نفي من مكتب ريفلين.
وأشارت إلى أن الرئيس الاسرائيلي «طلب سراً» من بوتين «المساعدة على نقل رفات عميل الموساد الاسرائيلي إيلي كوهين الذي أُعدم في سوريا في العام 1965 إلى إسرائيل ليتم دفنه في مقبرة يهودية«.
ولفتت إلى أن «بوتين وعد ريفلين بفحص الموضوع»، مشيرة إلى أن «السلطات السورية رفضت حتى الآن طلبات إسرائيلية متكررة بهذا الشأن، زاعمة انها لا تعلم مكان دفن الرفات«.
وإلياهو (إيلي) بن شاؤول كوهين، ولد في الإسكندرية في مصر سنة 1924 وانضم إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» سنة 1955 وهاجر إلى إسرائيل في العام 1957، ولاحقاً عمل جاسوساً لـ»الموساد» في سوريا بدءاً من سنة 1962 إلى أن تم إلقاء القبض عليه وإعدامه في 1965 في ساحة وسط العاصمة دمشق.
(أورينت.نت)